في يومها العالمي.. استشاري صحة نفسية يوضح سمات جرائم الشرف

2020-10-29 | منذ 4 أسبوع
العنف ضد المرأة يصادف اليوم 29 أكتوبر اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف، وهي من أبشع الجرائم المرتكبة في المجتمعات الإنسانية، وتحدث من قديم الزمن في المجتمع المصري.
ووفقًا لـ "صدى البلد"، قال الدكتور وليد هندي استشاري الصحة النفسية، إن تم تجسيد جرائم الشرف في أكثر من عمل فني مثل دعاء الكروان، مشيرًا إلى أن المأساة الحقيقية في جرائم الشرف هي تعرض الأنثى للقتل مرتين وهما النفسي والمعنوي والمادي المتمثل في الاغتصاب وما بعده.
وتابع "هندي" في حديثه، أن اسمها نابع من توصيفها، حيث الذي ينفذ جريمة الشرف يعتقد أنه يفعل صيانة نفسية للعرض والشرف، ويقدم على الجريمة لمحو العار.
وأضاف، أن تحدث جريمة الشرف وفقا للمجتمع والشخص مرتكب الجريمة، مشيرا إلى أن هناك الكثير من حالات جرائم الشرف حديث عقب الطلاق والانفصال عن الزوج.
 
 
كما هناك الكثير من الضحايا راحت إثر ملابسها أو أفعالها الغريبة على أهلها ذات المعتقد المغلق على عكس باقي المجتمعات المنفتحة، أي هناك العديد من الفتيات راحت ضحية الجهل.
وأكد استشاري الصحة النفسية أن جرائم الشرف تحدث لأسباب واضحة ومنها ممارسة الجنس، أو علاقة غير مشروعة، والمثلية الجنسية، والارتداد عن الدين أيضا من جرائم الشرف. 
وأوضح الدكتور وليد هندي سمات جرائم الشرف لتفرقتها عن الجرائم الأخرى:
1- اعتقاد مرتكب الجريمة أن الضحية ارتكبت سلوك مخل بالشرف.
2- نسبة ارتكاب جرائم الشرف الأعلى من الذكور.
3- نسبة الضحايا من جرائم الشرف الأعلى من الإناث.
4- ارتكاب الجريمة أكثر من فرد.
5- يرتكبها المقربون من الضحية مثل الاب والاخ والخال والعم.
6- عدم إقامة عزاء للضحية لإخفاء الجريمة.
وقال هندي إن هناك دراسة تشير أن أعلى معدل لجريمة الشرف كان في القاهرة الكبرى يليها محافظات شمال ووسط الصعيد.
وناشد الدكتور وليد هندي بضرورة التوعية للمجتمع عن جرائم الشرف، وانعقاد ندوات في المدارس، للتشاور بين الجميع والمسئولين عن جرائم الشرف تحت إشراف رجال الدين والقانون والإعلام.


إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي