تقرير: 30 مليون نسمة عدد سكان اليمن حتى منتصف العام 2020

2020-12-26

صنعاء-خاص-الأمة برس: دشنت الأمانة العامة للمجلس الوطني للسكان، السبت 26ديسمبر2020، تقريري حالتي سكان العالم واليمن 2020م بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان .

وفي التدشين أشار الأمين العام المساعد للمجلس الوطني للسكان مطهر أحمد زبارة إلى الحرص على إصدار تقرير كل عام عن حالة سكان اليمن؛ والقضايا السكانية المرتبطة بأهداف التنمية المستدامة ومؤشراتها السكانية.

ولفت إلى أن تقرير العام 2020م ركز على أهمية تعزيز الشراكة لتنفيذ الأهداف السكانية للتنمية المستدامة وأهميتها في العمل السكاني الذي  يتطلب شراكة قوية وتنسيق كامل بين جميع الجهات ذات العلاقة .

وأكد زبارة أن القضية السكانية ذات جوانب متعددة ولا يقتصر تحقيق أهدافها على جهة بعينها بل تتطلب تحقيق أقصى درجات التعاون والتكامل والتنسيق بين مختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية والمنظمات المانحة.

وأوضح أن هذا العام شهد معاناة جديدة جراء فيروس كورونا المستجد "كوفيد ١٩"، وما تسبب به من تأثيرات على مختلف الجوانب التنموية والخدمية ما ضاعف حجم معاناة السكان ، الى جانب أضرار سيول الأمطار والتي أدت إلى نزوح أعداد كبيرة من السكان .

وحث الأمين العام المساعد للمجلس الوطني للسكان وسائل الإعلام على القيام بدورها في نشر الوعي حول قضايا السكان وتصحيح المفردات السكانية بالشكل الصحيح.. داعياً إلى تكاتف جهود الجهات ذات العلاقة في معالجة الآثار والأبعاد المتعددة للقضية السكانية . 

وذكر أن المجلس سيعمل العام القادم على مراجعة السياسة السكانية في إطار الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة وإعداد برامج توعوية حول القضايا السكانية وغيرها من البرامج  التي تعزز العمل السكاني في اليمن وتحقق أهداف التنمية الشاملة.

وبحسب بيانات الاسقاطات السكانية، قال تقرير "حالة سكان اليمن 2020م"، ان عدد سكان اليمن بلغ في منتصف العام الجاري حوالي 30.8 مليون نسمة بزيادة قدرها حوالي 11 مليون نسمة خلال 16 عام.

واوضح التقرير الذي حصل (الأمة برس) على نسخة منه، أن عدد الاصابات المؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) والتي تم الابلاغ عنها حتى 23 أغسطس 2020 حالة اصابة تشمل 529 وفاة مرتبطة بالمرض وتعافى 1090 شخص، لافتا الى أن انتشار هذا الوباء أثر سلباً على تقدم الخدمات الصحية الأخرى ومنها الخدمات المتعلقة بالأم والطفل والصحة الإنجابية.

وعن تأثير الأمطار والسيول التي بدأت في منتصف إبريل في جميع المحافظات اليمنية، اشار التقرير الى ان هذه السيول أدت الى تضرر الطرقات والجسور وشبكات الكهرباء ولوثت والمياه وقطعت سبل الوصول الى الآف الاشخاص الى الخدمات الأساسية، حيث بلغ عدد الأسر المتضررة جراء هذه السيول حتى 30 ابريل 2020م، 21.240 أسرة،  (148.680) شخص، في 13 محافظة.

وبينت المؤشرات التقديرية للمفوضية العامة للمهاجرين، ان حوالي 300.000 شخص في اليمن خسروا منازلهم ومحاصيلهم وماشيتهم وممتلكاتهم الشخصية جراء السيول والفيضانات الشديدة، كما بينت بيانات مصلحة الدفاع المدني في اغسطس 2020، ان الامطار تسببت في وفاة 70 حالة.

وفيما يخص الجانب الاقتصادي، اكد التقرير ان هناك تراجعا في تدفق التحويلات المالية من المهاجرين في الخارج الى اليمن بشكل كبير، نتيجة الركود الاقتصادي الذي اصيبت به الكثير من دول الاغتراب، الامر الذي الى حرمان العديد من الاسر التي تعيش على التحويلات من الخارج، مما سيزيد من عدد السكان المحتاجين الى المساعدات.

 ولفت التقرير الى ان المؤسسات التعليمية اغلقت ابوابها ضمن الاستجابة لمواجهة الجائحة في مارس 2020، للحد من انتشار الفيروس، وأُجلت الاختبارات النهائية لجميع المراحل الدراسية بما فيها امتحانات الشهادتين العامتين الاساسية والثانوية، والتي كان متوقع في نهاية شهر يونيو واجريت الامتحانات في شهر اغسطس 2020 في المحافظات الشمالية، في حين تم إلغائها لجميع المراحل الدراسية في المحافظات الجنوبية.

 












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي