سفن إيرانية تصطاد بمياهها بصورة غير قانونية.. محافظ سقطرى: مسلحو الانتقالي ينهبون موارد الجزيرة

2020-09-28 | منذ 4 أسبوع

قوات من المجلس الانتقالي الجنوبي في جزيرة سقطرىقال محافظ جزيرة سقطرى (جنوبي اليمن) رمزي محروس إن المجلس الانتقالي -المدعوم إماراتيا- يواصل الإدارة الذاتية في المحافظة وينهب مواردها، وأضاف المحافظ أن المجلس جنّد أكثر من ألف مسلح من أجل محاربة أبناء الجزيرة. من ناحية أخرى، قال وزير الثروة السمكية اليمني فهد كفاين اليوم إن أكثر من 40 سفينة إيرانية دخلت المياه اليمنية حول سقطرى، وقامت بالصيد غير المشروع.

وفي رسالة بعثها المحافظ إلى الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، قال محروس إن تفويض الحكومة موظفي المجلس الانتقالي بصلاحيات مالية في المحافظة أضعف موقف السلطة الشرعية. وأشار إلى أن سلطات المجلس الانتقالي منعت سلطات المنافذ من مزاولة عملها، ونهبت معسكرات الدولة، وباعت السلاح وهربته إلى خارج الجزيرة.

وأضاف المحافظ أن المجلس الانتقالي نقل أيضا ألف مسلح من خارج سقطرى، وجنّد مرتزقة في المحافظة من أجل محاربة أبناء الجزيرة، كما أشار إلى إقامة المجلس الانتقالي وداعميه مواقع عسكرية في شرق سقطرى وغربها، وفي الساحل الشمالي، وفي حرم المطار.

وكان المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا سيطر على سقطرى بقوة السلاح في يونيو/حزيران الماضي.

سفن إيرانية
من جهة أخرى، قال وزير الثروة السمكية اليمني في سلسلة تغريدات إن أكثر من 40 سفينة إيرانية انتهكت السيادة اليمنية، وقامت بالصيد غير المشروع في مياه سقطرى، وطالب المسؤول اليمني التحالف بقيادة السعودية "بالتصدي للانتهاكات الإيرانية وحماية الثروات البحرية". ودعا كفاين المجتمع الدولي إلى "الحزم في الوقوف أمام الدور التخريبي الذي تمارسه إيران في اليمن".

ولم يصدر أي تعليق حتى الساعة من السلطات الإيرانية على اتهامات الوزير اليمني.


وفي سياق منفصل، تظاهر عشرات اليمنيين اليوم للاحتجاج على تردي الخدمات، وفي مقدمتها انقطاع الكهرباء، في مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت (شرقي البلاد).

وأوردت وكالة الأناضول أن عشرات المحتجين أغلقوا معظم الشوارع الرئيسية في مدينة المكلا، وأضرموا النيران في إطارات السيارات لتعطيل حركة المرور، كما أغلقوا المحلات التجارية وأماكن التسوق.

وكان محافظ حضرموت فرج سالمين البحسني هدد الأربعاء الماضي بإيقاف تصدير النفط من المحافظة، ما لم تستجب الحكومة اليمنية لمطالب حقوقية يتعلق معظمها بجوانب الخدمات الأساسية.

يذكر أن اليمن يعيش منذ 6 سنوات حربا بين القوات الموالية للحكومة ومسلحي الحوثيين المتهمين بتلقي دعم من إيران، وتدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية بطلب من الرئيس هادي لاسترجاع الشرعية من يد الحوثيين، غير أن فصيلا انفصاليا في جنوب اليمن استطاع قبل أشهر طرد قوات الحكومة من العاصمة المؤقتة عدن، ويسعى لانفصال المحافظات الجنوبية عن باقي البلاد، ودخل هذا الفصيل -المتمثل في المجلس الانتقالي المدعوم من أبو ظبي- في مواجهات مع قوات الشرعية في أكثر من محافظة جنوبية.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي