تجنّب عادات تضرّ الكلى

2020-08-20 | منذ 7 شهر

لا يعدّ التزام الإنسان بالعادات الصحية بابا اختياريّا ، ولكنه واجب عليه حتى يتمتع دائما بالصحة والعافية، وللكليتين دور أساسي ومحوري في تخليص الجسم من السموم ومخلفات عملية التمثيل الغذائي والعمليات الحيوية في الجسم، وهنا سنتحدث عن عادات تضر بالكلى يجب تجنبها للحفاظ على صحة الكليتين.

تناول الكثير من الملح والمخللات والأسماك المملحة

فالأطعمة المملحة غنية بالصوديوم، وزيادة الصوديوم تعتبر سببا رئيسيّا في ارتفاع ضغط الدم، والذي بدوره يؤذي الكلى خصوصا على المدى الطويل، لذا يفضل الاستعاضة عن الملح ببدائل الملح المختلفة كإضافة التوابل والأعشاب لإعطاء نكهة طيبة للطعام.

تناول السكر بكثرة

حيث يطلق على الملح والسكر السموم البيضاء، والأطعمة الغنية بالسكر تعد من أهم أسباب البدانة المفرطة، وبالتالي الإصابة بأمراض ارتفاع ضغط الدم والسكري، واللذين يؤثران بدورهما في صحة وسلامة الكلى، لذا حاولي استبدال الحلويات والمشروبات كثيرة السكر بالفاكهة والعصائر الطبيعية.

تناول كميات كبيرة من المشروبات التي تحتوي على الكافيين

كالمنبهات مثل القهوة والشاي أو المشروبات الغازية وخاصة الكولا، فهذه المشروبات من أهم أسباب ارتفاع ضغط الدم، وقد تؤدي كذلك لتكون حصوات الكلى.

التدخين

يرتبط التدخين ارتباطا وثيقا بإصابات الكلى من عدة نواحٍ، فهو واحد من أهم أسباب أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم، والتي تؤثر بدورها في الكلى، والتدخين لدى مرضى السكري يضاعف من احتمالات إصابة الكلى، كما أن هناك العديد من الأبحاث التي تربط بين التدخين وأورام الكلى الخبيثة.

عدم تناول ما يكفي من المياه يوميّا

يجب ألا تقل كمية الماء التي تتناولينها يوميّا بأي حال من الأحوال عن 8 أكواب من الماء، فالماء هو المكون الرئيسي الذي ساعد الكلى على غسل الجسم من السموم.

حبس البول أو تأخيره لأي سبب

يجب ألا تتأخري أبدا عن التبول عند الإحساس بالحاجة لذلك، فبمرور الوقت قد يؤدي ذلك لفقد القدرة على التحكم الكامل في عملية التبول وسلس البول، وأحيانًا إلى تكون حصوات الكلى.

الإفراط في تناول البروتين

فالإفطار الآن غالبا ما يتضمن أنواعا مختلفة من اللحوم المصنعة، مثل اللانشون والسوسيس، بالإضافة إلى تناول بروتين أساسي في وجبة الغداء كاللحم أو الفراخ، ثم تأتي وجبة العشاء كبيتزا باللحم المفروم أو البسطرمة. والكلى هي المسؤول الأول عن التخلص من نواتج حرق البروتين، مثل النيتروجين والأمونيا، ما يؤدي لعمل الكلى بكامل طاقتها على مدار الساعة ويؤثر فيها مع الوقت.

تناول الكثير من الأدوية ومسكنات الألم

للأسف يتعامل الكثيرون مع الأدوية -وخصوصا المسكنات- على أنها جزء من عاداتهم اليومية، فيستعملونها حتى للآلام الصغيرة مثل الجروح أو الصداع. ولعل أخطر ما في الأمر تناول هذه الأدوية في معظم الأوقات دون الرجوع إلى الطبيب، وبجرعات تفوق الجرعات المصرح بها يوميّا.

عدم تناول الغذاء الصحي

عدم تناول الغذاء الصحي المتوازن يؤدي إلى حدوث نقص في كميات الفيتامينات والمعادن المطلوبة للجسم، إذ إن نقص بعض الفيتامينات مثل فيتاميني “ب6″ و”د” قد يسبب مخاطر الإصابة بالفشل الكلوي، أو احتمالية تكون حصوات في الكلى.

عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم

يعتبر الحصول على قسط كافٍ من النوم أساسيّا لتجدد خلايا الجسم، ومن بينها خلايا الكلى، فاحرصي على الحصول على قدر من النوم لا يقل عن 7 إلى 8 ساعات يوميّا.

تناول الكحوليات ولو بقدر بسيط

وكذلك العقاقير المهدئة والمخدرات، والتي لها أضرار أخرى كثيرة أيضًا.  إهمال علاج التهابات الجهاز البولي: عدم علاج التهابات المسالك البولية أو الحصوات الصغيرة فورا وإهمالها، يعد من أهم الأسباب التي تؤثر في صحة وسلامة الكلى، وتضررها بصورة قد تكون دائمة.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي