رغم اللقاء مع الرئيس هادي مصادر يمنية: الشروط المجحفة للانتقالي تعوق تشكيل الحكومة

2020-10-27 | منذ 4 أسبوع

مقاتلون تابعون للإنتقاليكشفت مصدر حكومي يمني، أن التشكيل الحكومي ما زال يواجه تحديات بالغة الصعوبة نظراً لمطالب المجلس الانتقالي الجنوبي التي لا تنتهي والشروط الحكومية التي تحاول الحفاظ على الحدود الآمنة في التعامل مع المجلس.

وأضاف المصدر أن المجلس يرفض كل الشروط والمطالب المتعلقة بالوضع العسكري والأمني في العاصمة المؤقتة عدن (جنوب)، وهو جوهر الخلاف الذي تسبب في عدم القدرة على التشكيل الحكومي منذ نهاية العام الماضي وفقاً لاتفاق الرياض.

وأوضح أن "الرئيس عبدربه منصور هادي يواجه تحديات كبيرة من قبل تيار الإمارات في اليمن ممثلاً بالمجلس الانتقالي الجنوبي، الذي سيشارك للمرة الأولى في التشكيل الحكومي المقبل، والذي تعد مشاركته في الحكومة الشرعية على حساب صلاحيات هادي واستقطاعاً منها نظراً لتقاطع المصالح بين الجانبين".

وأشار إلى أنه من المتوقع أن يشارك الانتقالي الجنوبي بست حقائب وزارية في الحكومة المقبلة من أصل 24 حقيبة وزارية هي قوام الحكومة الجديدة، وذلك بعد تنازل الحزب الاشتراكي اليمني عن حصته في التشكيل الحكومي المقررة بوزارتين لصالح الانتقالي بالإضافة إلى حصة الأخير المقررة بأربع وزارات وفقاً للتوزيع الذي تم الاتفاق بشأنه حول عدد الحقائب الوزارية التي ستمنح للأحزاب والمكونات السياسية الذي تضمنته آلية تسريع تنفيذ اتفاق الرياض.

موضوع يهمك : سفن إيرانية تصطاد بمياهها بصورة غير قانونية.. محافظ سقطرى: مسلحو الانتقالي ينهبون موارد الجزيرة

وكان مسؤولون حكوميون أكدوا أن المباحثات بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي والمكونات اليمنية السياسية ما زالت جارية بشأن التشكيل الحكومي المرتقب، وأن التفاهمات تسير بشكل إيجابي حيال توزيع الحقائب الوزارية بين مختلف الأطراف المقرر مشاركتها في الحكومة الائتلافية المقبلة وفقاً لآلية تسريع تنفيذ اتفاق الرياض.

الرئيس هادي والزبيدي في اللقاء الذي جمع بينهما الجمعة الماضية

ومنذ فترة، تدور في الرياض مشاورات بهذا الشأن، لكنها تسير بشكل سري، دون وجود سقف زمني في مسألة تشكيل الحكومة.‎

ونهاية يوليو/تموز الماضي، أعلن التحالف العربي بقيادة السعودية، عن آلية لتسريع تنفيذ "اتفاق الرياض"، الموقع بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي في نوفمبر/تشرين الثاني 2019.

وتضمنت الآلية تخلي "الانتقالي" عن الإدارة الذاتية بالمحافظات الجنوبية، وتشكيل حكومة كفاءات مناصفة بين الجنوب والشمال.

وتمنح آلية تسريع اتفاق الرياض، الرئيس اليمني حق التعيين في 4 حقائب سيادية هي الدفاع، والداخلية، والمالية، والخارجية.

والجمعة، التقى "هادي"، برئيس المجلس الانتقالي "عيدروس الزبيدي"، في لقاء هو الأول من نوعه منذ توقيع اتفاق الرياض قبل نحو عام، وفق تغريدة لوكيل وزارة الإعلام اليمني "محمد قيزان".



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي