تزرع الرعب في النفوس.. "هآرتس" تقر بوحشية سياسة الاحتلال في اقتحام بيوت الفلسطينيين

تل أبيب- وكالات:
2020-12-04 | منذ 2 شهر

عناصر من قوات الاحتلال الاسرائيلي تقتحم منازل الفلسطينيين

سلطت صحيفة إسرائيلية الضوء عمليات الاقتحام والمداهمة التي يشنها جنود الاحتلال الإسرائيلي ليلا، لمنازل الفلسطينيين، معتبرة أن هذه الاعتداءات تزرع الرعب في النفوس، لا سيما الأطفال.

وذكرت صحيفة "هآرتس" في افتتاحيتها اليوم الجمعة 4ديسمبر2020، بعنوان "كفى لغزو المنازل"، أن "عشرات الجنود الإسرائيليين اقتحموا قبل نحو أسبوعين في ظلمة الليل بيتا في مخيم العروب للاجئين الفلسطينيين، فزرعوا فيه الرعب والغضب، واعتقلوا منه فتى بسن 16 عاما واقتادوه حافي القدمين إلى المعتقل".

وأكدت أن الفتى الفلسطيني "بقي نحو يوم كامل بلا طعام، وفي البرد القارس، إلى أن خضع للتحقيق لعدة ساعات وأطلق سراحه".

ولفتت هجار شيزاف في مقال لها نشر بـ"هآرتس"، إلى أن "الجيش الإسرائيلي يواصل خطف مئات الأطفال والفتيان الفلسطينيين من أسرهم، وينفذ اعتقالات بحقهم بشكل شبة يومي".

وحذرت منظمات حقوقية إسرائيلية في تقرير نشرته هذا الأسبوع وهي "نحطم الصمت"، "أطباء لحقوق الإنسان" و "يوجد قانون"، من "الأضرار النفسية الخطيرة التي تلحقها تلك الحملات على الفلسطينيين".

وأفادت أنه في عامي 2017 – 2018، نفذت كل شهر 267 عملية اقتحام في المتوسط لبيوت الفلسطينيين، وفي 25 في المئة منها جرى استخدام العنف وفي 33 في المئة أفسدت ممتلكات".

وشهدت "64 في المئة من العائلات الفلسطينية، على أن الجيش اقتحم بيوتها أكثر من مرة واحدة، وليس سرا أن بعضا من الاقتحامات الليلية يأتي لتدريب القوات ولاستعراض السيطرة والقوة تجاه السكان الفلسطينيين".

وبحسب الصحيفة فإنه: "ليس صعبا أن نتخيل الحياة، عندما تشعر عشرات آلاف العائلات وفيها الكثير من الأطفال بأنها مكشوفة ومهددة كل ليلة وليلة، في ضوء اقتحامات جنود الجيش الإسرائيلي لبيوتها حتى عندما يكون يسود الهدوء في المنطقة".

ورأت أن سلطات الاحتلال لم تأخذ في الحسبان حتى الآن حجم الأضرار التي تلحقها أعمالهم، فضلا عن عدم قانونيتها.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي