ردود عن استفسار حول هل أتزوج من يصغرني بتسع سنوات؟

متابعات/ الأمة برس
2020-12-13

في نافذة سؤال وجواب على موقع "سيدتي نت" تقدمت فتاة عمرها 37سنة، وكان السؤال:أنا فتاة عمري 37، آنسة على قدر من الجمال وفي مركز مرموق والحمد لله وعائلة كريمة، تقدّم لي الكثير ولكن لم يحدث نصيب ،الآن تقدّم لي شاب يصغرني بـ9 سنوات ويعمل في مجال له علاقة بعملي، وهو طموح ومجتهد ولمست تمسكه بي، وأنا أجد ارتياحاً وتفاهماً بيننا.
أسرته وافقت على الزواج، ووالدته أبدت قلقها من موضوع الإنجاب بسبب السن، كما أنني أعلى مادياً وهو يخشي أن يقول الناس: طمعان في أموالي.،هل أوافق عليه، أم أن مرور السنوات سيغير من نظرته لي وأندم على هذا الاختيار؟ علماً بأن عقله يسبق عمره ويتحمل المسؤولية.وشكراً.
«زينات».

وجاء رد الخالة حنان:

الحل
1 كنت أظن يا حبيبتي أنني رددت على رسالتك، لكنني اكتشفت أنها واحدة من عدد من الرسائل التي تعبر عن مشكلة واحدة، وهي مشكلة الزواج برجل أصغر من المرأة!
2 لو تراجعين المشاكل والحلول المنشورة، تجدين عدداً منها وهي موجهة من نساء ورجال أيضاً!
3 آخرها كان من شاب يطلب رأيي في زواجه من فتاة تكبره في العمر وموقف أهله الرافض!
4 أرجو أن تقرأي ردي على سؤاله؛ لأنه سيفيدك بما يتعلق بتفكير الرجل وأسلوب تعامله مع هذه الحالات.
5 سأكرر هنا أنني لست ضد فارق العمر بين الزوجين، سواء أكانت الزوجة أو الزوج الأصغر أو الأكبر، المهم أن لكل حالة زوجية قوانينها الخاصة، ولهذا عليكِ أن تفهمي شخصية وعقلية الشاب الذي سترتبطين به، ومن جانب آخر في كل الأحوال عليك أن تقبلي بدور الأم في المرحلة المقبلة من حياتكما.

موضوع يهمك : كيفية تعزيز الثقة بالنفس أمام الناس

6 وكما ذكرت في حلول سابقة، أنبّه إلى أن الإنجاب مسألة مهمة وعليك التفكير بالإنجاب السريع والمتتابع في السنوات الثلاث المقبلة بإذن الله؛ كي تتكون عائلة تساعدكما على تقبل الحياة رغم ما يمكن أن يحدث في بعض المحطات!
7 أقول هذا لأن الغيب في علم الله وحده، ولا أحد يدري أو يدرك عن تقلب القلوب، ولكن ليس معنى هذا أن يتغير الرجل لأنه أصغر عمراً من زوجته، ولكن ربما تتغير عقليتك أنت أيضاً مع العمر، وتشعرين بالنضج فيما يكون هو في أوج الرجولة وعنفوانها.
8 لهذا نبهت وأنبّه إلى الأمومة لتكون الحضن والمرجع في العلاقة طويلة الأمد؛ فهل أنت قادرة على أن تكوني أماً في كثير من مواقف، قد تبدو لك مع الأيام سخيفة أو مزعجة أو حتى مرفوضة، وسببها سُنة الحياة وحصيلة الخبرة والعمر؟ إذا كنت مستعدة وواعية فاستخيري الله وأقدمي واحرسي سعادتك بالصبر والإيمان، وإن كنت خائفة من ردود أفعالك مستقبلاً إذا واجهتكما خلافات بسبب فارق العمر؛ فتريثي وأعيديالنظر.. وفقك الله وأسعد قلبك.







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي