واشنطن إغزامينر: ترمب يعيش أفضل أسبوع منذ شهور

2020-07-26 | منذ 4 شهر

يعتقد حلفاء دونالد ترمب أن الرئيس الأميركي بدأ يصحح مسار حملته المضطربة، مما منحه فرصة قتالية للفوز بإعادة انتخابه بعد أسبوع قام فيه باعتماد نبرة جديدة حول فيروس كورونا، وأرسل رسائل واضحة عن القانون والنظام والصين، بحسب تقرير لصحيفة "واشنطن إغزامينر" Washington Examiner.

ولأسابيع، أغرقت الاستطلاعات والعناوين الاقتصادية اليائسة وتزايد حصيلة الوفيات الناجمة عن الإصابة بالفيروس المساعدين الذين يشعرون بالإحباط بشكل متزايد من سعي الرئيس للحصول على مكاسب صغيرة.

لكن مؤخرا، تغير ذلك مع سلسلة من الإحاطات الصحافية المركزة حول الفيروس التاجي، والتركيز على القانون والنظام، وقراره بالتخلي عن خططه لعقد جزء من المؤتمر الوطني الجمهوري في جاكسونفيل، فلوريدا.

ويقول جون فريدريكس، عضو المجلس الاستشاري لترمب 2020 لواشنطن إكزامينر: "كان هذا أفضل أسبوع له منذ شهور". ولكن بالنسبة للمحاربين القدامى في رئاسته والتنافس الفوضوي لعام 2016 على السلطة، فإن السؤال هو إلى متى سيستمر ترمب في إعادة الضبط.

لقد أصبح الحلفاء قلقين بشكل متزايد من أن الرئيس ترمب لم يستخدم أفضل أصوله لهزيمة جو بايدن: (إنها الرئاسة) إن استراتيجية حديقة الورود، التي تتضمن أوامر تنفيذية وإجراءات أخرى، ستكون أفضل طريقة للضغط على بايدن وإظهار إفتقاره إلى الرؤية.

لكن الحالة المزاجية لمستشاري ترمب أفضل هذا الأسبوع، بعد ثلاث إحاطات إعلامية حدد فيها الرئيس خططاً لفتح المدارس في الخريف وأعلن قراره بالتخلي عن محاولة لعقد جزء من المؤتمر في جاكسونفيل. وكان يأخذ عددًا محدودًا من الأسئلة، وتجنب الانجرار إلى الجدالات السيئة التي كان يقع بها في الماضي.

ويوم الأربعاء، أعلن أنه "سيرسل" ضباط إنفاذ القانون الفيدراليين إلى شيكاغو والمدن الأميركية الأخرى.

كما أنه في يوم الجمعة وقّع 4 أوامر تنفيذية مصممة لخفض أسعار العقاقير التي تستلزم وصفة طبية، بما في ذلك إجراء يسمح باستيراد أدوية أرخص من دول مثل كندا. كان الوعد بمعالجة أسعار الأدوية جزءًا رئيسيًا من حملته لعام 2016.

ويقول أحد المستشارين السياسيين الذين انتقدوا ترمب في السابق لفشلهم في التركيز على الموضوعات الرئيسية، إن هذا الأسبوع كان ناجحًا.. لقد هز الركائز الأساسية للتجارة والهجرة والقانون والنظام والصين.. "هذا أفضل بكثير".

وجاء هذا التطور بعد تغييرات في الحملة، ففي الأسبوع الماضي حل بيل ستيبين، وهو عضو جمهوري مخضرم، محل براد بارسكال رئيس حملة ترمب، ومع ذلك يقول أنصار ترمب إن هذا ليس الفرق الرئيسي.

ويشير فريدريكس: "لا أعتقد أن الأمر يهم بطريقة أو بأخرى ما يفعله ستيبين لا أعتقد أنه دواء لكل داء.. ولكن أعتقد أن الدواء الشافي هو أن يتحرك الرئيس، ومن ثم تكون الحملة قادرة على اتخاذ ما يفعله بشكل فعال وتحويله إلى رسالة متماسكة ومتسق".

وقال مصدر مقرب من البيت الأبيض: "إن ترمب دائما ما يكون في أفضل حالاته عندما يكون ظهره ضد الجدار، وأعتقد أنه أدرك أن ظهره ضد الجدار".



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي