وزير الداخلية اللبناني: مجموعة من العقد السياسية الداخلية تعرقل تأليف الحكومة

متابعات الامة برس:
2021-02-17 | منذ 2 أسبوع

وزير الداخلية اللبناني محمد فهمي

بيروت-وكالات: تحدث وزير الداخلية اللبناني محمد فهمي، الأربعاء 17نوفمبر2021، عن الوضع الأمني في بلاده والجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية في ظل الأزمة السياسية والاقتصادية التي يشهدها لبنان.

وقال الوزير محمد فهمي إن الوضع الأمني في لبنان متماسك ومستقر إلى حد كبير للغاية، على الرغم من الانعكاسات السلبية للأزمات السياسية والاقتصادية والمعيشية التي تشهدها البلاد"، وفقا لما نقلته وكالة "أنباء الشرق الأوسط".

كما نوه فهمي إلى "الجهود الكبيرة والاستثنائية التي تبذلها الأجهزة الأمنية في مجال الأمن الاستباقي لمكافحة الإرهاب وضرب قواعد الجريمة المنظمة في سبيل حماية البلاد".

وأضاف فهمي: "إن هناك تنسيقا وتعاونا أمنيا قويا بين لبنان وكافة الدول العربية الشقيقة، وعلى رأسها مصر، في سبيل التصدي للخلايا والبؤر الإرهابية والجماعات الإجرامية المنظمة التي تستهدف زعزعة استقرار الشعوب والبلدان العربية، وأن هذا التنسيق يحقق نتائج مميزة على صعيد مجابهة الإرهاب بشكل خاص".

واعتبر فهمي "تأليف الحكومة الجديدة مفتاح حل أساسي لمختلف الأزمات والمشاكل التي يمر بها لبنان"، لافتا إلى أن "مجموعة من العقد السياسية الداخلية تعرقل هذا التأليف فضلا عن كون لبنان يتأثر بصورة واسعة بالأوضاع الإقليمية والدولية".

وأكد فهمي أن "أولوية العمل لديه، تتمثل في الحفاظ على هيبة الدولة والدفاع عنها، وحماية الوضع الأمني والاستقرار العام وبث الطمأنينة في نفوس اللبنانيين وكافة المقيمين على الأراضي اللبنانية، في ظل الكم الكبير من الأزمات والضغوط الداخلية المتراكمة والمؤثرات الخارجية التي يتعرض لها لبنان".

وتطرق فهمي إلى "أن المؤسسات الأمنية والجيش اللبناني والأجهزة المعلوماتية والاستخباراتية لا تدخر جهدا في سبيل حماية دعائم الدولة والدفاع عن الشعب اللبناني والتصدي لأي محاولات داخلية أو خارجية تستهدف زعزعة الاستقرار".

وحذر فهمي من وقوع بعض الحوادث الأمنية مؤكدا أن "كافة القراءات والتحليلات الأمنية المنطقية، تجعل من إمكانية وقوع خلل أمني محدود أمر قابل للحدوث في ظل الأزمات السياسية والضغوط الاقتصادية غير المسبوقة وتداعيات انفجار ميناء بيروت البحري".

وتابع: "الأجهزة الأمنية تبذل قصارى جهدها في العمل الاستباقي وتتبع الجماعات الإجرامية المنظمة وملاحقة الخلايا الإرهابية العنقودية، وهناك تقارير تُرفع بشكل يومي وتوجيهات تصدر لمواجهة أي مساس بأمن لبنان وشعبه، ولكن هذا لا يمنع حدوث تفلت بقدر ما بين الحين والآخر، لأنه في المجال الأمني لا يمكن في أي مكان في العالم منع وقوع الجرائم الإرهابية بنسبة 100%، هذا أمر مستحيل".

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي