

اعتبر الرئيس باراك اوباما أن الوقت حان ليعود الإسرائيليون والفلسطينيون إلى طاولة المفاوضات.
وقال في مقابلة مع قناة العربية والتي وزع نصها البيت الأبيض إنه يعتقد أن الوقت ملائم ليدرك الجانبان أن الطريق الذي يسيران عليه لن يثمر رخاء وأمنا، وأضاف أنه حان الوقت للعودة إلى طاولة المفاوضات.
إلا أن اوباما الذي وعد بمعالجة قضايا الشرق الأوسط في بداية ولايته الرئاسية بدلا من انتظار سنوات كما فعل الرئيس السابق جورج بوش، حذر من تعليق آمال كبيرة في تحقيق نتائج سريعة.
وأكد انه يجب ألا يتم التصور بأن الأمر سيحل خلال أشهر.
وأضاف اوباما بأنه في حال البدء في تحقيق تقدم، فإن الولايات المتحدة بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي وروسيا وكل الدول العربية في المنطقة يمكنها أن تحقق تقدم كبير.
وأكد اوباما انه سيستمر في قناعته بتغليب امن إسرائيل، لكنه أضاف بأنه يعتقد أيضا أن هناك إسرائيليين يؤمنون بأهمية صنع السلام.
وقال الرئيس ااوباما: "بإرسالي جورج ميتشل إلى الشرق الأوسط أفي بوعدي بعدم الانتظار حتى نهاية ولايتي الرئاسية للاهتمام بالسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين وبان نبدأ فورا العمل على هذا الملف، حسب تعبيره.
وتابع بانه يريد صياغة رد محدد على الأحداث الأخيرة في الشرق الأوسط بعد عودة ميتشل من المنطقة واطلاعه على نتائج جولته.
وأكد أن الولايات المتحدة ستتخذ سلسلة مبادرات حيال الشرق الأوسط.