
اكتشف علماء أقدم عشب بحري معروف في العالم في فنلندا، وذلك باستخدام طريقة جديدة لتحديد عمر النباتات المائية والتي قدرت عمرها بـ1403 أعوام، كما قالوا هذا الأسبوع. ومن خلال قياس عدد الطفرات الجينية التي تحدث بمرور الوقت في عشب البحر ـ الذي يتكاثر عن طريق استنساخ نفسه مرارا وتكرارا ـ تم
قدمت دراسة جديدة أوضح دليل حتى اليوم على أن غرينلاند كانت خالية من الجليد إلى حد كبير على مدى السنوات المليون الماضية، بينما كانت مستويات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي أقل بكثير مما هي عليه راهناً. والآثار المترتبة على البشرية كبيرة لأنّ هذه الدراسة تثير مخاوف من خطر ارتفاع مست
يلتهم نوع مفترس من الديدان تزداد أعداده في البحر الأبيض المتوسط مع الارتفاع المتزايد لدرجة حرارة المياه، أجزاءً من أسماك اصطادها ألفونسو بارونه في شباكه قبالة سواحل صقلية، في ظاهرة تثير قلقاً كبيراً. هذه الديدان الشبيهة بكثيرات الأرجل تحبّ التهام كل ما تصادفه، بدءاً من الشعاب المرجا
تعرض معارضو التعدين في أعماق البحار لانتكاسة خطيرة، الجمعة 2اغسطس2024، عندما فشلوا في اتخاذ خطوة أولى نحو فرض وقف دولي على هذه الممارسة المثيرة للجدل. حتى الآن، نجح أولئك المؤيدون لمثل هذا التعدين ــ الذي من شأنه أن يوفر المعادن الأساسية للتحول الأخضر ولكن بتكلفة بيئية عالية محتملة
توصّلَ علماء إلى اكتشاف مذهل في الظلام الدامس لأعماق المحيط الهادئ، مفاده أن الأكسجين لا يأتي من الكائنات الحية بل من نوع من الحصى يحتوي على المعادن، مما يطرح بعض علامات الاستفهام في شأن نظرية نشأة الحياة على الأرض. واكتُشِف هذا "الأكسجين المظلم" الغريب على عمق أكثر من أربعة كيلومتر
باتزكوارو(المكسيك) - تعمل السلطات المكسيكية على إعادة إحياء بحيرة باتزكوارو في غرب البلاد من خلال تنظيف المصادر وإعادة إطلاق مجموعات من الأسماك في المياه في حين تنفق في بحيراتها الأخرى آلاف الأسماك. وفي ولاية ميتشواكان، تشكل بحيرة باتزكوارو مصدر رزق للصيادين في منطقة يغادرها عدد كبير من السكان
باتواخالي(بنغلادش) - بعد أن دمّر إعصار منزله عام 2007، حزم الصياد البنغلاديشي عبد العزيز ما تبقى من ممتلكاته وانتقل إلى منطقة تبعد نحو نصف كيلومتر إلى الداخل، بعيداً عن أمواج العواصف... وبعد مرور عام، ابتلع البحر المنطقة التي كان منزله مُشيّداً فيها.واليوم، يصطاد عزيز البالغ 75 عاماً في منطقة تعلو م
شهدت الحيتان الرمادية في المحيط الهادئ تقلّصاً في حجمها بنسبة 13% خلال عقدين من الزمن، على ما أظهرت دراسة حديثة تقدم رؤية جديدة حول تأثيرات تغير المناخ على الثدييات البحرية. ويحذر العلماء من أن هذا الانخفاض في الحجم قد يكون له تأثير كبير على قدرة هذه الحيتان على التكاثر والصمود، وقد
تحت خيمة بيضاء على شواطئ مضيق دنماركي ملوث، يقوم المتطوعون والباحثون بإعداد براعم خضراء رفيعة من عشبة الأنقليس لزراعتها في قاع البحر للمساعدة في استعادة النظام البيئي المتضرر في الموقع. تتمتع الدنمارك عمومًا بسجل حافل في القضايا البيئية، لكن خمس مناطق فقط من مناطقها الساحلية البالغ
