
"التجارب والمحفزات التي يتلقاها الدماغ في المراحل الأولى من الحياة تحدد تكوين المسارات البيولوجية التي لا تؤثر فقط على التعلم والسلوك، وإنما أيضا على صحتك العامة طوال حياتك". بحسب طبيب الأطفال الأميركي في الجامعة الوطنية فلاديمير مونيوز. والمقصود بصحة الدماغ هو تمكين الطفل من تحقيق المراحل العاطف
تسببت جائحة كورونا بإنهاء العام الدراسي في معظم دول العالم مبكرا، واعتمدت بلدان كثيرة على التدريس عن بعد، ولكن ماذا عن العام الدراسي المقبل، حين يعود ملايين الطلبة إلى مدارسهم في الخريف؟ التباعد الاجتماعي، والتعليم عن بعد، وتفهم مخاوف الآخرين، وغيرها من الأمور التي على صناع القرار التفكير بها قبل
سارة جمال بعد مرور 10 أسابيع من منع حضور الطلاب بالمدارس البريطانية ضمن حزمة إجراءات الإغلاق السابقة التي أعلنتها الحكومة لمحاولة السيطرة على انتشار فيروس كورونا، ولتحقيق سياسة "البقاء في المنزل"، أعلن رئيس الوزراء بوريس جونسون في خطابه يوم 28 مايو/أيار الماضي فتح المدارس من جديد لاستقبال بعض الم
من الأخطاء المرتكبة في تربية الأطفال المكافأة والعقاب بناء على نتائج الاختبارات- جيتينشرت مجلة "لامينتي إي ميرافيليوزا" الإيطالية تقريرا، عرضت فيه مجموعة من الأخطاء التي يرتكبها الآباء دون وعي منهم، في فترة تربية أطفالهم، وذلك بسبب الضغوط الاجتماعية القوية والنماذج الخاطئة، التي قد تدفع نحو توخي طرق
مع اتجاه العالم إلى التعايش مع وباء كورونا، ربما يكون السؤال الأصعب يتعلق بعودة التعليم من مدارس وجامعات، وكيف ستكون تلك العودة في ظل الفيروس شديد العدوى، وتقدم لنا تجربة كوريا الجنوبية لمحة عن شكل التعليم في زمن الوباء. شبكة CNN الأمريكية نشرت تقريراً بعنوان: "الأطفال يعودون للمدارس في آسيا.. لك
عاد بعض الطلاب الكوريين الجنوبيين إلى مدارسهم بعد فترة انقطاع غير مسبوقة استمرت لشهور بسبب فيروس كورونا. وفتحت المدارس الثانوية أبوابها أولا لتسمح لطلابها بالعودة، على أن يتم إعادة الطلاب في بقية المراحل التعليمية للمدارس في وقت لاحق، وفقا لوكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية. وتم تجهيز المدارس بما
نهى سعد ينتظر كل طالب بعد أعوام الدراسة في المدرسة أو الجامعة، أن يحتفل بما حققه بارتداء ثوب وقبعة التخرج، ثم التقاط الصور التذكارية لهذا الحدث مع رفاق الدراسة، الذي ربما سيصبح آخر فرصة للتجمع بمكان واحد. وبسبب الظروف الحالية لانتشار فيروس كورونا، وفرض حظر التجول في معظم البلدان ومنع التجمعات، ح
برلين - يمكن للتعلم في المنزل أن يكون مليئا بالتحديات لكل من الوالدين اللذين لديهما أشياء أخرى لفعلها وللأطفال الذين قد يفتقرون إلى الدافع. ولكن في ظل بقاء الأطفال في المنزل جراء جائحة فايروس كورونا في الوقت الحالي، سيتعين على الآباء والأمهات تحديد كيفية التعامل مع المدرسة المنزلية. ويقدم أوليفر د
الاستشارة الوراثية (genetic counselling) علم يُعنى بفهم التأثيرات الطبية والنفسية والعائلية التي تؤدِّي إلى توريث مرض معيَّن. وبالتالي فهو يتضمَّن: تفسير التاريخ الطبي للعائلة بهدف تحديد نسبة الإصابة بالمرض أو عدم الإصابة به، وتثقيف الناس بالنمط الوراثي وأهمية إجراء التحاليل، ومن ثم شرح الخيارات ا
خلال ذروة تفشي فيروس كورونا في الكثير من دول العالم، أصيب عدد قليل من الأطفال مقارنة بالبالغين، حتى من أصيبوا كانت أعراضهم أكثر اعتدالا، لم يتضح ما إذا "كان بإمكانهم نقل الفيروس إلى البالغين؟" دراستان جديدتان أجابتا على هذا السؤال، وتوصلتا إلى أن الأطفال قادرون على نقل العدوى للأشخاص البالغين، وف
مع انتشار جائحة كورونا، أصبح أغلب طلاب العالم في المراحل الدراسية محرومين من الذهاب للمدارس والجامعات التي أغلقت أبوابها لتجنب العدوى، وأصبح الوقت مواتيا لكل أنواع التنبؤات. وأثّرت الجائحة على جوانب الحياة المختلفة، بما فيها التعليم الذي اجتاحته ثورة التعليم عن بعد الجارفة، رغم أنه قبل كل شيء تجر
أعلنت اليونسكو أن نحو 1.3 مليار طالب في العالم شملهم إغلاق المدارس أو الجامعات بحسب آخر الأرقام التي نشرتها المنظمة، مشيرة إلى "بدء إعادة فتح المؤسسات التربوية تدريجيا في بعض الدول". وذكرت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة في بيان "منتصف أبريل شمل إغلاق المدارس 1.5 مليار طفل وشاب من ال
عاد عشرات آلاف الطلاب إلى المدارس في شنغهاي وبكين الاثنين بعد أشهر من الإغلاق لوقف انتشار فيروس كورونا المستجد، فيما تعود أكبر مدن الصين تدريجيا إلى الحياة الطبيعية. واستأنف طلاب شنغهاي في عامهم الدراسي الأخير أو الصفوف الثانوية الدراسة فيما سمح فقط لطلاب التعليم العالي في بكين بالعودة إلى المدار
إذا أظهر طفلك اهتمامه بالقراءة في سن مبكرة، أو كنت تبحث عن طرق مبتكرة لتشجيعه على تنمية مهاراته واكتساب عادة القراءة، فهناك الكثير من تطبيقات القراءة الموجهة للأطفال التي يمكن أن تساعدهم على التعلم والممارسة. فيما يلي 5 تطبيقات لتعزيز مهارات القراءة لدى الأطفال: 1- تطبيق HOMER Reading: هذا التط
واشنطن - محمد المنشاوي اضطرت ملايين الأسر الأميركية للبقاء في المنازل، بعدما أغلقت جهات العمل الحكومية والخاصة والدولية أبوابها، وانتقلت للعمل عن بعد عن طريق التطبيقات الإلكترونية، في مفاجأة لم تكن متوقعة أو مدروسة من قبل. جاء ذلك تزامنا مع إغلاق مئات الآلاف من المدارس الأميركية، ليضطر ملايين ال
بعد إغلاق العديد من المدارس والمعاهد التربوية أبوابها خوفاً من تغلغل فيروس كورونا، الذي حصد أكثر من 73 ألف شخص حول العالم، إلى مقاعد الصغار، أظهر بحث علمي أن تلك الخطوة لم تؤثر كثيراً على تفشي الوباء. ففي الوقت الذي فرغت فيه آلاف المعاهد التربوية من روادها الصغار، طرح عدد من العلماء "أسئلة صعبة"،
قال البنك الدولي إن 80 % من طلاب العالم لا يذهبون إلى المدارس بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، الذي تحول إلى وباء عالمي (جائحة). ولفت البنك الدولي، إلى أن أزمة كورونا، أدت إلى آثار مدمرة على التعليم في العالم، مشيرا إلى أن نحو 80 في المئة، من التلاميذ لا يذهبون إلى المدارس بسبب انتشار الفيروس، ا
سارة عابدين نظرا للعزل الذي يعيشه العالم بسبب انتشار فيروس كورونا، أتاح العديد من المواقع والجامعات الفنية دورات مجانا عبر الإنترنت، ليحصل الجمهور على أكبر استفادة ممكنة من العزل المنزلي، خاصة في ما يتعلق بالفنون البصرية. تتنوع الدورات بين رسم القصص المصورة، والتصوير الرقمي، وتاريخ الفن، وفيما ي