قوات مدعومة إماراتيا تفرق محتجين شرقي اليمن

2020-09-20 | منذ 1 شهر

المكلا ( الجمهورية اليمنية) - أطلقت قوات يمنية مدعومة إماراتيا، الأحد 20-9-2020، النار بكثافة لتفريق محتجين غاضبين على تردي الخدمات العامة، بمحافظة حضرموت، شرقي البلاد.

وذكر شهود عيان، أن "محتجين غاضبين أقدموا على قطع الشوارع الرئيسية بمدينة المكلا مركز المحافظة، وأشعلوا النار في الإطارات، احتجاجا على تردي الخدمات وفي مقدمتها الكهرباء".

وأضاف الشهود، أن الاحتجاجات تزامنت مع انتشار كثيف لقوات النخبة الحضرمية المدعومة من الإمارات، ولفتوا إلى مصادمات نشبت بين الطرفين.

وأوضحوا أن قوات النخبة الحضرمية، أطلقت النار بكثافة لتفريق المحتجين، الذين استخدم بعضهم الحجارة لرشق القوات المدعومة إماراتيا.

وقوات النخبة الحضرمية، قوات عسكرية مدعومة من دولة الإمارات تشكلت عام 2015، وتم تدريبها في معسكرات للتحالف العربي، وينتمي جميع أفرادها إلى محافظة حضرموت.

ولم يعرف بعد ما إذا خلفت المصادمات خسائر بين الطرفين، لكن ناشطين مؤيدين للاحتجاجات تحدثوا عن وقوع إصابات في صفوف المحتجين.

ليست المظاهرة الأولى ولن تكون الأخيرة

وتشهد مدينة المكلا، انقطاعات طويلة للتيار الكهربائي بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة في المدينة الساحلية.

من جهته، استنكر نائب رئيس مجلس النواب اليمني "محسن باصرة"، إطلاق الرصاص الحي وأعمال قطع الشوارع بالمدينة.

واعتبر في مناشدة أن "تلك التصرفات لن تحل مشكلة تردي الخدمات بل ستفاقمها وستعمل على تعطيل مصالح الجميع".

وأكد أن "مشكلة تردي الخدمات وأولها الكهرباء لن تُحل إلا بحشد كل طاقات المجتمع والضغط على رئاسة الحكومة"، داعيا الجميع إلى ضبط النفس وتحكيم العقل.

موضوع يهمك : مسؤول يمني: الإمارات تحتل سقطرى ويجب مقاومتها وطردها

وللعام السادس على التوالي، يشهد اليمن حربا بين القوات الموالية للحكومة ومسلحي الحوثي المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات، بينها صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.

ومنذ مارس/آذار 2015، يدعم تحالف عسكري عربي، تقوده الجارة السعودية، القوات الحكومية في مواجهة الحوثيين.

وأدى النزاع المرير إلى مقتل 112 ألفا، بينهم 12 ألف مدني، وفق تقديرات الأمم المتحدة.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي