الرئيس الجديد سيؤدي اليمين الدستورية في العشرين من يناير المقبل في حفل تنصيب رسمي.

تتخلها الكثير من العقبات القانونية : خارطة انتخابية طويلة لدخول البيت الأبيض

2020-11-03 | منذ 6 شهر

في انتظار الموعد الحاسمواشنطن - يعتقد كلا المرشحين لمنصب رئيس الولايات المتحدة بأن الانتصار لا يزال ممكنا رغم الخارطة الانتخابية الطويلة التي انتهت بهما إلى هذه الحدود الفاصلة في السباق المحتدم منذ أشهر.

ويتوجه الأميركيون للإدلاء بأصواتهم في انتخابات الرئاسة كل أربع سنوات، وهم الآن على بعد أيام من معرفة من سيكون رئيسهم المقبل في استحقاق قد يكون، بحسب المتابعين، الأكثر أهمية في العصر الحديث.

وتبدو الانتخابات الرئاسية عملية معقدة بالنسبة للكثيرين، فقد لا يكون المرشح الحاصل على أغلب الأصوات على المستوى الوطني في عموم البلاد هو الفائز بمنصب الرئيس فيها.

وتستغرق عملية الوصول إلى يوم الاقتراع أشهرا بدأت منذ فبراير الماضي، ويطلق عليها الانتخابات التمهيدية لاختيار المرشحين الأكثر حصولا على أصوات المندوبين.

ويؤكد سياسيون أن عملية الانتخابات التمهيدية، التي تديرها الحكومات المحلية وحكومات الولايات، ليست بالضرورة مرتبطة ببعضها البعض، وهذا الأمر يحصل منذ ستينات القرن الماضي، ويعتقدون على الدوام بأن كل انتخابات تمهيدية هي الأهم حتى موعد الانتخابات التمهيدية التالية.

وتسبق تلك المرحلة عملية مناقشة انتخاب المندوبين المحتملين خلال المؤتمر الحزبي من خلال المجالس الانتخابية وهي اجتماعات محلية تنظمها الأحزاب، وبعد ذلك يتم تصويت المندوبين لمرشح حزبهم الرئيسي، ثم تنطلق عملية المؤتمرات الحزبية على مستوى الولايات المتحدة، والتي انتهت الاثنين.

موضوع يهمك : إيفانكا ترامب تحطم الرقم القياسي لأوباما في حملة جمع التبرعات

والقرار النهائي لاختيار الرئيس القادم أمر ستحسمه في مرحلة أولى الولايات العشر الكبرى، فهذا الاستحقاق بالانتخاب العام غير المباشر يجري وفق آلية خاصة، لا على المستوى الوطني، بل على مستوى الولايات.

ويصادف انتخاب الرئيس دائما يوم الثلاثاء الأول من شهر نوفمبر، ما يعني أنه في هذه المرة سيكون في الثالث من شهر نوفمبر 2020، وعلى عكس العديد من البلدان الأخرى يُهيمن حزبان فقط على النظام السياسي في الولايات المتحدة، وينتمي الرئيس دائما إلى أحدهما حصرا.

والجمهوريون هم الحزب السياسي المحافظ، وأبقوا على مرشحهم السابق دونالد ترامب، الذي يأمل في البقاء أربع سنوات أخرى في السلطة. أما الديمقراطيون فهم الحزب السياسي الليبرالي ومرشحهم لهذا العام هو جو بايدن، وهو سياسي متمرس اشتُهر بعمله كنائب لرئيس البلاد السابق باراك أوباما لمدة ثماني سنوات.

ويصوت معظم الناخبين بشكل مباشر في مراكز الاقتراع يوم الانتخابات، لكن الوسائل البديلة للتصويت باتت في ازدياد في السنوات الأخيرة، ففي عام 2016، قام 21 في المئة من الناخبين بالتصويت عبر البريد.

وقد يستغرق إحصاء جميع الأصوات عدة أيام، ولكن عادة ما يعرف الفائز بشكل أولي بحلول الساعات الأولى من صباح اليوم التالي، ولكن يقول المسؤولون إنهم قد يضطرون إلى الانتظار لفترة أطول، قد تكون أياما أو حتى أسابيع للحصول على نتيجة هذا العام بسبب الزيادة المتوقعة في بطاقات الاقتراع البريدية.

وكانت آخر مرة لم تتوضح فيها نتيجة الانتخابات بعد ساعات قليلة في عام 2000، إذ لم يتم تأكيد الفائز حتى صدور حكم من المحكمة العليا بعد شهر.

وفي حال انتصر بايدن، فلن يحل محل الرئيس ترامب في البيت الأبيض على الفور، لأن هناك فترة انتقالية محددة لمنح الرئيس الجديد الوقت لتعيين وزراء في مجلس الوزراء ووضع الخطط.

ويؤدي الرئيس الجديد اليمين الدستورية في العشرين من يناير المقبل في حفل تنصيب رسمي، يقام على درجات مبنى الكابيتول في العاصمة واشنطن، وبعد الحفل، ينتقل الرئيس الجديد إلى البيت الأبيض لبدء دورة رئاسته التي تمتد لأربع سنوات.

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي