استفاد من الحجر.. طفل الـ9 سنوات ابتكر لعبة "تقتل كورونا"

ابتكر الطفل لوبو، الذي يبلغ من العمر تسع سنوات والذي يعيش في مدينة ميلانو الإيطالية، لعبة فيديو بهدف التسلية خلال مرحلة إغلاق البلاد للحد من تفشي فيروس كورونا. ومثل جميع سكان منطقة لومبارديا (شمال إيطاليا) التي لقي 13 ألف شخص من سكانها حتفهم منذ نهاية شباط/فبراير، احتُجز لوبو داتوري في منزله الوا


لإقناع الأطفال بالبقاء بالمنزل.. إليك بوحش الرسوم المتحركة

لاغوس – رويترز - في الوقت الذي يصعُب فيه على البالغين استيعاب كل ما يتعلق بفيروس كورونا، يكون الأمر أكثر صعوبة بالنسبة للأطفال الذين لا يدركون سبب عدم قدرتهم على لقاء أصدقائهم أو اللعب خارج المنزل. وهنا يأتي دور وحش رسمه صانع الأفلام النيجيري نيي أكينمولايان الذي أنتج فيلم رسوم متحركة مدته 90


فيلم يحذر الأطفال من كورونا بطريقة مشوقة

في الوقت الذي يصعب فيه على البالغين استيعاب كل ما يتعلق بفيروس كورونا، يكون الأمر أكثر صعوبة بالنسبة للأطفال الذين لا يدركون سبب عدم قدرتهم على لقاء أصدقائهم أو اللعب خارج المنزل. وهنا يأتي دور "وحش" نيي أكينمولايان. فقد أنتج صانع الأفلام النيجيري فيلم رسوم متحركة مدته 90 ثانية لمساعدة الصغار عل


"هاري بوتر" يبقي الأطفال في بيوتهم

أحمد الشنقيطي أطلقت الكاتبة البريطانية جي.ك. رولينج مبدعة سلسلة "هاري بوتر"، منصة رقمية تحمل اسم "هاري بوتر في البيت"، تهدف لإبقاء الأطفال الصغار مشغولين أثناء احتجازهم في المنازل خلال أزمة فيروس كورونا. وتحتوي المنصة على إصدارات من دور نشر عالمية مثل "بلومسبيري" و"سكولاستك"، ومقاطع فيديو حرفية


علموا الأطفال مواجهة الضجر بالقصص والأغاني

إسطنبول – أوصت الأستاذة، يشيم فاضلي أوغلو، أكاديمية تركية، الأسر بتعليم أبنائها طرق حماية أنفسهم من فايروس كورونا، عبر القصص والألعاب والأغاني. وأوضحت المدرسة في كلية التربية في جامعة تراقيا بولاية أدرنة (شمال غرب تركيا)، أن العالم يمر بفترة جديدة جراء انتشار وباء كورونا، وهذا ينعكس على السلو


مرض التوحد يصبح أكثر شيوعاً بأميركا.. وهذا السبب

أصبح مرض التوحد أكثر شيوعاً في الولايات المتحدة، إلا أن الفجوة في تشخيص الأطفال البيض والسود اختفت، حسب ما أظهره تقرير حكومي نُشر أمس الخميس. ورأى بعض الخبراء أن إغلاق هذه الفجوة - بفضل زيادة الفحص - هو السبب الرئيسي وراء الارتفاع الطفيف الذي لوحظ في تشخيص مرض التوحد. وتم تحديد أن حوالي 1 من كل


طفلة مصابة بالسرطان يمنعها "كورونا" من تقبيل والدها

قبلات من خلف الزجاج طبعتها ميلا سنيدون، ابنة الأربعة أعوام على وجنتي والدها، في صورة مؤثرة اجتاحت عالم الإنترنت لزيادة التوعية بشأن أهمية العزلة الذاتية للاحتماء من كورونا المستجد (كوفيد-19). وتخضع ميلا لعلاج كيميائي عقب تشخيص إصابتها بسرطان الدم في نوفمبر من العام الماضي. وقد اتخذت عائلة ميلا ف


أشياء بسيطة يمكنك تسلية أطفالك بها فيما هم عالقون في المنزل

ستُتيح لك عطلة الأطفال من المدارس فرصة جيدة لقضاء بعض أوقات الترفيه المهمة معهم، لكن أفكارك وخططك لتسليتهم قد تنتهي أيضاً، لذلك سنقدم لك بعض الألعاب المسلية وغير المكلفة التي يمكنك تسلية أطفالك بها. الألعاب المسلية للأطفال أفضل ما في هذه الألعاب التي سيعلمك موقع my recipes الأمريكي طريقة صنعها،


طعام بنكهة التحدي لذوي الاحتياجات الخاصة يلهم الآلاف

تجربة ملهمة قام بها رجل أعمال إسباني عندما أنشأ مطعماً يضم نحو 20 شخصاً كلهم من ذوي الاحتياجات الخاصة، مما لفت الانتباه الشديد إلى هذه التجربة الإنسانية بحسب تقرير لصحيفة The Guardian البريطانية. فأول ما سيلفت انتباهك هو الهدوء والإضاءة والفن الحديث الذي يزين الجدران، ثم الطعام بالطبع. ولن تدرك إل


