كنداأمريكا اللاتينيةالولايات المتحدةعرب ومسلمو أمريكاالبرازيلالمكسيكفنزويلا

هيلاري كلينتون تثبت نجوميتها السياسية في أسبوع

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2009-01-28
سيدة أميركا الأولى السابقة تنجح في إحداث القطيعة مع خط إدارة بوش وتدشين عهد جديد يتسم بالانفتاح والحوار.

واشنطن ـ من سيلفي لانتوم

تمكنت هيلاري كلينتون بعد اسبوع واحد على توليها منصبها من وضع بصماتها على وزارة الخارجية الاميركية مطلقة حملة دبلوماسية واسعة بأسلوب جديد.

وفور وصول السيدة الأولى سابقاً الى مبنى الخارجية في وسط واشنطن الخميس الماضي، خيمت اجواء من التغيير اذ اعلنت عن بدء "عهد جديد" للولايات المتحدة والسياسة الخارجية الاميركية، يتسم بالانفتاح والحوار.

واستقبلت لدى وصولها بالهتاف والتصفيق وتهافت اليها موظفو الوزارة في اجواء تذكر بالحملة الانتخابية التي خاضتها لاكثر من سنة قبل ان يهزمها منافسها باراك اوباما ويفوز بالترشيح الديموقراطي للبيت الابيض.

وحرصت على إعلان قطيعة واضحة مع خط ادارة الرئيس السابق جورج بوش المتهمة بالاسراف في استخدام القوة العسكرية، فاعادت تركيز السياسة الخارجية الاميركية على ثلاثة محاور هي الدبلوماسية والتنمية والدفاع.

وعملاً بهذه المبادئ، زارت في اليوم التالي الوكالة الاميركية للتنمية الدولية "يو اس ايد" حيث وعدت الموظفين بتخصيص اموال اضافية واكدت لهم وجود الإرادة السياسية، قبل ان تختلط بالحضور وتصافح الأيدي الممدودة لها بالعشرات.

وخلال الايام القليلة التالية، وضعت اولويات الدبلوماسية الاميركية الجديدة بتعيينها ثلاثة موفدين هم السناتور السابق جورج ميتشل للشرق الاوسط والدبلوماسي ريتشارد هولبروك لافغانستان وباكستان وتود ستيرن المستشار السابق لزوجها بيل المكلف الاحتباس الحراري.

وبعدما كانت مراسم التعيين تقتصر ايام وزيرة الخارجية السابقة كوندوليزا رايس على حفل رسمي قصير، أعطتها كلينتون طابع تجمع انتخابي فاختلطت بالحضور فور انتهاء الشق الرسمي لمصافحة اكبر عدد ممكن من الاشخاص.

غير انها حرصت على التأكيد على ان زمن الخصومة مع اوباما ولى بلا رجعة وان الادارة الاميركية الجديدة ستعمل "كفريق" موحد.

وتأكيداً على ذلك، شاركت الاثنين في اللقاء بين الرئيس وميتشل في البيت الابيض قبيل مغادرة الموفد في مهمته الاولى الى الشرق الاوسط، وتناولت الفطور الثلاثاء مع نائب الرئيس جو بايدن المعروف باهتمامه الكبير بمسائل السياسة الخارجية وقد وصفته بانه "صديق قديم عزيز جداً".

وفي اول لقاء مع الصحافة، فضلت كلينتون التقاء الصحافيين الـ15 العاملين في مكتب مخصص لهم في وزارة الخارجية، عوضاً عن عقد مؤتمر صحافي رسمي تلفزيوني.

وامام سيل الاسئلة حول مشاريع الادارة، نجحت في تجنب اي فخ وامتنعت عن ابداء رأي في مواضيع يمكن ان تثير خلافاً مع باقي الحكومة.

وردت في هذا الاطار على سؤال حول الضحايا المدنيين لعمليات القصف التي تنسب الى الولايات المتحدة في المناطق القبلية الباكستانية المحاذية لافغانستان، فاكتفت بالقول "لن اتكلم عن هذا الموضوع".

أما بالنسبة للحوار مع ايران، قالت "ثمة امور عدة ندرسها ولا اود مناقشتها".

وفي المقابل، تبنت نبرة دبلوماسية للغاية حيال الصين داعية الى "حوار شامل" مع هذا البلد يرتقي الى مستوى "دوره المهم" في العالم.

واجرت وزيرة الخارجية خلال اسبوع اتصالات هاتفية مع 37 رئيس دولة وحكومة ووزير خارجية، بحسب ما افاد مكتبها الاعلامي، ولفتت الى انها استخلصت من هذه الاتصالات ان "العالم بدأ يتنفس الصعداء" مع وصول باراك اوباما الى السلطة بعد "الاضرار الكثيرة" التي تسببت بها ادارة بوش.


 











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي