
لم يتخل الرئيس دونالد ترامب عن عاداته في تغليب القومية والمصالح الانتخابية في خطاباته حتى في ظل مواجهة العالم أزمة وباء لفيروس كورونا المستجد. ويقول ديفيد سميث إن ترامب بدأ خطابه ليلة الأربعاء كأي زعيم يلقي خطابا للأمة قبل أن يتحول للحديث عن الغزو الأجنبي لبلاده. وقارن سميث بين خطاب ترامب في كان
علق رئيس تحرير مجلة فورين بوليسي على الخوف الشديد الذي يعيشه العالم من فيروس كورونا قائلا "إن المرض يمكن أن يكون قاتلا لكن هذا الذعر العالمي يفوق بكثير المخاطر الفعلية له". وأشار جوناثان تبرمان إلى أن علامات الإنذار في كل مكان ويمكن رؤيتها في وجوه ركاب مترو الأنفاق عندما يسعل أحدهم، كما يمك
أكدت افتتاحية لصحيفة واشنطن بوست اليوم أن كورونا أزمة حقيقية وأن هذه لحظة للحديث بوضوح عن هذا الفيروس الجديد، وأوصت بعدم الذعر منه وفي الوقت نفسه عدم تجاهله، لافتة إلى أن هناك سببا للقلق وأن حدوث خلل كبير أمر لا مفر منه. وقالت الصحيفة إن الاستعداد الذكي يمكن أن يخفف من المخاطر، ويجب أن يكون هذا ا
قالت صحيفة يني شفق التركية إن إيران تحركت لإفشال الاتفاق التركي الروسي على وقف إطلاق النار في إدلب، حيث بدأت المليشيات الإيرانية في القيام ببعض المضايقات على نقاط المراقبة التركية. وقال الكاتب في الصحيفة حمزة خضر، إن النظام السوري والمليشيات الإيرانية خرقوا وقف إطلاق النار عدة مرات، بل كان أول خر
مع تزايد الإصابات والوفيات من جراء فيروس كورونا المستجد بشكل مضطرد في بلدان أوروبية كإيطاليا وفرنسا؛ عبّرت صحيفة لوموند الفرنسية في افتتاحيتها عن مخاوفها من تداعيات الفيروس وحثت الاتحاد الأوروبي على ضرورة التحرك عاجلا وبقوة لمواجهة تفشيه. وقالت الصحيفة الفرنسية إنه إذا كانت منظمة الصحة العالمية م
لم تتوقف التحذيرات العالمية من إطلاق كوريا الشمالية صواريخ نووية، على مدى سنوات، لكن تحولها إلى واقع ربما يكون أمرا مشكوكا فيه. وتقول مجلة "ناشيونال إنترست" إنه إذا أقدمت كوريا الشمالية على إطلاق عشرات الصواريخ النووية، فإن ذلك ربما يؤدي إلى مقتل ملايين البشر. وأضافت: "غالبية صواريخ كوريا الشمال
ذكرت مصادر إعلامية تونسية -نقلا عن مسؤولين في مدينة بنزرت- أن شخصا ثبتت إصابته بفيروس كورونا غادر تونس متوجها إلى منزله بمدينة ستراسبورغ الفرنسية، على متن الخطوط الجوية التونسية، من دون علم المسؤولين. وحسب المصادر ذاتها، فإن الرجل كان قد حل بتونس وبعد عشرة أيام تأكدت إصابته بالفيروس بعد ل
وضعت شركة "تويتر" علامة "غير موثوق" على الفيديو الذي قام الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بإعادة نشره. وجاء في الرسالة التي تم إرفاقها، بشكل تلقائي، مع الفيديو الذي مدته 13 ثانية "لقد تم التلاعب بالفيديو". ويشار إلى أنه تم التغيير على الفيديو من خطاب المرشح الديمقراطي جو بايدن يوم السبت الماضي، حي
قرر حزب العمال تعليق عضوية مسؤول لجنة المساواة وحقوق الإنسان سابقا تريفور فيليبس بسبب معاداته للإسلام، في وقت دافع فيه فيليبس عن مواقفه من أن المسلمين يظلون مختلفين. وقالت صحيفة “الغارديان” إن فيليبس عبر عن شجبه قرار تعليقه من الحزب لآرائه المعادية للإسلام والمسلمين. وتقول الصحيفة إن
أشارت السلطات الصحية الأميركية إلى أنها قد تغلق أجزاء من الولايات المتحدة في محاولة لاحتواء فيروس كورونا الذي يتفشى سريعا في البلاد. وقد أحصت الولايات المتحدة ما لا يقل عن 539 حالة في 34 ولاية، وأبلغت ولاية كونيتيكت عن أول حالة لها، وأعلنت واشنطن عن وفاة مريض آخر جراء الفيروس التاجي يوم الأحد، كم
حذف موقع تويتر حسابا يتابعه الآلاف نشر شائعة بأن ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مصاب بفيروس كورونا المستجد. ويبدو أن صاحب الحساب الوهمي كان أول من نشر الشائعة، التي اعتمدت عليها مواقع على الإنترنت كمصدر للخبر، حسب موقع "باز فيد" الأميركي. ويحمل الحساب الوهمي اسم "Karen Ann caryl" ووصف
قال أحد الأكاديمين البارزين وأحد كبار المحامين في الولايات المتحدة الاحد 8 مارس/آذار 2020، إن العنف الديني الذي عمَّ دلهي وطغت أخباره على زيارة دونالد ترامب للهند الشهر الماضي “يرقى إلى مذبحة منظمة” ضد المسلمين، وينبغي وصفه على هذا النحو. فيما لا تزال تداعيات المذبحة التي استمرت لثلاثة
لتحقيق التوازن بين قدرتها على التسبب في فوضى بأسواق النفط العالمية عن طريق إغلاق أو تعطيل مضيق هرمز، وضرورة الحفاظ على تدفق عائدات صادراتها النفطية إلى آسيا؛ اتخذت إيران تحركات سريعة واستثنائية لتطوير مشروع ميناء بندر جاسك. وفي تقرير نشره موقع "أويل برايس" الأميركي، قال الكاتب سايمون واتكينز إن م
تتعرض مجتمعاتنا لهزة كبيرة منذ أن بدأ فيروس كوفيد-19 في الانتشار قبل أسابيع، فهل سيعود العالم بمجرد إغلاق هذا القوس المؤلم والمثير للقلق،إلى الدوران بالطريقة نفسها أو سيؤدي هذا الفيروس لتغيير مجرى التاريخ؟ سؤال طرحه الكاتب بيير هاسكي في مقال له بمجلة لونوفل أوبسرفاتور، أكد في بدايته أن فيروسا يمك
رغم الهدوء النسبي الذي تبع وقف إطلاق النار، فإن سكان إدلب ليسوا متفائلين كثيرا بعد اتفاقيتين مماثلتين ذهبتا هباء، لأنهم يعلمون علم اليقين أن هدف القوات السورية والروسية هو استعادة السيطرة على المنطقة. وتقول صحيفة لاكروا الفرنسية في مقال لها بقلم آن بينديكت هوفنر، إن المراقبين أبلغوا في اليوم التا
مع انتشار فيروس كورونا المستجد في دول عديدة حول العالم، تسابق الحكومات الزمن في بحث حثيث عن وسائل لاحتواء الفيروس الذي ألحق أضرارا بالغة بالاقتصاد، وعطل الكثير من خطط السفر، وتسبب في إغلاق المدارس في وجه مئات الملايين من الأطفال حول العالم. ولكن الصين، البلد الذي ظهر فيه الفيروس أول مرة، تقول إنه
اشتهرت مدينة إدلب، قبل الحرب التي تعصف بسوريا منذ تسع سنوات، بهدوئها وهوائها اللطيف وبيوتها المبنية بالحجارة البيضاء وشوارعها المزينة بالأشجار. لكن إدلب التي تعد آخر معقل للمعارضة السورية باتت اليوم تعج بالنازحين بعد أن صارت وجهة للفارين من ويلات الحرب من مختلف المدن السورية، الذين يتخذون م
ينتقد مقال نشرته مجلة أتلانتيك الأميركية الإجراءات التي يعتزم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون اتخاذها إزاء كورونا، ويرى أن على الحكومات مصارحة الرأي العام بأن معضلة التعامل مع هذا الوباء هي أيضا اجتماعية وسياسية. ويشير الكاتب توم ماكتاغ في مقاله إلى أن جونسون سعى في مؤتمر صحفي إلى طمأنة