خلال وباء كورونا.. كيف تعمل من المنزل رغم وجود أطفالك؟

بيما يرى البعض العمل من المنزل أمرا مريحا واقتصاديا، فإن آخرين قد يحملون هم كيفية سير العمل، وسط صخب أطفالهم. وقد تؤدي أصوات أفراد العائلة، خاصة الأطفال، أو عدم توفر مستلزمات العمل الضرورية، إلى صعوبة في إنهاء التكليفات اللازمة، والحفاظ على نفس مقدار الإنتاج. فيما يلي نصائح مقدمة من شبكة "سي أن أن


دليلك الكامل لفهم تأثير كورونا على الأطفال والرضع.. وكيف تحمي نفسك؟

تشير دراسات حديثة أجريت خلال الفترة الأخيرة على مصابين بمرض "كوفيد-19" الناتج عن فيروس كورونا المستجد إلى أنه يصيب الكبار أكثر من الرضع والأطفال. واحدة من هذه الدراسات نشرت في دورية الجمعية الطبية الأميركية على أكثر من 72 ألف مصاب بالفيروس في الصين وجدت أن 2 في المئة فقط منهم أصغر من 19 عاما. دراس


مع توقف المدارس وصعوبة الخروج من المنازل.. كيف نساعد أطفالنا على تقبُّل الحجر الصحي؟

مع استمرار تفشي وباء فيروس كورونا في كثير من الدول العربية، نجد كثيراً من العائلات التي قررت البقاء بمنازلها كنوع من أنواع الحجر الصحي إلى حين انتهاء تفشي الفيروس، ورغم أن الأمر يبدو صعباً لنا نحن الكبار، فإنه سيكون صعباً بشكل أكبر ومُملاً بالنسبة إلى الأطفال، فما الحل لجعلهم يتقبلون هذه الفكرة؟


الكشف عن الخطر الحقيقي لكورونا الذي يهدد الأطفال

كشفت دراسة أجراها باحثون صينيون، على عينة من الأطفال المصابين بفيروس كورونا المستجد، مشكلة حقيقية يمكن أن يعاني منها الأطفال والعائلات التي لديها أطفال على حد سواء. الدراسة التي طبقت على عينة من 10 أطفال صينيين أصيبوا بالفيروس، أظهرت أن مرض "كوفيد-19" الرئوي، والذي يسببه فيروس كورونا المستجد، يظه


"كل شيء سيكون على ما يرام".. رسالة أمل رسمها طفل على نافذته تنتشر في إيطاليا

بينما تشهد إيطاليا حالة من الإغلاق التام في جميع أنحاء البلاد بسبب الزيادة الصاروخية في أعداد الإصابات بفيروس كورونا، يحاول الإيطاليون رفع معنوياتهم لذلك بدؤوا نشر شعار طمأنينة "Andrà tutto bene"، الذي يعني أن "كل شيء سيكون على ما يرام". وفي الوقت الذي يقبع فيه ملايين الأطفال في منازلهم لأ


ليسوا أنانيين أو مدللين بالضرورة.. علم النفس يرد على خرافات عن الأطفال الوحيدين

تقول آنا أزنار مُحاضِرة في علم النفس بجامعة وينتشيستر البريطانية إن هناك سمعة سيئة تلحق بالأطفال الوحيدين. إذ غالباً ما يُنظر إليهم على أنهم أنانيون، ومدللون، وقلقون، وغير مؤهلين اجتماعياً، ويعانون الوحدة. وتقول إن علم النفس هو المسؤول جزئياً عن هذه الصور النمطية السلبية. إذ تستحضر مثالاً يقول فيه


إذا كان طفلك لديه صديق خيالي.. عليك بمسايرته

أحيانا ما يصيب الفرد الجديد في الأسرة الآباء بالدهشة. إذ يقول الطفل على حين فجأة إنه ليس بإمكان والديه الجلوس بجواره على الأريكة حيث إن هناك شخصا ما جالسا بالفعل؛ إنه صديق ه الخيالي. ماذا يجب عليهما أن يفعلا حينها؟ هل يسايران الطفل ؟ هل يخصصان مكانا إضافيا له على طاولة الطعام؟ وتقول دانا مونت، وه


النتيجة: أطفال أنانيون واتكاليون، لماذا يعتبر الهوس براحة وسعادة أبنائنا مصدر ضرر لهم؟

“كل ما أريده هو أن يكون طفلي سعيداً”.. تحت هذه الذريعة يقوم العديد من الآباء بحماية أطفالهم بشكل مفرط ومبالغ به، فيجنبونهم الصدام مع العالم الخارجي ومشاكله وصعوباته وتحدياته، ظناً منهم أنهم يقدمون خدمة لأطفالهم، فيما يقوم البعض الآخر من الآباء بتوفير كل احتياجات أبنائهم وطلباتهم مهما كان


جمهور "إنستغرام" يساند طفلا تعرض للتنمر بسبب هواية الكتب

تلقى طفل بريطاني مساندة قوية من 150 ألف متابع على إنستغرام ورسائل دعم من كبار المؤلفين، بعد تعرضه للتنمر والسخرية بسبب حبه للكتب. وكان كالوم مانينج (13 عاما) تعرض للسخرية بعد إنشائه حسابا على موقع إنستغرام يشارك فيه أفكاره وآراءه عن الكتب التي قرأها، حيث قام زملاؤه في المدرسة بإنشاء دردشة جماعية






كاريكاتير

إستطلاعات الرأي