أفياء

2020-11-12 | منذ 7 شهر

محمد القعود*

 

مازلتُ على قيد الوطن..

أحيل الطعنة إلى قُبْلةٍ..

والغربة إلى عُرْسٍ..

والجوع إلى سنبلةٍ..

والوجع إلى أغنيةٍ..

والجرح إلى شغفٍ..

والقهر إلى نكتةٍ.

والمرارة إلى لذةٍ..

والصمت إلى ناطقٍ رسميٍ باسم كل فجرٍقادمٍ..

 مازلتُ على قيد الوطن اتمرّغُ بكل فخرٍ في أوحاله المقدسة,

وأتباهى بأمجاده السبئية.. وأشحذ سيوفي ورعودي.. للحظة عناقٍ عظيمة, يخرّ فيها الظلام تحت وابل براكيني ولعناتي..

مازلتُ على قيد الوطن

مثخنٌ بالضوء..مثقلٌ بالحبِّ..متخمٌ بالمواسم..

أمارس الأمل بشغفٍ مزمنٍ وكبيرٍومجنونٍ.. وأقترف غواياته بمتعةٍ لا حدود لها..

وأقتات من ثمار الصمت

مايحفظ لبهاء نشيدي شموخ حضوره,

وكينونة مجده,وعبق صهيله,وعنفوان نبضه وأرومته..

مازلتُ على قيد الوطن..

أتقدُّ صلابة ويمانية.. وأتبركن أصالة..وأتفتق وأنبثق وأتدفق زلزلة سبئية الحد والمحتد..

وأختزن بروقي ورعودي لفجرٍ , لا مواربة فيه لكل وهمٍ  وظلام..!

من قلبي لكم سلام.

 

  • شاعر وقاص يمني


إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي