مسؤول يمني: الإمارات تحتل سقطرى ويجب مقاومتها وطردها

2020-09-13 | منذ 3 أسبوع

اعتبر مسؤول حكومي يمني، الأحد 13-9-2020، الإمارات، "دولة احتلال يجب مقاومتها وإعلان الحرب عليها".

وقال مستشار وزير الإعلام مختار الرحبي عبر حسابه بتويتر، إن "ما تقوم به الإمارات في جزيرة سقطرى من حجز مساحات شاسعة من الأراضي، والشروع في بناء قواعد عسكرية بالتعاون مع الكيان الصهيوني يجعلها دولة احتلال".

وتابع: "المحتل ليس له إلا المقاومة والحرب حتى خروج آخر جندي إماراتي محتل من أرض اليمن".

وفي وقت سابق، قال الأرحبي، إن أرخبيل سقطرى أصبح خاضعا لسيادة إماراتية كاملة، واتهمها بالعمل على فصل المحافظة عن اليمن، وإنشاء قواعد عسكرية فيها.

كما اتهمها، بـ "السعي إلى التحكم الكامل في المجالين الجوي والبحري للأرخبيل، والاستيلاء على موارده الطبيعية، ونقل كثير من النباتات والمعادن والأحجار النادرة إلى أبوظبي".

ويأتي حديث الرحبي، عقب أنباء عن إرسال الإمارات خبراء إسرائيليين إلى جزيرة سقطرى الاستراتيجية جنوب شرقي البلاد.

كما يأتي في أعقاب اتفاق التطبيع المعلن في 13 أغسطس/آب الماضي، بين إسرائيل والإمارات الداعمة لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن عسكريا وسياسيا.

وفي 28 أغسطس/ آب الماضي ذكر موقع "ساوث فرونت" الأمريكي المتخصص في الأبحاث العسكرية والاستراتيجية أن الإمارات وإسرائيل تعتزمان إنشاء مرافق عسكرية واستخبارية في سقطرى.
ولم يصدر تعليق فوري من الإمارات بشأن اتهامات الرحبي.

وسقطرى، كبرى جزر أرخبيل يحمل الاسم ذاته، مكون من 6 جزر، ويحتل موقعا استراتيجيا في المحيط الهندي، قبالة سواحل القرن الإفريقي، قرب خليج عدن.

وفي 19 يونيو/ حزيران الماضي، سيطر المجلس الانتقالي المطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله، على مدينة حديبو عاصمة سقطرى، بدعم إماراتي وعلى مرأى من القوات السعودية، حسب المحافظ رمزي محروس.

والأسبوع الماضي، طالبت الحكومة اليمنية، في اجتماع وزاري عربي، سرعة اتخاذ إجراءات لإنهاء تمرد المجلس الانتقالي في جزيرة سقطرى.

ونهاية يوليو/تموز الماضي، أعلن التحالف العربي بقيادة السعودية، عن آلية لتسريع تنفيذ "اتفاق الرياض" الموقع بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي في نوفمبر/ تشرين الثاني 2019.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي