“لماذا ما زلتَ أعزب؟” 9 ردود مناسبة على السؤال الأكثر إحراجاً

2020-10-31 | منذ 4 أسبوع

حين تظل أعزبَ بعد البلوغ يبدأ الناس في الحديث عنك، ويبدأون في طرح الأسئلة عنك وعليك، وكلما زادت سنك يشعر المزيد من الغرباء والأصدقاء بأنهم يحق لهم سؤالك: "لماذا ما زلت أعزب؟".

الآن، نحنُ في طريقنا إلى مجتمع؛ حيث العزوبية أمر مقبول، وهذا السؤال لا يسبب غرابة لأي أحد، لكننا لم نصل إلى هذه المرحلة بعد، وينبغي علينا أن نركز على التغير المناخي والأمور الأهم أولاً. لذا حتى نصل إلى هناك إليك بعض الردود التي يمكنك استعمالها حين تواجه تساؤلات عن أسباب بقائك عازباً حتى الآن، سواء كنت تريد الانخراط في محادثة خفيفة أو تنهي الحوار ككلٍّ وتمضي إلى حال سبيلك.

1-ماذا تقصد بهذا؟

لا تقُل هذا الرد بصورة دفاعية تجعلك تبدو مذنباً بشيءٍ ما، فحين يسألك شخصٌ لماذا ما زلت أعزب قد يكون يقصد مجاملة لك، لأنه يظن أنك شخصٌ رائع، ومن البديهي أنك سيكون لديك شريكٌ رومانسي يشعر بالحب نحوك.

لكن أحياناً يكون السؤال بنبرة توحي بالتقليل منك واتهامك بالفشل، حينها يمكنهم أن يحتفظوا بهذه الطاقة السلبية لأنفسهم، وحتى إن لم يعنِ من يسألك أن يقلل منك فيمكن أن ينبع السؤال من قيمٍ راسخة تربط بين قيمة الشخص واستقراره وبين حالته الاجتماعية. ونحنُ بكل تأكيد أفضل وأكثر من ذلك.

2-هذا أمرٌ شخصي

إن كنت تشعر بالتوتر يمكنك إنهاء المحادثة فوراً بهذا الرد، ارسم ابتسامة عريضة وأخبرهم أنك لا تتحدث عن هذه الأشياء، العيب الوحيد في هذا الرد هو النتيجة الحتمية، فمن تتحدث إليه سيقول للآخرين إنك لا ترحب بالحديث في الأمر لأنك فظ، أو لأنك تخفي سراً سيئاً للغاية.

3-هذه ليست أولوية لي حالياً

إنها إجابة ممتازة، فالناس يحتاجون إلى أشياء مختلفة في أوقات مختلفة. أحياناً عليك التركيز على مسيرتك المهنية أو أصدقائك أو صحتك النفسية، وحين تضع علاقة حميمية في هذا المزيج يصعب عليك الحفاظ على توازن حياتك. سيحول ذلك الرد المحادثة إلى أولوياتك أنت، ومن ثم سترتاح أكثر وستتحدث عن نفسك دون قلق.

4-لست معجباً بأحد الآن

هذا تفسير مشروع تماماً لكونك أعزب، ويجعل أي أسئلة أخرى عديمة الفائدة، لأنها حتماً ستتضمن أن يطلب منك من يتحدث معك أن تواعد شخصاً لا يعجبك. صحيحٌ أن هذا يركز على حاجتك إلى إيجاد شريكٍ يعجبك، لكن ربما أنت لا تحتاج إلى هذا الآن. ربما سيقترح عليك من يتحدث معك بعض الأشخاص المناسبين لك، وبالطبع أنت لم تقابل هؤلاء الأشخاص من قبل فى حياتك، لذلك يمكنك الرفض بشكل مهذب.

5-هل هناك مشكلة في كوني أعزب؟

ركِّز على نبرتك في هذا الرد أيضاً، لكن السؤال مناسب تماماً، الإجابة الصحيحة الوحيدة هي "لا"، لكن إن قال من يتحدث معك "نعم، هناك مشكلة" يصير من حقك أن تُنهي المحادثة وتتركه.

وإن أجاب بنعم، فيمكنك أن تخوض معه نقاشاً مثمراً: إن لم تكن هناك مشكلة فلماذا نشعر بالحاجة الملحة إلى سؤال العزاب هذا السؤال، ونلح عليهم لكي يرتبطوا، ماذا يناسبك في العزوبية ولن تجده في علاقة حميمية، هل الشخص الذي تتحدث معه واجه تجربة سيئة في العزوبية؟

6-حسناً..

إن كنت تشعر بالجرأة أجِب بصراحة! أنا أعزب لأنني أحاول تجاوز علاقة جادة كنت فيها حتى وقتٍ قريب، لأنني واجهت مشاكل في الالتزام، لأن فكرة الأرتباط ترعبني، لأن شكلي جيد لكن شخصيتي كابوس! هذه أمثلة لردود متعلقة بك، وليس بمن يسألك.

7-لأنني أريد أن أكون أعزبَ

إن لخَّصنا الإجابات التي ذكرناها كلها بالأعلى في إجابة واحدة فهي "لأنني أريد ذلك". إنها طريقة رائعة للإجابة عن هذا السؤال، وكأنه سؤال عادي، كما لو أنه سؤال عن مشروبك المفضل (أتخيل هذه المحادثة كلها تجري في مقهى). إنها إجابة تقويك، وتجعلك غامضاً في الوقت نفسه.

لكن عيبها أنها ستؤدي على الأرجح إلى المزيد من الأسئلة، لأنها لا تمنح السائل أي تفسير لعزوبيتك. إن حدث هذا يمكنك استعمال أي إجابة أخرى من الإجابات المذكورة أعلاه.

8-"ما زلت؟"

سواء كان السؤال "لماذا ما زلت أعزب" أو "كيف ما زلت أعزب" يمكنك أن تعلق على عبارة "ما زلت"، لأنها هجومٌ مباشر عليك، فهي تُشير إلى أن هناك جدولاً زمنياً فَرَضه المجتمع عليك، وأنت قد فوّتته بطريقة ما. إنها تتضمن إشارات مبطنة إلى أنك "ينبغي أن تكون قد تزوجت الآن"، أو "لماذا يستغرق منك الأمر كل هذا الوقت؟"، وهذه الإشارات لن ترد عليها بتهذيب إن طرحها عليك شخصٌ ما صراحة.

إن سمعت "ما زلت" يمكنك أن ترفع حاجبيك وترد بأقوى ما لديك. شمّر عن ساعديك وقل لخالتك كل ما تراه خاطئاً في كون المجتمع يضغط على الشباب من أجل "الاستقرار" قبل الأوان. "ما زلت" هي كلمة تستدعي مشاجرة، وعليك أن تتشاجر وتدافع عن نفسك.

9-أنا أعزب وكفى

أنت لست ساحراً، ولا من يسألك، لا يمكنك أن تسيطر على حالتك الاجتماعية وتشكلها كيف تشاء، تماماً كما لا يمكنك فعل شيء حيال السُّحب في السماء، أو إصرار محمد رمضان على تكرار دوره فى كل الأفلام والمسلسلات. بعض الأشياء تحدث، وكفى. قد يؤدي هذا الرد إلى نقاشٍ جماعي حول خصالك الحميدة (وهو المطلوب)، أو في أسوأ حالٍ يؤدي إلى نقاشٍ حول كل الأشياء الخاطئة التي فعلتها وأدت إلى بقائك أعزبَ، وحينها يمكنك الاستئذان والمغادرة.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي