حواراتشخصية العامضد الفساد والتحرشإنفوجرافيك أسلحة وجيوشرصدإسلاموفوبياضد العنصريةضد التحرش

يواجه عقوبة السجن مدى الحياة.. الصين تبدأ محاكمة كندي بتهمة التجسس

2021-03-22

بدأت محاكمة الكندي المعتقل منذ أكثر من عامين في الصين ، مايكل كوفريغ، الاثنين 23-3-2021، بتهمة التجسس على وقع تدهور العلاقات بين أوتاوا وبكين.

وتأتي الجلسة بعد أيام من محاكمة كندي آخر في جلسة مغلقة.

ويعتقد أن الكنديين اعتقلا كرد على توقيف كندا المديرة المالية لمجموعة الاتصالات الصينية العملاقة "هواوي" مينغ وانتشو بموجب مذكرة أميركية تطالب بتسليمها إلى الولايات المتحدة.

واعتقل الدبلوماسي السابق كوفريغ عام 2018 واتهم رسميا في يونيو الماضي بالتجسس، تزامنا مع توجيه هذه التهمة ذاتها لكندي آخر هو رجل الأعمال مايكل سبافور.

وضربت الشرطة، الاثنين، طوقا أمنيا حول منطقة خارج المحكمة في بكين حيث منع دبلوماسيون كنديون من الدخول.

وقال القائم بأعمال السفارة الكندية في الصين، جيم نيكل، للصحفيين "نشعر بقلق شديد حيال عدم القدرة على الحضور وغياب الشفافية في الإجراءات القانونية".

وتجمع ممثلون عن 26 دولة خارج المبنى الاثنين، بحسب نيكل، حيث شاركوا في الدعوة للإفراج الفوري عن كوفريغ.

وأكد مسؤول قضائي للصحفيين أن الجلسة مغلقة نظرا إلى أن القضية تتعلق بالأمن القومي.

وصرح نائب رئيس البعثة بالنيابة لدى سفارة الولايات المتحدة في بكين، وليام كلاين، للصحفيين خارج المحكمة أن واشنطن "تشعر بقلق عميق حيال غياب الحد الأدنى من الحماية الإجرائية للمواطنَين الكنديين".

ومنع الدبلوماسيون الكنديون من حضور محاكمة سبافور في مدينة داندونغ، الجمعة، التي تواصلت لنحو ثلاث ساعات وانتهت من دون صدور حكم.

وبعد جلسة محاكمة سبافور التي كانت مغلقة أيضا، ندد رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، باعتقال المواطنين الذي وصفه بـ"غير المقبول إطلاقا كما هو الحال بالنسبة لغياب الشفافية في هذه الإجراءات القضائية".

لكن الخارجية الصينية دافعت الاثنين عن حظر دخول الدبلوماسيين إلى المحكمة وانتقدت أولئك الذين احتشدوا خارجها معتبرة أنهم "غير منطقيين إطلاقا".

وقالت الناطقة باسم الخارجية الصينية هوا شونينغ "سواء حاول قلة أو عشرات الدبلوماسيين التجمع لممارسة ضغوط، يشكل ذلك تدخلا في سيادة القضاء الصيني... وليس أمرا يمكن لدبلوماسي القيام به".

قضية سياسية

وتتزامن محاكمة الكنديين مع دخول جلسات الاستماع بشأن تسليم مينغ شهورها الأخيرة، إلى جانب محادثات صعبة على أعلى المستويات بين مسؤولين صينيين وأميركيين في ألاسكا.

وتواجه مينغ، ابنة مؤسس هواوي ورئيسها التنفيذي، رين جينغفي، طلبا من الولايات المتحدة بتسليمها بتهم أنها انتهكت وشركتها العقوبات الأميركية المفروضة على طهران وغير ذلك من القوانين.

وبينما كانت محاكمة كوفريغ متواصلة حتى وقت متأخر من بعد ظهر الاثنين، قال سفير كندا السابق في الصين غي سان-جاك لفرانس برس إنه يتوقع أن تكون الإجراءات مقتضبة.

وقال قبيل الجلسة "لا تحاول الصين تصويرها على أنها محاكمة حقيقية إذ لا تتم مشاركة الأدلة مع الدفاع ولا يأخذ القاضي وقته حتى للاطلاع عليها".

وتابع "يؤكد ذلك أن العملية معدة سلفا من قبل الحزب الشيوعي والقضية سياسية".

ويدين النظام القضائي الصيني معظم الأشخاص الذين تجري محاكمتهم ويواجه الكنديان عقوبة بالسجن مدى الحياة في حال ثبتت إدانتهما بـ"التجسس" و"إفشاء أسرار الدولة" إلى جهة خارجية.

ولم يتسن لهما التواصل إطلاقا تقريبا مع العالم الخارجي منذ اعتقالهما.

واستؤنفت الزيارات القنصلية الافتراضية في أكتوبر بعد توقفها لمدة تسعة شهور، وهو أمر بررته السلطات بتفشي فيروس كورونا.

وأصرت بكين مرارا على أن اعتقالهما كان قانونيا بينما وصفت قضية مينغ بـ"السياسية تماما".

وأفاد سان-جاك أن "الرسالة إلى الولايات المتحدة هي: إذا أردتم مساعدة الكنديين، فعليكم ضمان عودة مينغ سريعا إلى الصين".

 

 











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي