رايتس ووتش: قوات مدعومة إماراتيا تعذب صحافيا جنوبي اليمن

الأناضول
2021-02-22 | منذ 5 شهر

أحد عناصر مليشيات الانتقالي المدعومة إماراتياً بعدننيويورك - اتهمت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية الدولية، الإثنين 22-2-2021، قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، المدعومة إماراتيا، بتعذيب صحافي يمني محتجز جنوبي البلاد.

جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن كل من “هيومن رايتس ووتش” (مقرها نيويورك)، ومنظمة “مواطنة لحقوق الإنسان” (يمنية غير حكومية).


وذكر البيان أن “قوات الأمن التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من الإمارات في جنوبي اليمن، تحتجز تعسفا الصحافي اليمني، عادل الحسني، منذ 17 سبتمبر/ أيلول 2020، على ما يبدو بسبب تقاريره الإخبارية النقدية”.

ونقل البيان عن مصدر مقرب من الحسني (لم يسمه) قوله إن “قوات المجلس الانتقالي قيدت الحسني بالسلاسل، وهددته، وضربته ليعترف باستخدام عمله كصحافي للتجسس لصالح دول أجنبية”.

ودعا البيان المجلس الانتقالي إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن الحسني، ما لم تكن قد وُجِّهت إليه تهمة مناسبة معترف بها.

كما دعا إلى التحقيق واتخاذ الإجراءات بحق المسؤولين عن تعذيب الحسني أو إساءة معاملته بأشكال أخرى.

وقالت أفراح ناصر، باحثة اليمن في “هيومن رايتس ووتش”، في البيان: “يتعرض عدد متزايد من الصحافيين في مختلف أنحاء اليمن للتهديدات، أو الترهيب، أو العنف، أو الاحتجاز، لمجرد قيامهم بعملهم في تغطية أوضاع البلاد”.

وأضافت أن “معاملة المجلس الانتقالي الجنوبي الكارثية لعادل الحسني تمعن في تلطيخ السجل الحقوقي المروع للمجلس وداعميه الإماراتيين”.

ولم يصدر على الفور تعقيب عن “المجلس الانتقالي الجنوبي” بشأن ما جاء في البيان، وعادة ما يقول المجلس إنه حريص على احترام حقوق الإنسان.

وتأسس المجلس عام 2017، ويسيطر على العاصمة اليمنية المؤقتة عدن (جنوب)، ومحافظة سقطرى (جنوب شرق)، إضافة إلى مناطق جنوبية أخرى.

ويطالب المجلس الانتقالي بانفصال جنوبي اليمن عن شماله، وهو ما ترفضه قطاعات واسعة من الشعب اليمني.

وبجانب الوضع المتأزم في الجنوب، يشهد اليمن حربا مستمرة منذ نحو سبع سنوات بين القوات الموالية للحكومة والحوثيين، المسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء (شمال) منذ عام 2014.

وخلفت الحرب أكثر من 233 ألف قتيل، وبات 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.

ويزيد من تعقيدات هذا النزاع أن له امتدادات إقليمية، فمنذ 2015، ينفذ تحالف عربي، بقيادة الجارة السعودية، عمليات عسكرية في اليمن، دعما للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين، المدعومين من إيران.

(الأناضول)



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي