مصر توسع ميدان المعركة مع تركيا إلى منطقة الساحل الأفريقي

2021-01-15 | منذ 2 شهر

مع جعل القاهرة حربها ضد أنقرة أولوية في سياستها الخارجية، فإن جميع المناطق باتت أرضا محتملة للمعركة، حتى منطقة الساحل الأفريقي، التي كانت عادة خارج بؤرة الاهتمام المصري.

وأضاف موقع "إنتليجنس أونلاين" الاستخباري، أنه بعد ليبيا وشرق البحر الأبيض المتوسط​​، تبذل مصر قصارى جهدها حاليا لمواجهة النفود التركي المتصاعد في منطقة الساحل.

ففي وقت سابق من هذا الشهر، قررت القاهرة تعزيز وحدتها في "بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي" (مينوسما)، إضافة إلى توفير التدريب العملي لقوات مجموعة دول الساحل الخمس، التي تضم موريتانيا، وتشاد، ومالي، وبوركينافاسو، والنيجر.

موضوع يهمك : كيف استطاعت بعض دول منطقة الخليج العربي مفاجأة العالم بطريقة معالجتها لتداعيات كورونا الاقتصادية؟

وإلى جانب رغبتها في المساهمة في الاستقرار الإقليمي، تحاول مصر علانية مواجهة جهود تركيا لتعزيز وجودها في المنطقة، بما في ذلك اقتصاديا.

ولهذه الغاية، أرسلت وزارة الخارجية المصرية إلى منطقة الساحل مبعوثين من "مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام" (CCCPA).

وتأسس هذا المركز عام 1994، ويهدف إلى الترويج لمصالح السياسة الخارجية المصرية في أفريقيا والشرق الأوسط، ويرأسه وزير الخارجية المصري "سامح شكري"، ويعمل بالتنسيق مع وزارتي الداخلية والدفاع، وأجهزة المخابرات، مثل المخابرات العامة برئاسة "عباس كامل"، التي تلعب دورا مباشرا في تنفيذ أولويات السياسة الخارجية المصرية.

وخلال اتصال هاتفي مع نظيره الموريتاني "محمد ولد الغزواني"، في 14 ديسمبر/كانون الأول الماضي، تحدث الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي" عن جهود بلاده التي ترمي إلى تعزيز المحور المصري المناهض لتركيا في أفريقيا.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي