مؤلفة فلسطين على طبق: ناشرون طلبوا مني تغيير الاسم.. وفخورة برفضي

2020-07-02 | منذ 1 شهر

قالت الشيف البريطانية من أصل فلسطيني "جودي القلا"، إن ناشرون كثر طالبوها بتغيير اسم كتابها "فلسطين على طبق.. ذكريات من مطبخ أمي" بحجة عدم وجود دولة معترف بها تحمل هذا الاسم، لكنها أصرت على رفضها إلى أن تمكنت من نشره لاحقا.

وأوضحت "جودي"، في حوار أجرته مع صحيفة "القدس العربي"، الأحد الماضي، أن رسالتها الأساسية من نشر الكتاب تمثلت في مواجهة الاستيلاء على وصفات الأكلات الفلسطينية وتصنيفها على أنها إسرائيلية، قائلة: "أريد أن يتم الاعتراف بها كما هي تاريخيا. أتفهم أن فلسطين قبل الاحتلال كان يعيش فيها اليهود والفلسطينيون بسلام وكانوا يأكلون نفس الطعام لكن هذا الطعام عربي فلسطيني وهذا هو جزء من القصة التي أريد مشاركتها مع الناس".

وأضافت أن دور النشر التي اعترضت على عنوان كتابها سألتها: "أين فلسطين على الخريطة؟ كيف يمكننا الحديث عن فلسطين دون الحديث عن إسرائيل؟"، مشيرة إلى أن هكذا نوع من الأسئلة هو ما جعلها أكثر تصميما على طرح هذا الكتاب تحت هذا الاسم.

وأكدت "جودي" أن التأليف عن وصفات الطبخ لا يمثل شغفا بالمهنة فقط بالنسبة لها، بل بكونه أسلوبا للتعبير عن الاعتزاز بالهوية الفلسطينية المستهدفة بالتغييب، مشيرة إلى أن كتابها رفضه ناشرون كثر، إلى أن رتبت لها وكيلتها لقاء مع ناشرة جديدة تدعى "جاكي"، أحبت الكتاب لكنها أيضا كانت مترددة بعض الشيء بخصوص عنوانه.

,أجرت "جودي" نقاشا منفتحا مع وكيلتها، وظنت أن الأخيرة رفضت أيضا بعد مرور نحو عام على إرسال مقاطع فيديو لها، لم يسبق أن شاهدتها من قبل بسبب الصورة التي يظهرها الإعلام الغربي عن الفلسطينيين، لكنها بعد ذلك قبلت النشر وحقق الكتاب نجاحا مذهلا.

وعن الأساليب التي يستخدمها مقدمو الوصفات في الوصول للناس خلال فترات الحظر بعديد الدول جراء تفشي فيروس كورونا، أشارت "جودي" إلى وسائل التواصل الجماعي الإلكترونية، قائلة: "استخدام هذه الوسائل رائعا حقا بالنسبة لي، فمن خلالها جلبت الكثير من العمل والاستشارات، ودروس الطبخ، ومقاطع الفيديو. الآن من خلال تطبيق زووم أعطي دروسا في الطبخ لمجموعة من المشتركين. إنها أداة رائعة في الوصول إلى الناس خاصة في الوقت الحالي ومع قيود التباعد الاجتماعي".

وأشارت "جودي" إلى أن إضفاء الطابع الإنساني على وصفات الطبخ من أهم أهدافها كشيف من أصول فلسطينية، كي يسمع العالم صوت الفلسطينيين منهم بدلا من أن يتحدث باسمهم غيرهم، وهو ما رأته كثيرا في الإعلام البريطاني، حيث تطلب المحطات قصص الوصفات من شيف إسرائيلي في كثير من الأحيان.

 


إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي