مصدر مقرب من عون: ضغوط أمريكية وراء تعثر تشكيل الحكومة اللبنانية

2020-11-24 | منذ 8 شهر

قال مصدر مقرّب من الرئيس اللبناني "ميشال عون"، الإثنين 23 نوفمبر 2020م ، إن ضغوطا أمريكية وراء تعثر التشكيل المرتقب للحكومة اللبنانية الجديدة.

وأوضح المصدر في تصريح للأناضول، مفضلا عدم ذكر اسمه كونه غير مخول للحديث مع الإعلام، أنه من غير المتوقع ولادة قريبة للحكومة اللبنانية.

وأضاف: "من الممكن أن يكون هناك ضغوطات أمريكيّة خفيّة على عمليّة تشكيل الحكومة"، دون تفاصيل أكثر.

بدوره، قال "محمد الحجار" النائب عن كتلة المستقبل، التي يترأسها رئيس الوزراء المكلف "سعد الحريري": "هناك مَن لا يريد ترجمة التزام المبادرة الفرنسيّة إلى واقع"، دون تسمية دول أو جهات.

وتابع "الحجار": "المبادرة الفرنسية بتشكيل حكومة اختصاصيين غير حزبيّة، لا تزال مطروحة على الطاولة والمطلوب من جانبنا الاستعجال للاستفادة منها".

 موضوع يهمك : الأزمة الاقتصادية في لبنان إلى مزيد من التفاقم

‎وفرضت واشنطن، في 6 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، عقوبات على صهر الرئيس اللبناني "ميشال عون"، وزير الخارجية السابق "جبران باسيل"، بدعوى "تورطه في الفساد" والعلاقات مع "حزب الله" اللبناني، حليف إيران والنظام السوري.

وسبق أن فرضت واشنطن، في سبتمبر/أيلول الماضي، عقوبات على الوزيرين اللبنانيين السابقين، "علي حسن خليل" و"يوسف فنيانوس"، بتهمة دعم "حزب الله" و"الضلوع في فساد".

وفي أغسطس/آب الماضي، التقى الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون"، رؤساء الأحزاب الكبيرة في لبنان، وأطلق "مبادرة" بلهجة تهديد وإعطاء تعليمات، تشمل تشكيل حكومة جديدة، وإصلاح النظام المصرفي.

وفي 22 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، كلف الرئيس اللبناني، "سعد الحريري"، بتشكيل الحكومة الجديدة، عقب اعتذار "مصطفى أديب" في 26 سبتمبر/أيلول الماضي، لتعثر مهمته في تشكيلها، بعد انفجار مرفأ بيروت في 4 أغسطس/آب الماضي.

وستحلّ الحكومة المرتقبة محل حكومة تصريف الأعمال الراهنة، برئاسة "حسان دياب"، التي استقالت بعد 6 أيام من انفجار المرفأ، الذي أودى بحياة أكثر من 200 شخص، وأصاب ما يزيد على 6 آلاف آخرين، بجانب دمار مادي هائل.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي