جيروزاليم بوست: هل تنضم إسرائيل لعمليات القيادة المركزية الأميركية بعد اتفاقيات السلام؟

2020-12-22 | منذ 6 شهر

تل أبيب-وكالات:قبل عقود، قررت الولايات المتحدة إنشاء القيادة المركزية الأميركية التي تواجدت في الشرق الأوسط منذ الثمانينيات. ثم سرعان ما تولت القيادة مواجهة جيش صدام حسين أثناء غزو الكويت، حتى أصبحت تخوض "الحرب العالمية على الإرهاب"، لكن بدون إسرائيل.

كتب سيث ج.فرانتزمان محلل شؤون الشرق الأوسط في "جيروزاليم بوست"، متعجبا من عدم إدراج إسرائيل ضمن قائمة الدول التي تنتشر فيها عمليات القيادة المركزية الأميركية في الشرق الأوسط.

وتتواجد عمليات القيادة المركزية الأميركية في 20 دولة بشمال أفريقيا والشرق الأوسط  ووسط وجنوب آسيا، وتشمل دول الخليج وسوريا والعراق وأفغانستان وباكستان.

ويرجح فرانتزمان أن السبب في ذلك يعود إلى أن إسرائيل، تاريخيا، لا تقوم بتدريب مشترك مع دول في المنطقة حليفة للولايات المتحدة. بالإضافة إلى أنها لم تشارك في الحملات العسكرية الأميركية.

ونقل المحلل الإسرائيلي عن مقال مشترك لكل من مايكل ماكوفسكي، وهو مسؤول سابق في البنتاغون وهو الرئيس والمدير التنفيذي للمعهد اليهودي للأمن القومي الأميركي (JINSA)، والجنرال الأميركي (المتقاعد) تشارلز والد، نائب قائد سابق للقيادة الأميركية في أوروبا، قولهما: "رغم كل الاهتمام الذي تستحقه اتفاقيات إبراهيم بين إسرائيل من جهة والإمارات والبحرين من جهة أخرى، فإن الخطوة المنطقية التالية - التي من شأنها أن تكون مؤثرة - هي في الواقع نوع من الأسرار البيروقراطية".

وأضافا: "نقل إسرائيل إلى منطقة عمليات القوات الأميركية في الشرق الأوسط يمكن أن يحقق مكاسب استراتيجية مهمة لكلا البلدين ومكاسب أوسع للمنطقة".

وعاد فرانتزمان ليقول إن سبب استبعاد إسرائيل إلى حد كبير من العمليات الأميركية يعود إلى معاداة دول المنطقة لها، وهو الأمر الذي تغير الآن.

وتابع "تركيا وإيران معاديان لإسرائيل. تركيا جزء من القيادة الأوروبية وحلف شمال الأطلسي". وفي المقابل من المتوقع أن يظهر المزيد من التعاون المشترك بين العرب وإسرائيل، خاصة بعد التقارب بينهما مؤخرا.

وأشار إلى إجراء القيادة المركزية الأميركية، هذا العام، ثلاثة تدريبات مشتركة مع إسرائيل باستخدام طائرات إف-35 انطلقت من قاعدة الظفرة في الإمارات.

يقول ماكوفسكي إن مسألة ضم إسرائيل لقائمة دول القيادة المركزية الأميركية أثيرت منذ عدة سنوات، لكن اتفاقيات إبراهيم غيرت هذه المناقشات الآن.

وكتب "أعتقد أن الانضمام سيعزز التعاون العملياتي مع إسرائيل والإمارات ودول الخليج، وسيعملون في نفس منطقة العمليات والقيادة القتالية". لكن هناك بيروقراطية وتقاليد. لا تحب الجيوش دائما تغيير مثل هذه الأشياء.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي