كل شيئ ينهار : "لبنان ليس بخير".. فيديوهات صادمة تكشف سرقة قوت الفقراء

متابعات الأمة برس
2021-03-14 | منذ 4 أسبوع

بيروت - على مدى الساعات الماضية انشغل اللبنانيون الذين يعانون إحدى أشد الأزمات الاقتصادية والمعيشية منذ عقود، بتداول مشاهد صادمة كشفت جشع بعض التجار في لبنان، في وقت بات معظم المواطنين عند خط الفقر، فيما انتشر وسم #لبنان_ليس_بخير للدلالة على سوء الأوضاع في "بلد الأرز" الصغير.
فقد كشفت مشاهد انتشرت بشكل واسع على مواقع التواصل إفراغ كميات كبيرة من السلع المدعومة من الدولة، في "مغلفات" أخرى بغية بيعها بأسعار مرتفعة، في بلد تعتبر معظم البضائع والسلع الاستهلاكية من الواردات وبالتالي ارتفعت أسعارها بشكل مضاعف خلال الأشهر الماضية.

وبعد تداول اللبنانيين مقاطع تظهر إحراق أكياس فارغة لتلك السلع التي تدفع الدولة من خزينتها بغية دعمها تخفيفا من عبء الأزمة على المواطن، في منطقة الصرفند جنوب البلاد، داهمت وزارة الاقتصاد وشرطة بلدية الصرفند وأمن الدولة، أمس تعاونيتين في المنطقة

وتم تسطير محضري ضبط بحق التعاونيتين، وسط استياء شعبي ومطالبة بإغلاق التعاونيتين المتورطتين.

عند أبواب النواب
أتى ذلك، فيما شهدت البلاد تجددا للتظاهرات في وسط بيروت ومحيط البرلمان، بالإضافة إلى عدد من المدن الجنوبية والشمالية، فضلا عن منطقة البقاع، حيث توجه بعض الشبان في بعلبك إلى منازل عدد من نواب المنطقة ومسؤوليها للتعبير عن سخطهم من تدهور الأوضاع المعيشية وتفشي الفساد في البلاد، وسط صمت وعجز السياسيين وتواطئهم في أسوأ الأحوال، بحسب اتهامات المحتجين.
وبالقرب من مقر مجلس النواب، في قلب العاصمة بيروت، أطلقت شرطة مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع لتفريق عشرات الشبان الذين رشقوا قوات الأمن بالحجارة، فيما حاول آخرون اختراق بوابة معدنية تؤدي إلى المجلس التشريعي.

تواصل انهيار الليرة
بالتزامن، واصلت العملة اللبنانية تدهورها، ووصل سعر الصرف أمس السبت إلى مستوى قياسي جديد وسط أزمة اقتصادية متفاقمة أثارت احتجاجات شبه يومية في جميع أنحاء البلد الصغير الواقع على البحر المتوسط.

فقد وصل الدولار الواحد أمس إلى نحو 12500 ليرة في السوق السوداء، فيما لا يزال السعر الرسمي عند حوالي 1500 ليرة مقابل الدولار.

يشار إلى أن لبنان يعيش أسوأ أزمة اقتصادية منذ عقود، بدأت تلاويحها في أكتوبر/تشرين الأول 2019، وتفاقمت مع انتشار فيروس كورونا والانفجار الهائل في مرفأ بيروت في أغسطس/آب



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي