صحف سعودية عن تقرير CIA: لهم الظنون ولنا محمد بن سلمان

2021-02-27 | منذ 2 شهر

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان

أثارت الاتهامات التي طالت ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ضمن تقرير الاستخبارات الأمريكية المتعلق بجريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي؛ اهتماما واسعا بين الصحف السعودية، سواء بنسخها الورقية أو الإلكترونية.

واكتفت صحيفة "عكاظ" السعودية بنشر صورة ابن سلمان على صدر صفحتها الورقية، وكتبت: "الوطن محصن"، فيما قالت في موقعها الإلكتروني: "السعوديون بصوت واحد.. لهم الظنون.. ولنا محمد بن سلمان".

وفي التفاصيل، أسهبت الصحيفة بالإشادة بولي العهد السعودي، معتبرة أن "النفوس التي ملأ الحقد أرواحها غلا، تحاول عرقلة تقدم النهضة السعودية، من خلال نشر ادعاءات وتقارير مبنية على الظنون والتحليلات الفردية، بهدف تشويه قائد الرؤية السعودية".

واستعرضت الصحيفة أبرز ما تضمنه بيان وزارة الخارجية السعودية حول تقرير الاستخبارات الأمريكية، مشيرة إلى رفض الرياض لأي أمر من شأنه المساس بقيادتها وسيادتها واستقلال قضائها.

أما صحيفة "الوطن" السعودية، فركزت على ما أسمته "التأييد العربي" للمملكة وقيادتها ضد التقرير الأمريكي، مبينة أن هذه الدول تمثلت في البحرين والإمارات واليمن والكويت وجيبوتي.

وتطرقت الصحيفة إلى موقف الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي نايف الحجرف، الذي قال إن "التقرير لا يعدو كونه رأيا خلا من أي أدلة قاطعة".

صحيفة "سبق" السعودية اكتفت بنشر بيان وزارة الخارجية الرافض للتقرير الأمريكي، إلى جانب بيانات الدول العربية المؤيدة للرياض، وركزت صحيفة "البلاد" السعودية تغطيتها أيضا على التأييد الخليجي والعربي.

بينما خصصت صحيفة "الرياض" الجزء الأعلى من صفحتها الأولى، للتهاني المتواصلة لابن سلمان، بعد إجرائه عملية جراحية، وكتبت: "التهاني تتواصل.. طهور يا نور الوطن"، أمير الكويت وسلطان عمان ورئيس وزراء العراق يطمئنون على صحة ولي العهد".

وأسفل هذا الخبر، أوردت الصحيفة تغطيتها بشأن التقرير الأمريكي حول جريمة قتل خاشقجي، وكتبت عنوانا: "المملكة ترفض المساس بالقيادة والسيادة"، وألحقته بعنوان فرعي: "بيان الخارجية يرد على استنتاجات تقرير أمريكي بشأن جريمة قتل المواطن خاشقجي".

وأكد تقرير الاستخبارات الأمريكية بشأن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، تورط ولي عهد المملكة، محمد بن سلمان.

وجاء في التقرير، الذي طال انتظاره، وتكتمت عليه إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، أن ابن سلمان وافق على قتل خاشقجي و"أمر بذلك على الأرجح".

كما لم يستبعد التقرير أن يكون ا ن سلمان قد أمر بخطف الصحفي الراحل، الذي كان على موعد مع قنصلية بلاده في إسطنبول، عام 2018، ولم يخرج منها حيا، فضلا عن اختفاء أي أثر له.

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي