عائلة أوباما تثير غضب ترامب.. تقود حملة في 24 ولاية للتشجيع على التصويت لصالح الديمقراطيين

2020-10-13 | منذ 2 أسبوع

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزوجته مع الرئيس السابق باراك أوباما وزوجته حث باراك أوباما، الثلاثاء 13 أكتوبر/تشرين الأول 2020، الأمريكيين في 24 ولاية رئيسية على التصويت، في أحدث حملة له في انتخابات 2020، وذلك عبر مقاطع مصورة جديدة، أصدرتها اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي على حاجة الناخبين إلى التخطيط للإدلاء بأصواتهم.

وفق تقرير لشبكة CNN الأمريكية، الثلاثاء 13 أكتوبر/ تشرين الأول، فإن هذه المقاطع، التي تُظهر الرئيس السابق وهو يقول إن هناك "الكثير على الاختبارات في هذه الانتخابات"، استخدم الحزب استخداماً رقمياً من قبل اللجنة الديمقراطية في الحملات على مستوى الولايات، وأفرع الحزب في الولايات المختلفة، وغيرها من الجماعات التقدمية المتحالفة معه.

عائلة أوباما: لجأ الديمقراطيون إلى أقوى وكلائهم للترويج للتصويت طوال الانتخابات، معتمدين على أوباما والسيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما، جنباً إلى جنب مع المشاهير المعروفين، لتشجيع الناس على وضع خطط صلبة للتصويت وسط جائحة فيروس كورونا. وبشكل جزئي، كان هذا الجهد رد فعل على انتخابات عام 2016 واعتقاد الديمقراطيين بأن أحد أسباب خسارتهم هو قلة الإقبال من قاعدة الحزب التصويتية.

يقول أوباما في الفيديو: "هناك الكثير على المحك في هذه الانتخابات، من السيطرة على الجائحة إلى بناء اقتصاد أعدل إلى مواجهة التغير المناخي إلى حماية الرعاية الصحية التي نملكها. يُرينا التاريخ أن أسهل طريقة للتأكد من أنك وأصدقاءك ستصوتون: وضع خطة. وبالنسبة لتصويت هذا العام، فإن وجود خطة لم يكن أهم يوماً قبل ذلك".

كما يضيف: "يمكنكم تغيير وجهتنا في كل قضية. هذه هي قوة تصويتكم".

أوباما يسلم السلطة لترامب

المتحمس للتصويت: فيما أثار تدخل أوباما السابق في الانتخابات أحياناً غضب الرئيس دونالد ترامب، الذي ظل منشغلاً بسلفه حتى بعد ما يقرب من أربع سنوات من آخر يوم له في منصبه.

تمنح المقاطع لأوباما لقب "المتحمس للتصويت"، وفي كل منها تُظهر مسؤولاً أو ناشطاً من الحزب الديمقراطي يشرح للناخبين في كل ولاية قواعد التصويت الخاصة بولايتهم، بما في ذلك تواريخ بدء التصويت المبكر والقواعد المعمول بها في حالة التصويت عن طريق البريد.

موضوع يهمك : هل يتأخر إعلان نتيجة انتخابات الرئاسة الأميركية؟ سيناريوهات محتملة

فعلى سبيل المثال، في ولاية كارولينا الشمالية يرشد براندون غاساواي، السكرتير الصحفي الوطني للجنة الديمقراطية، الناخبين بالخطوات التي يتعين عليهم اتخاذها.

تتسم العديد من الولايات التي ستُنشر فيها الإعلانات، وهي ألاباما وألاسكا وأريزونا وكولورادو وفلوريدا وجورجيا وأيوا وكانساس وكنتاكي وماين وميشيغان ومينيسوتا وميسيسيبي ومونتانا ونبراسكا ونيفادا ونيو هامبشاير ونورث كارولينا وأوهايو وبنسلفانيا وساوث كارولينا وتكساس وفرجينيا وويسكونسن، إما بالتنافسية في الانتخابات الرئاسية أو أنها شهدت سباقات متقاربة في انتخابات مجلس الشيوخ.

خطة الديمقراطيين: ركز الديمقراطيون بشكل مكثف على التصويت عن طريق البريد، وذلك بسبب فيروس كورونا والعوائق التي قد تقف أمام التصويت الشخصي أثناء الجائحة. وأنفق الحزب وحملة جو بايدن الملايين على توعية الناخبين والدعاوى القضائية المرتبطة بالانتخابات لتسهيل الأمر على الناس.

كذلك، جدد الحزب وحملة بايدن موقع IWillVote.com الخاص بهما، بحيث يمكن للناخبين الآن طلب بطاقات الاقتراع عبر الإنترنت أو عبر البريد الإلكتروني، جنباً إلى جنب مع مظاريف الإرجاع المدفوعة مسبقاً لإرسال بطاقات الاقتراع.

بالإضافة إلى توزيعه من قبل أفرع الحزب في الولايات، تأمل اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي أن يدفع المحتوى مجموعة من المؤثرين عبر الإنترنت.

وقد بدأت اللجنة في استخدام شبكة توزيع تسمى Greenfly، تضع محتوى مثل المقاطع المصورة التي يظهر فيها أوباما أمام الأشخاص ذوي الجماهير الرقمية الكبيرة وتحثهم على مشاركة هذه المقاطع. قال مساعدو اللجنة إنهم شهدوا نجاحاً كبيراً في استخدام هذه الشبكة قُبيل المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي هذا الصيف.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي