
بلقيس دارغوث إلى جانب التعامل مع الضغوط الاقتصادية والقلق الناجم عن جائحة كورونا، يحاول الآباء التأقلم مع الوضع الجديد الذي يفرض التعلم من بعد وإيجاد طرق لدعم تعليم أطفالهم. نستعرض في هذا التقرير. مجموعة نصائح لمدرسين ومتخصصين يمكن للآباء استخدامها لمساعدة الطلاب على النجاح في هذا العام الدراسي،
إبراهيم العبيدي التعليم رسالة عظيمة تترك أثرها في حياة الطفل والكبير على حدٍ سواء، إذ إن للأهل المكانة الأولى والتأثير الأكبر في حياة أطفالهم ليتلو ذلك دور المعلم في إنشاء جيل صاعد متعلم مثقف من المواطنين الصالحين الذين يساهمون في ارتقاء بلدانهم إلى أرفع المراتب، ورغم عظمة هذه المهمة ورفعتها في ا
لاريسا معصراني بعد مرور عدة أشهر على تجربة معظم دول العالم لنظام "التعليم عن بعد"، كأحد الترتيبات التي فرضها تفشي كورونا، ما مدى نجاح أو فشل التجربة بالنسبة للطلاب الأطفال وعائلاتهم، وكذلك بالنسبة للمعلمين، وما مستقبل هذا النظام؟ في لبنان يعتبر التعليم عن بعد تحديا يوميا يعيشه الأهل والطلاب والم
بلقيس دارغوث يختلف العام الدراسي 2020-2021 عن أي عام دراسي قبله وربما بعده، فلا ينحصر الأمر بتوتر اليوم الأول وحسب أو التعرف إلى المعلمين، وإنما إمكانية إغلاق المدرسة في أية لحظة؛ خوفاً من انتشار حالات فيروس كورونا. فكيف نتعامل مع هذا المجهول بحيث لا ينعكس الأمر سلباً على الطلاب المتحمسين والمتوج
إسراء المحمد يفتقر 773 مليون شاب وبالغ إلى المهارات الأساسية في القراءة والكتابة، كما أن ما يقرب من 617 مليون طفل ومراهق يفتقدون الحد الأدنى من مستويات الكفاءة في القراءة والحساب، بحسب موقع الأمم المتحدة. وعلى الرغم من ارتفاع هذه الأرقام فإن الكثير من الدول استطاعت الوصول لنسبة 0% من الأمية، في
تلقى طلاب الدبلومة الأمريكية في مصر "السات" خطابات من هيئة الامتحانات الأمريكية "College Board"، أخطرت فيها الطلاب بإلغاء امتحانات السات هذا العام بسبب محاولات تسريب الاختبار، ما أزعج المؤسسة الأمريكية، على أن يكون الاختبار المقبل في العام 2021. تقوم كوليدج بورد بتحقيق واسع لكشف المتورطين في تسري
ألقت أزمة جائحة كورونا بظلالها على كل شيء في العالم، فدفعت الشعوب لاستحداث البدائل التكنولوجية لتسيير حياتهم اليومية، حتى إن أغلب حكومات العالم حوّلت أنظمة التعامل إلى إلكترونية عن بُعد؛ منعاً للاختلاط والتزاحم خشية انتشار الفيروس بصورة أكبر. إلا أن الجائحة تُلقي هذه المرة بظِلها على العملية التع
نيويورك- أكد تقرير جديد لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن وباء كوفيد – 19 أدى إلى حرمان ما لا يقل عن ثلث التلاميذ في أنحاء العالم، أو ما يعادل 463 مليون طفل، من التعليم لعدم القدرة على القيام بذلك افتراضيا بعد إغلاق المدارس. وقالت مديرة اليونيسف هنرييتا فور، في بيان، “يمثّل العدد
يعتقد كثير من الآباء أن الطريقة القديمة في التدريس لم تعد مناسبة ما لم يتوفر علاج لفيروس كورونا؛ وبالتالي لماذا لا يتم اعتماد طريقة تحمي العائلات من المرض كما تحميها من أمراض أخرى مثل العنصرية؟ ويعد قول "انتقلنا إلى هنا لأجل المدارس" عائقا شائعا أمام عائلات الضواحي الأميركية الغنية بما يكفي لتحمّ
حرمت الجائحة ملايين الأطفال من مواصلة الدراسة خلال الأشهر الماضية، وكشفت أزمة كورونا تفاوتا كبيرا بين مناطق العالم في الاستفادة من مزايا التعليم عن بعد. وقالت صحيفة "لوبوان" (lepoint) الفرنسية، في تقرير لها، إن وباء كوفيد-19 -الذي تسبب بإرباك غير مسبوق للتعليم على مستوى العالم- أظهر قدرا كبيرا من
ينهمك الأطفال خلال العطلة الصيفية في اللعب والتمتع بالنزهات والرحلات والزيارات، ويتعودون على السهر إلى وقت متأخر. وبعد انقضاء الصيف، يكون من الصعب تغيير هذه العادات استعدادا للعودة المدرسية. في مقالها الذي نشرته مجلة" وومن فيتنس ماغازين" (Women Fitness Magazine) الأميركية، قالت الكاتبة كرستين ساف
ترغب الأمهات وكذلك الآباء أن يكون أطفالهم سعداء عند العودة إلى المدرسة؛ لكن هذا لا يحدث في أغلب الأحيان، ويبدو أن انفصال الطفل عن والديه مع بداية العام الدراسي والتحديات المختلفة التي تواجهه، قد يؤديان إلى مشاكل نفسية يجب التعامل معها بطريقة سليمة حتى يستعيد الطفل توازنه ويتجاوز مخاوفه. وفي أغلب
نهى سعد في المسلسل الأميركي "دعاوى قضائية" (Suits) الذي يدور حول مجموعة من المحامين في واحدة من أكبر شركات المحاماة في البلاد، ويعد العمل بها حلم كل طالب في كلية القانون؛ كان أحد شروط الالتحاق بها، والذي لا يمكن التنازل عنه، أن تكون من خريجي جامعة هارفارد. ولكن، بعد أن أصبحت الجامعات عبر الإنترن
مع قرب بدء العام الدراسي يحاول أولياء الأمور في كل مكان شراء أجهزة حاسوب لابتوب أو حتى أجهزة لوحية، ومع كل عام يواجه أولياء الأمور الحيرة بين المنتجات المختلفة والإمكانيات المتعددة وتفاوت الأسعار بين مختلف الأجهزة، ولذلك أعددنا هذا الدليل ليكون بمثابة مرجّع سهل تستطيع العودة إليه دائماً كلما احتجت
أكدت منظمتا الصحة العالمية واليونيسف، الخميس 20 أغسطس 2020، أن إجراءات إغلاق المدارس الهادفة لحماية الطلاب من الإصابة بكوفيد-19 تضر بهم من نواح أخرى. وقد حثت الوكالتان الأمميتان الحكومات في القارة الأفريقية على تعزيز العودة الآمنة إلى الفصول الدراسية. وقالت الدكتورة ماتشيديسو مويتي، المديرة الإقل
ما زالت قرارات تأجيل الدراسة بسبب كورونا تصدر في عدد من دول العالم مع اقتراب العام الدراسي الجديد، لكنّ دولاً أخرى أعلنت استكمالها بصورة عادية، ما يدفعنا للتساؤل، ماذا قد يحدث إذا ذهب الطلاب إلى المدرسة خلال جائحة صحية؟ التاريخ قد يساعدنا في معرفة إجابة حدث لم نشهده بعد، تعال لنعرف ماذا حدث عندما
د. أسامة أبو الرُّب مع اقتراب العودة للمدارس، كيف سيتم التعامل في ظل المخاوف من فيروس كورونا المستجد؟ وكيف ستتعامل الإدارات التعليمية مع مخاطر تفشي الفيروس؟ وهل سيصبح الأطفال نقطة انطلاق لموجة جديدة من الإصابات بكوفيد-19؟ وفقا لمنشور من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بعنوان "كيف ستكون العو
سارة جمال أعلن موقع الحكومة البريطانية في بداية الحديث عن التوصيات اللازمة لضمان مواجهة فيروس كورونا والحد من انتشاره أن "خطر إصابة الأطفال بفيروس كورونا منخفض للغاية، وهناك آثار صحية سلبية لكونهم خارج المدرسة". وعلى ضوء هذه الإجراءات الملزمة لجميع المدارس في إنجلترا تواصلت إدارات المدارس مع أول