حذرت من هذه الخطوة.. يديعوت: الانتخابات بديل سيئ يبشر بمشاكل كبيرة

تل أبيب- وكالات:
2020-12-02 | منذ 3 شهر

مع تفاقم الأزمة السياسية الإسرائيلية الداخلية التي تهدد بحل الكنيست، حذرت صحيفة إسرائيلية من خطوة التوجه لانتخابات عامة جديدة، لأن ذلك يبشر بمشاكل أكبر.

وأكدت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية في افتتاحيتها التي كتبها بن-درور يميني؛ أن الشراكة الإسرائيلية الائتلافية بين زعيم حزب "الليكود" رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وزعيم حزب "أزرق أبيض" بيني غانتس في الحكومة الحالية، هو "ائتلاف سيئ جدا مع حكومة سيئة جدا، ورغم ذلك، فإن الأمر الأكثر سوءا هو حل الحكومة والتوجه إلى انتخابات جديدة".

ورأت الصحيفة أنه "يجب التفكير ليس فقط بخطوة واحدة إلى الأمام بل بخطوتين وثلاثة، فما الذي بالضبط سيحصل بعد الانتخابات للمرة الرابعة في غضون سنتين، ولم يحصل حتى اليوم؟ وأي ابتكار إسرائيلي سيبرز في الأشهر القريبة القادمة يقلب الصورة؟".

توقعات الانتخابات المقبلة

وتابعت: "يمكن أن نأخذ كل مساوئ الحكومة الحالية، ابتداء من تجاهل نتنياهو لشركائه الائتلافيين والمعالجة الفاسدة لكورونا، وحتى الشلل في مجالات التشريع والجمود في تعيين كبار المسؤولين"، متسائلة: "ما الذي بالضبط سيتغير في أعقاب حل الكنيست؟".

وأوضحت أن هناك "إمكانيتين معقولتين بحسب استطلاعات هذه الأيام، الأولى؛ مرة أخرى سيكون تعادل، ومرة أخرى ستكون حاجة لحكومة واسعة ولن تكون حكومة وحدة، والثانية؛ أن تعكس الاستطلاعات الوضع بشكل صحيح، وكتلة اليمين برئاسة نتنياهو تقيم ائتلافيا مستقرا، وهذه بالفعل ستكون حكومة تغيير".

ورجحت "يديعوت"، أن "ينجح اليمين في سن سلسلة من القوانين، لن تصفي الديمقراطية ولكنها ستمنح أغلب الظن الحصانة لرئيس الوزراء، والأزمة الدستورية والسلطوية ستزداد والصرخات عن نهاية الديمقراطية ستنتقل إلى مستوى أعلى بكثير، وهذه المرة عن حق أكثر بقليل".

وتابعت: "المتفرغون الأصوليون، الذين يحصلون على كل ما يريدون، سيحصلون على أكثر، وهذا سيكون بكاء للأجيال".

القائمة العربية المشتركة

الاحتجاج ضد نتنياهو

وقدرت أن "الاحتجاج ضد نتنياهو، الذي في هذه الأثناء لا يخدم إلا نتنياهو سيتعرض لضربة قاسية، وانتخاب متشدد لنتنياهو سيوضح للمتظاهرين أنهم أغلبية في الميادين ولكن ليس في القلوب".

وذكرت أنه "إذا حُل الكنيست، فسيمنح غانتس النصر لنتنياهو، وهذا بالضبط ما يريد، فهو الذي قرر الخرق الفظ للاتفاق الائتلافي الذي قضى بأن تعرض ميزانية لسنتين، وهو الذي يتحدث عن أنه يريد وحدة وليس انتخابات، ولكنه يرفض تنفيذ بند مركزي في الاتفاق، وماذا يفعل خصومه الذين هم شركاء له في الائتلاف؟ يمنحونه ما يريد بالضبط".

وبحسب "نهج رجال "أزرق أبيض" بالذات، وصلوا إلى إنجازات لا بأس بها، فقد منعوا تشريعا بدا لهم تعسفيا وخطيرا، وأقنعوا الأمريكان من خلف الكواليس بمعارضة الضم، وساهموا في شق الطريق للتطبيع مع دول عربية إضافية".

وقالت الصحيفة: "مع أن نتنياهو لا يشركهم في شيء، فإنهم يتحكمون في وزارتي الأمن والخارجية، ولا سيما في وزارة العدل، وبشكل غير مباشر، دفعوا حتى نتنياهو إلى اتصالات مع زعيم "القائمة العربية الموحدة"، النائب منصور عباس، بطريقة هيأت الرأي العام لائتلاف بدعم "القائمة المشتركة" أو أجزاء منها".

ونبهت إلى أنه "في حال كان هذا مسموحا لنتنياهو فمسموح أيضا لخصومه السياسيين"، مؤكدة أن "كل الادعاءات ضد الائتلاف والحكومة صحيحة، ولكن البديل يبشر بمشاكل أكبر بكثير".



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي