أسباب ضعف حركة الحيوانات المنوية

متابعات الأمة برس
2020-12-17 | منذ 3 شهر

أحد أكثر المشكلات المقلقة التي يمكن أن تواجه الزوجين هي ضعف الخصوبة وعدم القدرة على الإنجاب، فما الأسباب الكامنة وراء هذه المشكلة؟

واحدة من أسباب ضعف الخصوبة والتي تتعلق بشكل مباشر بالرجال هي ضعف حركة الحيوانات المنوية.

وحركة الحيوانات المنوية هي قدرة الحيوانات المنوية على التحرك بكفاءة، لما له من دور مهم في عملية الإخصاب فالحيوانات المنوية تحتاج إلى التحرك من خلال الجهاز التناسلي للمرأة للوصول إلى البويضة وتخصيبها، وضعف حركة الحيوانات المنوية يمكن أن يكون سبباً لعقم الذكور.

وهناك نوعان من حركة الحيوانات المنوية تشير إلى طريقة السباحة الفردية للحيوانات المنوية، التقدمية وغير التقدمية.

حيث تشير الحركة التقدمية إلى الحيوانات المنوية التي تسبح في خط معظمه مستقيم أو دوائر كبيرة، في حين تشير الحركة غير التقدمية إلى الحيوانات المنوية التي لا تنتقل في خطوط مستقيمة أو التي تسبح في دوائر ضيقة للغاية.

ولكي يتمكن الحيوان المنوي من اجتياز المخاط العنقي لتخصيب بويضة المرأة، يجب أن يكون لديه حركة تصاعدية لا تقل عن 25 ميكرومتر في الثانية.

ويتم تشخيص ضعف قدرة الحيوانات المنوية على التحرك عندما يكون أقل من 32% من الحيوانات المنوية قادرة على الحركة بكفاءة.

قد تسبب الحالات المختلفة التي تؤثر على الخصيتين إلى ضعف حركة الحيوانات المنوية، حيث يمكن أن تؤثر الأضرار التي لحقت بالخصيتين، والتي تصنع وتخزن الحيوانات المنوية، على جودة الحيوانات المنوية.

موضوع يهمك :  “الالتهاب الرئوي” حالة صحية مهددة للحياة.

ومن الأسباب الشائعة لتلف الخصية تشمل:

– العدوى، وسرطان الخصية.

– جراحة الخصية؛ الخصية المعلقة، حدوث إصابة.

– الاستخدام طويل الأمد للستيرويدات الابتنائية يمكن أن يقلل من عدد الحيوانات المنوية وحركتها، يمكن أن تؤثر الأدوية، مثل القنب والكوكايين، وكذلك بعض العلاجات العشبية، على جودة السائل المنوي.

– دوالي الخصية، وهي حالة من الأوردة المتضخمة في كيس الصفن، ارتبطت أيضاً بانخفاض حركة الحيوانات المنوية.

وعلاج ضعف حركة الحيوان المنوى اعتماداً على السبب وبعد زيارة الطبيب، فإن هناك عدداً من الإرشادات والنصائح التي قد تسهم في تحسين و علاج ضعف حركة الحيوان المنوى بما في ذلك، التوقف عن تناول الكحول، والتدخين وغيرها.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي