

واشنطن - اعلنت وزيرة الخارجية الاميركية الجديدة هيلاري كلينتون الجمعة ان مساعدات التنمية "شريك كامل" لتحقيق الامن القومي الاميركي، وباهمية الدفاع والدبلوماسية.
وقالت الوزيرة الجديدة امام موظفي الوكالة الاميركية للتنمية الدولية "اتيت القاكم برسالة بسيطة جدا: انا اؤمن بالتنمية" (كسبيل لتحقيق الأمن).
واضافت وسط التصفيق الحار، "انا متيقنة تمام اليقين انها حقا شريك كامل وفي الاهمية ذاتها كالدفاع والدبلوماسية، في تعزيز الامن القومي في الولايات المتحدة".
وفي حين كانت وزيرة الخارجية السابقة كوندوليزا رايس تتهم باهمال مساعدات التنمية وترك عمل اعادة الاعمار بعد النزاعات للبنتاغون، وعدت كلينتون بان الوكالة الاميركية للتنمية الدولية ستلقى "تمويلا وتنسيقا" ملائمين.
ونددت بفكرة ان يملك البنتاغون "حرية الحصول" على الاموال لاعادة بناء مدرسة في حين يعاني موظفو وكالة مساعدات التنمية من بيروقراطية ثقيلة لانفاق بضع سنتات.
واضافت كلينتون ان زيارتها المبكرة للوكالة الاميركية للتنمية الدولية علامة على التأكيد المتجدد الذي ستوليه للمساعدات الخارجية الاميركية التي فقدت وضعها كاحدى الاولويات خلال ادارة الرئيس السابق جورج بوش.
وتشرف هذه الوكالة على معظم المساعدات الخارجية الاميركية غير العسكرية وتعمل في شتى انحاء العالم بشأن قضايا من بينها المساعدات الانسانية ومكافحة الفقر وفيروس اتش اي في المسبب للايدز.
ولكن كلينتون قالت ان دور الوكالة اتسع في السنوات الاخيرة ليشمل مهام الاعمار وتحقيق الاستقرار بعد الحروب والتي تتطلب التعاون مع الجيش.