بالتزامن مع مناورات غزة.. يديعوت: إسرائيل رفعت مستوى التأهب خاصة الاستخباراتي

2020-12-29 | منذ 4 شهر

تل أبيب-وكالات: تحدثت صحيفة عبرية، عن المناورة العسكرية التي تجريها "غرفة العمليات المشتركة" لفصائل المقاومة في قطاع غزة، مؤكدة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي رفع حالة التأهب خوفا من تدهور الوضع.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية في افتتاحيتها التي كتبها معلقها العسكري أليكس فيشمان: "حماس بدأت هذا الصباح مناورة عسكرية كبيرة، تضم كل المنظمات الملحقة بغرفة العمليات الحربية لديها في غزة، وهي بالتأكيد لن تعفي الآذان الإسرائيلية من التقارير عن نار صاروخية لمسافات تزيد على 100 كيلومتر".

وأضافت: "دعيت وسائل الإعلام في غزة لمشاهدة إطلاق مثل هذه الصواريخ نحو البحر، والوحدات الخاصة - رجال النخبة - سينفذون مناورات استعراضية، وهي بذلك تحيي مناسبة تأسيها قبل 35 سنة".

وأكدت "يديعوت"، أن "إسرائيل رفعت مستوى التأهب، ولا سيما الاستخباري، وبحسب تقديرات الوضع، فإن احتمال أن تتدهور هذه المناورة إلى حدث أمني مع إسرائيل متدنٍ جدا"، مضيفة "زعم أن هذا مجرد تعبير آخر عن انعدام اليقين في الفترة الانتقالية بين إدارة دونالد ترامب وجو بايدن. 

وقالت: "إيران وحزب الله وحماس وأيضا حركة الجهاد الإسلامي؛ كلهم مقتنعون بأن إسرائيل والولايات المتحدة تعتزمان استغلال الأيام الأخيرة لترامب كرئيس كي يصفيا الحسابات".

ونوهت إلى أن "حماس تسمع تصريحات إسرائيلية عن الجاهزية للمواجهة، وترى المناورات التي نفذتها قيادة المنطقة الجنوبية وفرقة غزة التابعة للجيش قبل بضعة أسابيع، والتي ركزت على احتلال القطاع، فترد بأدوات ردعية"، مشيرة إلى أن "تل أبيب لا تشخص مصلحة لحماس في تحطيم الهدوء الحالي".

وذكرت الصحيفة، أنه "في الأسبوع الأخير قررت مصر على نحو مفاجئ إخلاء ممثليتها الدبلوماسية في القطاع، وكان يخيل للحظة أنها تخشى من تدهور عسكري، ولكن المصريين، شرحوا بأنهم يخلون العتاد للانتقال لمكان أصغر، ومن الصعب تصديق هذا، وبالتأكيد ستجرى استيضاحات أخرى للفحص والتأكد مما يجري هناك حقا من تحت السطح".

ونبهت إلى  أنه "في الظاهر لا صلة بين المناورة وإخلاء الممثلية المصرية، ولكن يوم الجمعة الماضي، أطلق صاروخان من عيار 122 ملم تجاه عسقلان، وهذه المرة لا يوجد برق يمكن اتهامه، حماس لم تطلقهما والجهاد الإسلامي لم تأخذ المسؤولية عنهما، وذلك في الوقت الذي يجري في تقارب كبير بين الفصيلين"، معتبرا أن "حدث إطلاق النار لا يرتبط ظاهرا، بالمناورة العسكرية".

ورأت "يديعوت"، أنه من "المعقول الافتراض، أن مناورة اليوم ستمر دون أن تخلق هزة في المنطقة"، منوهة إلى أنه "حتى وإن كانت الأحداث لا ترتبط الواحدة بالأخرى، فإن هذا دليل على أن القطاع لا يكف عن الاعتمال، لذا فمحظور الغفو في الحراسة".

وبدأت صباح اليوم الثلاثاء فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، بتنفيذ أول وأوسع مناورة دفاعية بالذخيرة الحية، تشارك فيها كافة أجنحة المقاومة العاملة على أرض القطاع المحاصر منذ نحو 15 عاما.

ويشارك في المناورة التي أطلق عليها "الركن الشديد"، وتجري بإدارة "غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة"، 12 جناحا عسكريا هي: "كتائب القسام"، "سرايا القدس"، "كتائب أبو علي مصطفى"، "كتائب الأقصى لواء العمودي"، "كتائب المقاومة الوطنية"، "كتائب المجاهدين"، "ألوية الناصر صلاح الدين"، "جيش العاصفة"، "كتائب الأنصار"، "كتائب الشهيد جهاد جبريل"، "كتائب الشهيد عبد القادر الحسيني"، "مجموعات الشهيد أيمن جودة".



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي