ضمن قائمة 100 امرأة مؤثّرة... التونسية هيفاء سديري

متابعات الأمة برس
2021-03-16 | منذ 1 شهر

اختيرت الشابة التونسية هيفاء سديري عام 2019 ضمن قائمة 100 امرأة مؤثّرة وملهمة في العالم من قبل BBC. هي مدوّنة وناشطة في المجتمع المدني ورائدة أعمال. أنشأت منصتها [email protected] وهي لم تزل في سن الثمانية عشرة. «سيدتي» التقتها في تونس للتعرف إلى رحلتها في عالم التقنيات.امر
ماهي أول تجربة لك في مجال التكنولوجيات الحديثة؟
كانت أولى تجاربي في مجال التكنولوجيات الحديثة في عمر الثمانية عشرة، مع مشروعي [email protected] وهو عبارة عن منصة إلكترونية غير ربحية موجّهة لأصحاب المشاريع الصغرى والشركات الناشئة من الشباب والشابات عبر تمكينهم من ربط الصلة مع متبرّعين للمساعدة في تمويل مشاريعهم.

ما هي أهمّ مميّزات هذا المشروع؟

يتميّز المشروع بشموليته، إذ يوفّر كلّ ما يحتاجه صاحب فكرة لإطلاق مشروعه ويعمل على مرافقته في كافة مراحل إنجازه من البداية إلى طور التفعيل والإنجاز. وتوفّر المنصة فرصة لأصحاب هذه المشاريع لإيجاد مصادر للتمويل وربط علاقات التعاون مع ناشطين في الميدان، إضافة إلى أنها تقدّم دروساً مجّانية في اختصاصات المحاسبة والإدارة.
في البداية، كان المشروع موجّهاً فقط للشركات الناشئة، لكن مع تقدّمه ومع اطّلاعي ودراستي أكثر للنسيج الاقتصادي في تونس، أدركت مدى حاجة الشركات الصغرى أيضاً لهذه الخدمات، وهي مؤسسات هامة وعددها كبير وتشكّل ركيزة للاقتصاد الوطني . لذلك، أدرجتها ضمن الفئات المستهدفة عبر هذه المنصة. وقد استفاد من هذه المنصة العشرات من أصحاب المشاريع الشبان.
ماهي التحدّيات التي واجهتك؟
في البداية، كانت قلّة الخبرة المهنية والعلمية أول تحدٍّ واجهته وأنا بصدد إنجاز مشروعي. ولكنني صمّمت على تجاوز هذه العقبة والتحقت بشركة ألمانية ناشئة وخضعت للتدريب لمدة سنة كاملة. كنت حينها في سن التاسعة عشرة، وحاولت هناك اكتساب أكثر ما يمكنني من مهارات ومعارف لتطوير إمكانياتي في هذا المجال.
أما ثاني التحديات التي كان عليّ مواجهتها فتمثّل في صغر سني وجنسي؛ فكوني امرأة شابة واجهت رفضاً من الكثير من الجهات التي كانت تعتبرني فتاة صغيرة لا يمكنها أن تحقّق نجاحاً مبهراً.
ولأتجاوز هذه العقبة، قرّرت أن أعمل بصمت، وأن أبني علاقات متينة مع جهات منحتني الثقة حتى أبرهن للجميع أن سنّي وجنسي ليسا عائقين أمام نجاحي.
ماهي مشاريعك المستقبلية؟
هناك مشروع جديد أعمل عليه وهو عبارة عن تطبيق موجّه لأصحاب الحِرَف اليدويّة والتقليدية في تونس، من شأنه المساعدة على تقليص الآثار السلبية لجائحة كورونا على مردود هذه المهن.

مجال التميّز

إلى جانب اختيارها من ضمن 100 امرأة ملهمة ومؤثّرة حول العالم في قائمة BBC، تعمل هيفاء إلى جانب الأمم المتحدة في تونس حيث تعتبر صوت الشباب وتتولّى مسؤولية المبادرات المتعلّقة بالمساواة بين الجنسين في بلدها.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي