ساعة أبل تخطئ في قياس مستوى الأكسجين في الدم

2020-09-27 | منذ 4 أسبوع

 

تأتي ساعة "أبل" الجديدة "Apple Watch Series 6" مع أداة مراقبة مستوى الأكسجين في الدم، لكن الصحفي "جيفري فاولر" من "واشنطن بوست" كشف أن الساعة تخطئ في قراءة المستوى بين الحين والآخر.

وكشف "فاولر" في مراجعته، أنه في المرة الأولى التي استخدم فيها الساعة لاختبار الأكسجين في الدم، حصل على نسبة تشبع 88%، وهي نسبة منخفضة بشكل خطير.

وبعد 5 دقائق، قام بالاختبار مرة أخرى، وحصل على نتيجة 95%، كما واجه الصحفي "ديتر بون" من موقع "ذا فيرج" أيضًا "قياسًا غير ناجح" أثناء اختباره العملي لساعة "أبل".

انبرى مستخدمو الساعة الذكية للدفاع عنها على "تويتر" أو انتقادها، بسبب أخطاء القراءة تلك.

ومع ذلك، فإن معدل الخطأ البالغ 8% ، كما يراه "فاولر"، ليس جيدًا، حيث أشار إلى أن الطريقة التي تتبعها شركات التكنولوجيا الاستهلاكية لتسويق القدرات الصحية تتفوق على ما يمكن أن تفعله أجهزتهم في الواقع.

إنه محق في قول ذلك لأنه لم تتم الموافقة على ساعة "أبل" من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، وهذا يعني أن دقتها كجهاز طبي ليست قريبة من دقة مقياس التأكسج التقليدي.

على الرغم من أن الشركات لا تدعي أن هذه الأجهزة هي بدائل للمعدات الطبية، إلا أنها تُستخدم لجمع بيانات الجسم، وقد أعلنت "أبل" عن شراكتها مع باحثين طبيين، وبالتالي، إذا كانت بياناتها خاطئة، فقد يكون ذلك ثغرة في الدراسات المستقبلية.

من المحتمل أن يكون أحد الأسباب الرئيسية لمعدل الخطأ هو وضع الساعة على جسمك، فبينما يوضع مقياس التأكسج على طرف إصبعك لقياس مستويات الأكسجين في الدم، يتم تثبيت الساعة على معصمك.

من المتوقع أن تقوم الشركة بإصلاح هذه المشكلات عبر تحديثات البرامج في المستقبل، لأنها قد تؤدي إلى قلق مرتدي الساعة بشأن صحته بعد رؤية نتيجة غير دقيقة لأكسجين الدم.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي