

واشنطن- انتخب أعضاء في اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري الأميركي، الجمعة30-1-2009، أول أميركي من أصول أفريقية، لرئاسة اللجنة، باختيارهم مساعد حاكم ولاية ماريلاند السابق مايكل ستيل، وبعد ست جولات انتخابية متتالية.
وانحصر السباق للفوز برئاسة اللجنة بمرشحين اثنين في الدور الخامس من هذه الانتخابات، هما ستيل وكايتون داوسون- رئيس الحزب الجمهوري في ساوث كارولينا- الذي حشد دعماً قوياً بين أعضاء الحزب داخل اللجنة بعد انسحاب الرئيس الحالي للجنة مايك دانكن في الدور الثاني من هذه الانتخابات.
وفاز ستيل بـ91 صوتا من أصل 168 بينما حصل منافسه كايتون داوسون على 77 صوتا في الجولة السادسة الأخيرة.
وفي خطاب الفوز قال ستيل لزملائه من الحزب الجمهوري "سنقول لأصدقائنا وخصومنا على حد سواء بأننا نريدكم أن تكونوا جزء منا، ولأولئك ممن سيكونون حجر عثرة، استعدوا لأننا سنطيح بكم."
وخلال فترة الحملة، تحدى ستيل المشككين بأنه معتدل جداً لقيادة الحزب جراء عضويته السابقة في إحدى اللجان السياسية المحافظة.
ستيل الذي سيشرف بمنصبه الجديد على الجهود الانتخابية التي يبذلها الحزب على صعيد مجمل البلاد، كان قد أعلن في وقت سابق من هذا الشهر أنه فخور بجذوره المحافظة، قائلاً "فكرة كوني معتدل مبالغ فيها.. بصراحة إنها كذبة..".
يذكر أن نجم ستيل بدأ يصعد عام 2006 بفضل سلسلة من الإعلانات التلفزيونية الناجحة أثناء ترشحه لانتخابات مجلس الشيوخ عن مقعد ولاية مريلاند الذي كان قد شغل فيها منصب مساعد حاكم.
ورغم هزيمته إلا أنه أصبح شخصية سياسية بارزة تتهافت القنوات التلفزيونية على استضافتها ما عزز سمعته بأنه أحد أبرز الشخصيات القادرة على التواصل بين المرشحين.
وإثر آخر تصويت الجمعة قال ستيل في مؤتمر صحفي إن على الحزب الجمهوري تحسين صورته عبر التركيز على القضايا الأساسية التي تعني الناس.