قاطعوها.. حملة تتهم نتفليكس بالترويج للاعتداء جنسيا على الأطفال

2020-08-24 | منذ 10 شهر

أطلق رواد منصات التواصل حملة لمقاطعة شبكة نتفليكس بعد اتهامات لها بالترويج للاعتداء جنسيا على الأطفال.

ناشطون طالبوا "نتفليكس"، التي كثيرا ما تواجه اتهامات بنشر الشذوذ عبر أفلامها ومسلسلاتها، بوقف عرض فيلم "كيوتيز" الفرنسي الذي قالوا إنه يسيء للأطفال.

ودعا الناشطون أيضا منظمات حماية الطفل إلى التدخل للتوقف عن استخدام الأطفال بطرق إيحائية.

الملصق الإعلاني للفيلم المثير للجدل هو الذي أطلق شرارة الغضب على منصات التواصل.

إذ يُظهر فتيات صغيرات بأعمار 11 سنة فقط في أوضاع رقص إيحائي وصفها ناشطون بغير اللائقة، في حين أن تصنيفه العمري على المنصة مخصص للمشاهدين الذين تتجاوز أعمارهم 18 عاما.

ويروي الفيلم قصة الطفلة "آني" التي تنتمي لعائلة مسلمة، وتقرر التمرد على عائلتها للالتحاق بمجموعة رقص إيحائي.

وعلى يوتيوب، حصد إعلان الفيلم المثير للجدل "كيوتيز" أكثر من مليوني مشاهدة، إلا أن الأبرز كان حصول الإعلان على 14 ألف إعجاب فقط، في حين أبدى أكثر من 400 ألف "عدم إعجابهم" به .

مطالبات بحذف الفيلم

وعلى موقع "تشانج دوت أورج"، أطلق ناشطون عريضة إلكترونية تطالب منصة نتفليكس بحذف الفيلم والامتناع عن عرضه على الموقع.

ووقّع على العريضة أكثر من 150 ألف شخص، عبروا عن اشمئزازهم مما وصفوه بالاستخدام الجنسي للأطفال في فيلم "كيوتيز".

وبعد الضغط، الذي تعرضت له نتفليكس على منصات التواصل، قدمت المنصة عبر حسابها الرسمي في تويتر اعتذارا على الملصق الإعلاني، وقالت: "نعتذر بشدة عن الصور الفنية غير اللائقة الذي استخدمناها في كيوتيز. لم تتوافق هذه الرسومات والصور الفنية مع هذا العمل الفرنسي الذي فاز بجائزة.. لقد قمنا الآن بتحديث الصور والوصف".

الأمر لم يتوقف عند ذلك الحد، بل طالب ناشطون بإلغاء الاشتراك على نتفليكس، مبدين اعتراضه على ما يتضمنه محتوى الاعمال المعروضه عليه، مبدين في الوقت ذاته قلقهم على أطفالهم.

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي