آمالهما معلقة على الناخبين فيها

ترامب وبايدن يحشدان بالولايات الحاسمة قبل بدء الانتخابات

2020-10-31 | منذ 5 شهر

زار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومنافسه الديمقراطي جو بايدن، ولايات الغرب الأوسط الحاسمة، الجمعة 30 أكتوبر/تشرين الأول 2020، بحثاً عن الدعم قبل وصول السباق إلى البيت الأبيض محطته الأخيرة.

الحشد الأخير: وقبل أربعة أيام من الانتخابات التي ستجري يوم 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، عقد ترامب تجمعاً انتخابياً في ميشيغان قبل زيارات مقرّرة لويسكونسن ومينيسوتا.

في حين زار بايدن ولاية أيوا قبل التوجه إلى ولايتي ويسكونسن ومينيسوتا، في أكثر أيام حملته ازدحاماً حتى الآن، وفقاً لما ذكرته وكالة رويترز.

ترامب قال في ووترفورد تاونشيب على مشارف ديترويت، إن "التصويت لي هو الاحتفاظ بالوظائف، بل وخلق الوظائف في قطاع السيارات وجميع أنواع القطاعات في ميشيغان"، متباهياً بإدارته للاقتصاد، ومحذراً العمال في صناعة السيارات بالولاية من أن سياسات بايدن ستهدد وظائفهم.

أما في ولاية أيوا، حيث تُظهر استطلاعات الرأي احتدام المنافسة مع ترامب، فقال بايدن إن فشل الرئيس في احتواء الوباء أودى بحياة الناس وأدى إلى انهيار الاقتصاد.

بايدن أضاف أمام اجتماع حاشد في أرض المعارض في دي موين بولاية أيوا أن "شركة من كل 6 شركات أغلقت أبوابها لأنه لم يتحرك"، قائلاً أيضاً إنه "لا يمكن تحمل دونالد ترامب لأربع سنوات أخرى".

جائحة كورونا: وهيمنت جائحة فيروس كورونا، التي أودت بحياة أكثر من 229 ألفاً في الولايات المتحدة وكلفت ملايين آخرين وظائفهم، على الأيام الأخيرة من الحملة.

كان ترامب قد قلل من شأن الأزمة الصحية لأشهر، وقال لمؤيديه في الأسابيع الأخيرة إن الوضع يتحسن حتى مع تزايد الحالات، لكن بايدن حذر من "شتاء قاس" ووعد ببذل جهود جديدة لاحتواء الفيروس.

يأتي ذلك بينما يتخلف ترامب عن بايدن في استطلاعات الرأي على مستوى البلاد منذ عدة أشهر، ويرجع ذلك في جانب منه إلى الرفض الواسع النطاق لأسلوب تعامله مع فيروس كورونا.

كذلك أظهرت استطلاعات الرأي في الولايات الأكثر تنافسية والتي ستقرر النتيجة أن المنافسة أكثر احتداماً.

يشير التركيز الشديد على ولايات الغرب الأوسط العليا، إلى أهمية المنطقة في السباق إلى البيت الأبيض، حيث كانت ميشيغان وويسكونسن اثنتين من ثلاث ولايات صناعية تصوت عادة للديمقراطيين، إلى جانب ولاية بنسلفانيا، صوتت بفارق ضئيل لصالح الجمهوري ترامب في عام 2016، ما منحه فوزاً مفاجئاً.

ومينيسوتا، التي لم تصوت لمرشح رئاسي جمهوري منذ عام 1972، هي واحدة من الولايات الديمقراطية القليلة التي يحاول ترامب تغيير توجهها هذا العام.

إلا أن بايدن يتقدم بثبات في استطلاعات الرأي في مينيسوتا، وقال إن زيارته ليست علامة على قلقه بشأن الولاية، مضيفاً في تصريح للصحفيين بولاية ديلاوير مسقط رأسه قبل ركوب طائرة متوجهة إلى الغرب الأوسط "لا أتعامل مع أي شيء باعتباره من المسلمات. سنعمل مقابل كل صوت حتى اللحظة الأخيرة".

في السياق ذاته، ذكرت حملة بايدن أن الأخير وزوجته، والمرشحة لمنصب نائبته كمالا هاريس وزوجها سيقضون يوم الإثنين المقبل، وهو اليوم الأخير في الحملة الانتخابية، في ولاية بنسلفانيا، وهو ما يمكنهم من الوصول إلى جميع أركان تلك الولاية المنقسمة في الساعات الأخيرة من السباق.

التصويت المبكر: ودفع الوباء والمستوى غير العادي من الحماس الأمريكيين إلى التصويت مبكراً بأعداد لم يسبق لها مثيل.

حيث أدلى أكثر من 85 مليوناً بأصواتهم إما عن طريق البريد أو شخصياً، أي ما يقرب من 62% من إجمالي عدد الأصوات في انتخابات عام 2016 بأكملها، وفقاً لمشروع الانتخابات الأمريكية في جامعة فلوريدا.

ولاية تكساس، وهي ولاية جمهورية تقليدياً حيث تظهر استطلاعات الرأي فروقاً بسيطة بين ترامب وبايدن، أدلى أكثر من تسعة ملايين شخص بأصواتهم، وهو رقم يتجاوز إجمالي الإقبال في عام 2016، حسبما قال مكتب وزيرة خارجية تكساس.

وبسبب الإقبال على التصويت عبر البريد فإن من المرجح ألا يعرف الفائز في عدة ولايات، بما في ذلك الولايات الحاسمة مثل بنسلفانيا وويسكونسن، ليلة الثلاثاء المقبل. ويتوقع مسؤولو الانتخابات أن يستغرق فرز الأصوات أياماً.

في هذا السياق، منعت محكمة استئناف اتحادية، الخميس الفائت، مسؤولي الانتخابات في مينيسوتا من تنفيذ خطة لفرز الأصوات التي تصل خلال أسبوع بعد يوم الانتخابات، ما دام تم ختمها بالبريد بحلول الثلاثاء المقبل.

يأتي التصويت بالبريد في وقت زعم فيه ترامب مراراً وتكراراً، دون دليل، أن بطاقات الاقتراع عبر البريد عرضة للتزوير، وجادل مؤخراً بأن النتائج المتاحة في ليلة الانتخابات هي فقط التي يجب أن تُحسب.

وتظهر بيانات التصويت المبكر أن عدداً أكبر بكثير من الديمقراطيين قد صوتوا بالبريد، بينما من المتوقع أن يشارك الجمهوريون بأعداد أكبر يوم الثلاثاء المقبل.

يعني هذا أن النتائج الأولية من ولايات مثل بنسلفانيا التي لا تبدأ في فرز الأصوات عبر البريد حتى يوم الانتخابات قد تظهر ترامب في المقدمة، قبل أن تتغير النتيجة مع إضافة المزيد من الأصوات الديمقراطية. وقالت عدة مقاطعات في بنسلفانيا إنها لن تبدأ في إحصاء الأصوات بالبريد حتى يوم الأربعاء المقبل.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي