كنداأمريكا اللاتينيةالولايات المتحدةعرب ومسلمو أمريكاالبرازيلالمكسيكفنزويلا

طالبان تفرض أقسى الحروب على أوباما

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2009-01-27
وزير الدفاع الأميركي يتوقع معركة طويلة وصعبة في أفغانستان ويعتبرها 'أكبر تحد عسكري' أمام الولايات المتحدة حاليا.

واشنطن - اعلن وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس الثلاثاء27-1-2009 خلال جلسة في الكونغرس ان افغانستان تشكل اليوم "اكبر تحد عسكري" تواجهه الولايات المتحدة، متوقعا خوض "معركة طويلة وصعبة" من اجل التغلب على متمردي طالبان.

وقال غيتس في كلمة اعدها لالقائها امام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الاميركي صباح الثلاثاء ووزعت نسخة عنها مسبقا على الصحافة "لا شك ان اكبر تحد عسكري نواجهه اليوم هو افغانستان".

وتابع "ستكون هذه بالتأكيد معركة طويلة وصعبة".

وذكر بان "الولايات المتحدة تدرس تعزيز وجودها العسكري في افغانستان" بارسال تعزيزات يصل عديدها الى 30 الف جندي اضافي.

واضاف غيتس ان الولايات المتحدة ستواصل مطاردة عناصر تنظيم القاعدة "اينما كانوا"، مشيرا الى انه تم ابلاغ باكستان بهذا الموقف.

وقال ان "كلا من الرئيس (السابق جورج) بوش والرئيس (باراك) اوباما اعلنا بوضوح اننا سنطارد القاعدة اينما كان، واننا ماضون في ذلك".

وسئل عما اذا كان هذا القرار ابلغ الى الحكومة الباكستانية، فرد "نعم".

وتؤكد واشنطن ان عناصر القاعدة ومتمردي طالبان اقاموا قواعد خلفية مهمة في شمال غرب باكستان على الحدود مع افغانستان.

وادت عشرات الصواريخ التي تطلقها طائرات بدون طيار تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) او للقوات الاميركية المنتشرة في افغانستان، الى سقوط العديد من المقاتلين الاسلاميين، بينهم عدد من قادة القاعدة منذ اربعة اشهر في شمال غرب باكستان، كما ادت الى مقتل مدنيين ايضا بحسب السلطات الباكستانية.

وتعود اخر عملية من هذا النوع الى الجمعة حيث اطلقت خمسة صواريخ اوقعت 21 قتيلا بينهم ثلاثة اطفال بحسب السلطات.

وتحتج باكستان، الحليف الاساسي لواشنطن في "حربها على الارهاب" منذ نهاية 2001، في كل مرة على هذه العمليات معتبرة انها تمس بسيادتها.

وتابع "كما في العراق، ليس هناك حل عسكري صرف في افغانستان" لكن "من الواضح ايضا ان قواتنا لم تكن كافية لتوفير حد ادنى من الامن في بعض المناطق الاشد خطورة، وقد ملأت طالبان هذا الفراغ تدريجيا".

واكد الرئيس الاميركي باراك اوباما الخميس انه يعتبر افغانستان حيث ينشط عشرات الالاف من جنود الحلف الاطلسي للتصدي لمتمردي طالبان، بمثابة "الجبهة المركزية في معركتنا الطويلة ضد الارهاب".

 

 

 











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي