كنداأمريكا اللاتينيةالولايات المتحدةعرب ومسلمو أمريكاالبرازيلالمكسيكفنزويلا

اوباما يأمر بإعداد ترتيبات إضافية لـ'انسحاب مسؤول' من العراق

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2009-01-21
الرئيس الأميركي يجري مرجعة كاملة مع القادة العسكريين للوضع في افغانستان ويوقع قرار إغلاق غوانتانامو

واشنطن - أمر الرئيس الأميركي باراك أوباما القادة العسكريين الأربعاء21-1-2009 بإعداد ترتيبات إضافية لتنفيذ انسحاب للقوات الاميركية من العراق.

وجاء في بيان للرئيس الجديد انه خلال اجتماع مع المسؤولين العسكريين في البيت الابيض طلب منهم "التقدم في التخطيط الضروري للانسحاب العسكري من العراق بطريقة مسؤولة".

وفي أول يوم عمل له في منصبه اجتمع الرئيس الجديد مع القادة العسكريين ومستشاريه للأمن القومي لمناقشة الصراعات في افغانستان والعراق.

وقال اوباما في بيان بعد الاجتماع "خلال المناقشات طلبت من القادة العسكريين اجراء التخطيط الاضافي اللازم لتنفيذ انسحاب عسكري صائب من العراق".

وكان سحب القوات الاميركية من العراق عنصرا اساسيا في حملة أوباما الانتخابية من اجل الرئاسة.

وقال اوباما ان الاجتماع كان مثمرا وانه سيشاور القادة العسكريين في البنتاغون في الايام والاسابيع القادمة لاجراء مزيد من المناقشات لهذه القضايا.

واضاف قوله "سنجري مراجعة كاملة للوضع في افغانستان من اجل وضع سياسية شاملة للمنطقة كلها".

 

 

 

 

واعلن مصدر في البيت الابيض مساء الاربعاء ان الرئيس الاميركي باراك اوباما سيوقع الخميس مرسوما يقضى باغلاق سجن غوانتانامو الذي يعتبر رمزا للافراط من قبل ادارة جورج بوش في "الحرب على الارهاب".

وقال المصدر نفسه الذي فضل عدم الكشف عن هويته ان الرئيس الجديد وعد خلال حملته الانتخابية باغلاق السجن المقام في قاعدة غوانتانامو البحرية (كوبا) وسوف ينفذ ما وعد به بعد يومين على تسمله السلطة.

وكان جاء في مشروع مرسوم رئاسي الاربعاء ان ادارة الرئيس الاميركي الجديد باراك اوباما تنوي اقفال سجن غوانتانامو خلال عام.

وجاء في مشروع المرسوم الذي نشره على موقع الكتروني اتحاد الحريات المدنية الاميركية وتناولته وسائل الاعلام، ان سجن غوانتانامو "سيقفل في اقرب وقت ممكن وعلى ابعد حد خلال عام بعد نشر هذا المرسوم".

وكان اليوم الأول للرئيس اوباما في البيت الأبيض حافلا بالعمل.

فغداة ادائه اليمين وخطاب القسم الذي رأى فيها الكثيرون قطيعة مع سياسات سلفه جورج بوش، انتقل اوباما مباشرة الى ارض الواقع.

واتصل اوباما بقادة الشرق الاوسط متعهدا "العمل بشكل نشط من اجل تحقيق السلام الاسرائيلي-العربي منذ مطلع ولايته" على ما افاد الناطق باسمه روبرت غيبز. وقالت المصادر الفلسطينية ان الرئيس الفلطسيني محمود عباس كان اول مسؤول اجنبي يتصل به اوباما.

ومن الاجراءات الاولى التي اتخذها الرئيس الاميركي الجديد هو الطلب من السناتور المتقاعد جورج ميتشل مهندس السلام في ايرلندا الشمالية ان يصبح موفده الى الشرق الاوسط.

ووقع اوباما في يومه الاول في الرئاسة كذلك اول المراسيم الرئاسية واحدها يجمد اجور كبار معاونيه الذين يتقاضون اكثر من مئة الف دولار سنويا.

وقال اوباما "في هذه الفترة التي تشهد صعوبات اقتصادية، الاسر الاميركية مضطرة الى عصر النفقات وهذا ما ستقوم به واشنطن كذلك".

وعدد القواعد الاخلاقية التي يجب ان يحترمها اعضاء ادارته مثل عدم القبول باي هدية من مجموعات الضغط النافذة.

لكن مع الاعلان يوميا عن اغلاق شركات وعمليات صرف موظفين تتصدر الازمة الاقتصادية اهتمامات الاميركيين وهي الاولوية الاولى المعلنة للرئيس اوبامام.

فبعدما دعا الاميركيين في خطاب القسم الثلاثاء الى "النهوض وتولي مهمة تجديد اميركا"، سيعقد اوباما اجتماعات مع مستشاريه الاقتصاديين للبحث في خطة واسعة لانعاش الاقتصاد الاميركي قد تصل قيمتها الى 825 مليار دولار تنفق في مشاريع اشغال عامة وتخفيضات ضريبية.

وتميز الاربعاء كذلك بقرار الرئيس الجديد اداء القسم مجددا بعدما تلعثم الثلاثاء خلال مراسم التنصيب.

وكان رئيس المحكمة الاميركية العليا جون روبرتس شقلب تسلسل الكلمات في نص القسم الوارد في الدستور.

وقال البيت الابيض ان اداء القسم في المرة الثانية تم من دون مشاكل وبحضور عدد قليل من الاشخاص في قاعة الخرائط في المقر الرئاسي.

لكن البيت الابيض اكد ان حلف اليمين الثلاثاء كان قانونيا على ما افاد مسؤول الشؤون القانونية فيه غريغ كريغ.

ورغم برنامجه المثقل كرس اوباما ساعتين من وقته لحضور قداس في كاتدرائية واشنطن العريقة غداة تنصيبه وعشر دقائق ليختلي بنفسه في المكتب البيضوي صباح الاربعاء.

وكان جورج بوش قال لاوباما انه سيحس عندما بثقل المسؤولية الملقاة على عاتقه. وقرأ اوباما الرسالة القصيرة التي تركها له بوش في درج المكتب. وقال غيبز ان الظرف حمل عبارة "من الثالث والاربعين الى الرابع والاربعين" من دون ان يكشف عن فحوى الرسالة.

 











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي