طالبهم بارتداء الكمامات فقتلوه! وفاة سائق بعد تعرضه لضرب مبرح من ركاب

2020-07-11 | منذ 3 أسبوع

توفي سائق حافلة فرنسي جراء تعرضه للضرب المبرح من قِبل ركاب، بعدما طلب منهم ارتداء كمامات، بما يتماشى مع تدابير مكافحة فيروس كورونا المستجد، ما أثار تنديداً من القادة السياسيين في البلاد بأفعال المعتدين.

وعود بمعاقبة الجناة: ماري ابنة السائق فيليب مونغيّو (59 عاماً)، قالت إنه كان ميتاً دماغياً بعد الاعتداء عليه في بلدة بايون جنوب غرب فرنسا، نهاية الأسبوع الماضي، وتوفي في المستشفى، الجمعة، بعدما قرَّرت عائلته وقف أجهزة الإنعاش.

وكالة الأنباء الفرنسية ذكرت السبت 11 يوليو/تموز 2020، أن رجلين اتُّهما بمحاولة قتل في هذه القضية، وقال المدعي العام جيروم بورييه إنه سيطلب تعديل الاتهامات بعد وفاة مونغيّو، وأشار مكتب الادعاء إلى أن ثلاثة أشخاص آخرين اتُّهموا أيضاً لارتباطهم بالاعتداء، اثنان منهم بسبب عدم مساعدة شخص في حالة خطرة، والثالث لمحاولة إخفاء مشتبه فيه.

من جانبه، قدَّم رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس تحية إلى مونغيّو، وكتب على تويتر: "تعترف به الجمهورية كمواطن مثالي ولن تنساه. القانون سيعاقب مرتكبي هذه الجريمة الدنيئة".

أما وزير الداخلية جيرالد دارمانان، الذي كان من المفترض أن يلتقي بعض سائقي الحافلات في بايون، السبت، لمناقشة الوضع الأمني، فقد وصف الحادث بأنه "عمل بغيض"، وأضاف أن "الجبان المسؤول عن هذه الجريمة يجب ألا يُفلت من العقاب".

غضب من الاعتداء: ونظمت عائلة مونغيّو مسيرة صامتة على شرفه الأربعاء المقبل، تنطلق من محطة الحافلات التي وقع فيها الاعتداء، وقال كيوليس، وهو أحد السائقين، إن زملاءه رفضوا العمل بعد الاعتداء، لكنهم سيستأنفون العمل الإثنين المقبل، بموجب ترتيبات أمنية مشددة.

من بين الترتيبات الأمنية الجديدة نشر عناصر أمن في الحافلات التي تعمل في بايون والمنطقة المحيطة بها، وفقاً للوكالة الفرنسية.

تأتي حادثة الاعتداء في فرنسا في وقت تواصل فيه البلاد تسجيل إصابات جديدة بفيروس كورونا، وحتى صباح السبت وصل عدد المصابين في فرنسا 208.015 شخصاً، بينما بلغ عدد الوفيات 30.007.

وكانت خلافات عدة قد اندلعت في أكثر من مكان حول العالم، بين أناس يرفضون ارتداء الكمامات في الأماكن العامة، وآخرين يُصرون على ضرورة التزام الجميع بارتدائها للحدّ من انتشار كورونا، وفرضت بعض البلدان قوانين صارمة وعقوبات لإلزام سكانها بلبس الكمامات.



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي