علاقة مع ملكة جمال.. وفيديوهات مُحرجة له

نيويورك تايمز: روسيا قد تمتلك معلومات تضغط بها على ترامب

2020-08-19 | منذ 3 شهر

لرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد زار روسيا قبل أن يترشح للرئاسة

أثار تقرير أعده نواب أمريكيون من الحزبين الديمقراطي والجمهوري شكوكاً حول امتلاك روسيا لمعلومات حساسة تمثل خطراً على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتتعلق بزيارة سابقة له إلى موسكو، مشيراً إلى احتمالية أن يكون ترامب قد ارتبط بعلاقة مع ملكة جمال موسكو.

رحلة ترامب إلى روسيا

صحيفة The New York Times ذكرت، الثلاثاء 18 أغسطس/آب 2020، أنه قبل عقدين من ترشحه للرئاسة الأمريكية، سافر ترامب إلى روسيا، حيث استكشف إمكانية عقد بعض الصفقات والمشروعات العقارية هناك.

في تلك الرحلة شرب الخمر وتناول العشاء، إلى جانب الواقعة ذات التفاصيل الأهم بالنسبة إلى محققي لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأمريكي، وهي التي تتصل بعلاقته مع امرأة كانت ملكة جمال روسية سابقة.

يقول روبرت كوان، أحد مساعدي ترامب، الذي أجرت لجنة مجلس النواب الأمريكي مقابلة معه، إنه يعتقد أن ترامب ربما كان على علاقة عاطفية مع المرأة الروسية. وكوان هو مصور أمريكي مازال على قوة العمل في فندق "سوهو" المملوك لترامب.

كذلك أخبر ليون دي بلاك، وهو رفيق آخر لترامب في الرحلة ذاتها، المحققين بأنه هو وترامب "ربما ذهبا إلى ناد للتعري معاً"، ويروي شاهد آخر أن ترامب ربما التقى نساء أخريات في موسكو وأحضرهن لاحقاً إلى اجتماع مع عمدة موسكو.

جاءت المزاعم حول ترامب في النسخة الخامسة والأخيرة من تقرير أعدَّه نواب منتمون إلى الحزبين الديمقراطي والجمهوري وأصدرته لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأمريكي يوم الثلاثاء 18 أغسطس/آب 2020.

وتناول التقرير احتمال وجود معلومات تمثل خطراً على ترامب وإمكانية استخدام الروس لها للمساومة أو كوسيلة ضغط على الرئيس الأمريكي.

لكن مع ذلك، ألقت اللجنة في الوقت نفسه بعض الشكوك حول أهمية المزاعم، قائلة إن المحققين "لم يتوصلوا إلى أدلة تثبت" أن الحكومة الروسية لديها بالفعل معلومات قد تستخدم للضغط على ترامب، كما ذكر التقرير أنه لا يوجد دليل على أن الروس سعوا لابتزاز ترامب أو غيره من العاملين في حملته الرئاسية لعام 2016.

خشية من التأثير على أمريكا

وتشير الصحيفة الأمريكية إلى أن التقرير برَّر ما وصفته بـ"التفاصيل البذيئة" عن ترامب على أنها ضرورية لفهم التهديد الذي قد ينطوي عليه استخدامها في عملية نفوذ أجنبي محتملة على الرئيس، أو ما إذا كان ثمة معلومات مضللة تنتشر ومن شأنها الإضرار بالعملية السياسية الأمريكية.

تضيف الصحيفة أن التفاصيل المقصودة تتعلق بما يطلق عليه فن "الكومبرومات" الروسي، وهي كلمة روسية قديمة وأسلوب كانت تتبعه الاستخبارات السوفييتية، يعتمد ممارسات التسجيل والتنصت للحصول على تفاصيل حساسة، جنسية بالأساس، عن الخصم، يمكن استخدامها للضغط عليه.

كذلك تتضمن طريقة الاستخبارات الروسية نشر معلومات مسيئة لتشويه سمعة خصم أو عدو، ما قد يشكل تهديداً للأمن القومي من خلال استهداف المسؤولين الأمريكيين.

من جانبه، قال السيناتور الديمقراطي مارك وارنر، وهو نائب رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، خلال مقابلة معه، إنه يريد إتاحة القسم الذي يتحدث عن احتمال تعرض ترامب للضغط من الروس لكي يصرّح عن نفسه، وأضاف: "على الأمريكيين قراءة التقرير والتوصل إلى استنتاجاتهم الخاصة بشأنه".

إدانة للتقرير

على الجانب الآخر، ندد البيت الأبيض بالتقرير عقب صدوره، وقال جود دير، المتحدث باسم البيت الأبيض منتقداً: "بعد مستشار خاص وعديد من تحقيقات اللجنة الأخرى وأربعة تقارير سابقة من هذه اللجنة، يأتي تقرير لجنة الاستخبارات ليؤكد ما نعرفه منذ سنوات: لم يكن هناك أي تآمر على الإطلاق بين حملة ترامب وروسيا".

وصف ديري التقرير بأنه "جزء من نظرية مؤامرة لا تنتهي، رغم أنه لا أساس لها، ويروّج لها الليبراليون الراديكاليون وشركاؤهم في وسائل الإعلام".

لكن مع ذلك، فإن ثمة تساؤلات تثار منذ فترة طويلة حول تقارب محتمل لترامب مع روسيا، التي تدخلت في حملة عام 2016 لمساعدته، وفقاً لوكالات استخبارات أمريكية وتحقيق مستشار أمريكي خاص وتقرير لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الحالي.

من جهة أخرى، قدم التقرير إحدى أكثر الروايات الرسمية تفصيلاً عن فترة وجود ترامب في روسيا، وعبر عشرات الصفحات، في الوثيقة المكونة من ألف صفحة تقريباً.

يقول التقرير إن أحد المسؤولين التنفيذيين في فندق ماريوت أخبر محققي اللجنة أنه بعد أن سافر ترامب إلى روسيا في عام 2013 لحضور مسابقة ملكة جمال الكون، استمع المسؤول التنفيذي إلى اثنين من زملائه العاملين في "ريتز كارلتون" في موسكو، وهما يتحدثان عن لقطات فيديو يقال إنها تُظهر ترامب مع نساء في أحد المصاعد بالفندق، وإن قال زميلاه بعد ذلك إنهما لا يتذكران هذا التسجيل عندما تحدث محققو اللجنة إليهما.

غير أن ادعاءات مماثلة ظهرت من قبل، فقد زعم ملف آخر يحتوي على معلومات غير مؤكدة إلى حد كبير، جمعها العميل البريطاني السابق كريستوفر ستيل، عن علاقات ترامب بروسيا، أنه خلال رحلة ترامب إلى موسكو في عام 2013، كان هناك فيديو له مع بغايا في غرفته في فندق ريتز كارلتون.

إلا أنّ أحد المصادر التي اعتمدها ستيل هذه المعلومات، وصف الادعاء بأنه مجرد إشاعة كانت تتردد وهو مجرد ناقل لها فحسب، ومن ثم يقول التقرير: "إن اللجنة عجزت عن حل هذه التناقضات".



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي