بإختصار الى الرئيس الفرنسي ماكرون
2020-10-26 | منذ 1 شهر
عبدالناصر مجلي
عبدالناصر مجلي

فخامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المحترم..
"حرية" التعدي على ثقافات وأديان الاخرين ليست حرية بل عدوان على ملياري مسلم حول العالم بشكل همجي ولا حضاري ، ونحن بكل بساطة نرفض عدوانكم على نبي البشرية جمعاء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، إنكم يافخامة الرئيس بإنحيازكم الى سفهائكم الذين يؤذون الناس في أديانهم وأنبيائهم ، انما تقومون بصب الزيت على النار بتشجيعهم على الإعتداء واحتقار الاخرين ، مما يفتح أبواب الفتنة على مصراعيها ، وهذه ليست شجاعة يافخامة الرئيس بل حماقة وعنصرية وكراهية وليس لها تفسير آخر.
أننا لانقبل العدوان ليس على نبينا محمد الذي نحبه كمسلمين أكثر مما نحب أنفسنا ، بل كذلك لانقبل العدوان على أي شخصية أو ثقافة أو دين ، في أي مكان في العالم ، والذي علمنا هذا التسامح الذي أخاطبك به الان هو هذا النبي صلى الله عليه وسلم الذي تهاجموه اليوم بداعي "الحرية" و"المدنية" و"التحضر" . أنصحك يافخامة الرئيس أن تقرأ كتاب (الخالدون مائة أعظمهم محمد) للمؤلف الامريكي د. مايكل هارت لتعرف أي شخصية إنسانية عظيمة يمثلها النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، وصدقني بأنك لو قرأت هذا الكتاب بقلب مفتوح وعقل منصف فسيكون أمامك خياران ، إما أن تسلم أو تعجب بهذا النبي الإنسان ، الذي أرسله الله لإخراج الناس من الظلمات الى النور ، ومن عبادة الأوثان الى عبادة الرب الواحد الأحد الذي لاشريك له ، رب موسى وعيسى ومحمد ورب كل الانبياء وربنا جميعا ورب كل شيئ.
هذا هو الانصاف يافخامة الرئيس فرنسا دولة صديقة ولانريد ان نخسرها بسبب تصرفات الدستور الفرنسي نفسه يمنعها ..
الحرية تعني احترام الاخر وليس العدوان عليه .



مقالات أخرى للكاتب

  • في وداع محمد بن يحيى المنصور
  • ياعقلاء العالم اتحدوا قبل فوات الأوان
  • الحماقة أعيت من يداويها

  • التعليقات

    لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

    إضافة تعليق





    كاريكاتير

    إستطلاعات الرأي