أفاد علماء الجمعة 07-06-2024 بأن نوعاً من المرجان الأحمر اكتُشِف في أقصى جنوب باتاغونيا التشيلية، في منطقة مضيق ماجلان، وهو المكان الأكثر جنوباً والأقل عمقاً على الإطلاق يُرصد فيه هذا النوع. واكتُشِفَت مستعمرات هذا النوع المعروف بإرينا أنتاركتيكا في محمية كاوسكار الوطنية، وهي منطقة بحرية محمية كب
حذرت وكالة حكومية أميركية من أن الموجة الضخمة من ابيضاض المرجان في العالم والناجمة عن درجات حرارة المحيطات القياسية، مستمرة في التوسع والتفاقم. وكانت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) أعلنت في منتصف نيسان/أبريل أن العالم يشهد موجة جديدة ضخمة من ابيضاض المرجان، هي الرابعة منذ العام 199
حطمت درجات حرارة المحيطات الأرقام القياسية على مدار 50 يوماً الماضية، للمرة الأولى في هذا الوقت من العام، مقارنة بأعوام سابقة، بفارق هو الأكبر منذ بداية الرصد باستخدام الأقمار الاصطناعية. وخلال 47 يوماً، تم تسجيل زيادة لا تقلّ عن 0.3 درجة، بحسب خدمة كوبرنيكوس وفقاً لموقع البيان.
منذ عقود من الزمن، آثار ظهور ثقب عملاق بحجم دولة نيوزيلندا تقريبا على سطح بحر "ويدل" في القارة القطبية الجنوبية عام 1974، حيرة العلماء، مما دفعهم إلى التساؤل عن الظروف المحددة اللازمة لإنتاجه. ولم يظهر هذا الثقب الهائل على الدوام. ففي فصل الشتاء، يتقشر الجليد بالقرب من قمة مغمورة تسمى "
يشهد الحاجز المرجاني العظيم شمال شرقي أستراليا، راهناً أسوأ موجة ابيضاض تُرصد على الإطلاق، في ظل تأثير الاحترار المناخي، على ما أفادت الأربعاء الهيئة التي تتولى إدارته. وقالت هيئة المتنزه البحري للحاجز المرجاني العظيم، في بيان "أتى التأثير التراكمي الذي عانى منه الحاجز هذا الصيف أعلى مما كان عليه
تبدو المئات من قناديل البحر الأرجوانية والبنيّة والصفراء والزرقاء التي تطفو قبالة سواحل ولاية أراغوا الفنزويلية أشبه بلوحة سريّالية على صفحة المياه الفيروزية، ويشعر صيّادو المنطقة بالقلق من هذا الغزو المتواصل منذ أسابيع للساحل والذي يشكّل التغيّر المناخي أحد اسبابه. ورأى إلفيس موريلو، وهو صياد في
باريس- تُطلَق في حزيران/يونيو مهمة واسعة لاستكشاف الحيوانات البحرية في فرنسا، وهي ثاني أكبر منطقة بحرية في العالم، بهدف جمع 4500 نوع ووضع تسلسل جيني لها للمساعدة في الأبحاث المرتبطة بالتنوع البيولوجي. ويرمي هذا البرنامج الذي سيستمر سبع سنوات، إلى إنشاء أول "أطلس للجينومات البحرية" ف
في جبال تيان شان في قرغيزستان، ابتكر القرويون نهرا جليديا اصطناعيا لتوفير المياه لمزارعهم المتضررة من الجفاف. ويبدي المزارع إركينبيك كالدانوف، وهو يقف على التلة الجليدية، تفاؤلا بشأن الاستفادة من الطبيعة لمواجهة التغير المناخي. ويقول كالدانوف الذي كان قلقاً على خرافه في العام الفائت بعدما شهدت ا
عند الحديث عن المحيطات وأعماقها يتبادر إلى الأذهان العديد من التساؤلات التي دفعت العلماء في البحث حول حقائق علمية عن البحار لم يوجد لها تفسير ، هذه الحقائق منها ما أكد العلماء عدم وجودها وأنها خرافات توارثناها مع مرور الزمن، وأخرى لا تزال إلى اليوم محط أبحاث مستمرة. إذ يظل هناك عالم مجهول يستلقي