تفاصيل جديدة للقاء قائد فيلق القدس بالكاظمي وفصائل العراق المسلحة

2020-11-25 | منذ 2 شهر

 

كشفت مصادر مطلعة تفاصيل جديدة للقاء قائد فيلق القدس "إسماعيل قآني" برئيس الوزراء العراقي "مصطفى الكاظمي" وقادة الفصائل المسلحة في بغداد، يوم الأربعاء الماضي.

وذكر قائد لفصيل شيعي مسلح أن اجتماع "قآني" وقادة الفصائل جرى في منزل "هادي العامري"، رئيس كتلة "الفتح" النيابية، وحذر خلاله قائد فيلق القدس من أن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" يريد جر المنطقة إلى حرب مفتوحة قبل مغادرته منصبه، للانتقام من خصومه بعد خسارته الانتخابات، مضيفا: "ليس من مصلحتنا إعطاءه أي مبرر لبدء مثل هذه الحرب"، وفقا لما أورده موقع "ميدل إيست آي".

وجاء تحذير "قآني" بعد 24 ساعة من إطلاق الفصائل المسلحة وابلا من صواريخ "بي إم-21" على المنطقة الخضراء بالعاصمة العراقية، حيث توجد معظم المباني الحكومية والبعثات الدبلوماسية.

وحضر اللقاء ممثلون عن أبرز الفصائل الشيعية المسلحة، ومن بينها "عصائب أهل الحق"، و"كتائب حزب الله"، وحركة "النجباء"، إضافة إلى "أبوفدك المحمداوي"، رئيس أركان ميليشيا "الحشد الشعبي".

وخلال اجتماع بغداد، جادل أحد قادة الفصائل المسلحة بأن أي فصيل لم ينتهك الهدنة المعلنة مع القوات الأمريكية، مضيفا: "قلنا سابقًا إن الهدنة ستستمر لمدة شهرين فقط، وانتهى موعدها النهائي".

لكن "قآني" حذر من أن الصراع مع القوات الأمريكية يمكن أن ينتقل بسرعة إلى ما وراء العراق، قائلا: "إذا اندلعت حرب بين إيران وأمريكا فلا يمكن احتواء تداعياتها، وستكون العراق وسوريا ولبنان واليمن والسعودية والكويت وإيران ساحة معركة للطرفين". 

وأضاف: "يجب أخذ المصلحة العليا بعين الاعتبار. ما قيمة استهداف السفارة مقابل المخاطرة بمصالح كل هذه الدول؟ لذلك يجب وقف جميع الهجمات التي تستهدف المصالح الأمريكية في المنطقة".

موضوع يهمك :  الرئيس العراقي: الانتخابات المبكرة يجب أن تكون بعيدة عن سطوة السلاح والتزوير

وعن لقاء قائد فيلق القدس برئيس الوزراء العراقي، قال قائد بارز في الحشد الشعبي إن "قآني كان يهدف إلى تأكيد استمرار دعم إيران للحكومة العراقية"، فضلاً عن حرص طهران على إجراء انتخابات حرة ونزيهة في العراق ومواصلة التحقيق في مقتل قائد فيلق القدس السابق "قاسم سليماني" في يناير/كانون الثاني الماضي بغارة أمريكية قرب مطار بغداد.

لكن مستشارا لـ"الكاظمي" يعتقد أن "الإيرانيين مرعوبون مما قد يفعله ترامب في هذه الأسابيع. ويرون أن التعبئة الأمريكية قرب مضيق هرمز تستهدفهم، وأن ترامب يسعى لإثارة الفوضى واختلاق حرب مع إيران قبل مغادرة البيت الأبيض".

وأضاف: "الإيرانيون حريصون على تهدئة الموقف مع ترامب لأنه خاسر ويمكن أن يكون عنيفًا، لذلك كل ما يجري حاليًا هو محاولة لتجنب ما قد يفعله ترامب".

يأتي ذلك في ظل توقعات في طهران بأن رئاسة "بايدن" للولايات المتحدة ستؤدي إلى مرحلة جديدة من الحوار مع واشنطن تصل إلى إحياء الاتفاق النووي لعام 2015.

وبحسب مستشار "الكاظمي" فإن الإيرانيين يمهدون الأرضية للمفاوضات، ويرون أن رئيس الوزراء العراقي قد يكون جسرا بين طهران وواشنطن.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي