فيسبوك تقرر معاقبة ناشري الأخبار التي تحمل تمييزاً عنصرياً.. الشركة تكشف عن إجراء جديد

2020-06-27 | منذ 8 شهر

أكد موقع "فيسبوك"، الجمعة 26 يونيو2020، أنه سيبدأ في وضع علامات على المضامين الإخبارية التي تنتهك سياساتها حول التمييز العنصري، وذلك بعد حملة مقاطعة للإعلانات أطلقتها جماعات حقوقية أمريكية عدة للضغط على الشركة لاتخاذ إجراء إزاء خطاب الكراهية والمعلومات المضللة التي تنتشر في الموقع.

منشورات السياسيين تحت المجهر

وقالت الشركة في بيان نشرته وكالة رويترز السبت، إن الإجراءات ستشمل كل المضامين الإخبارية التي تنتهك سياسات الشركة، وجميع المنشورات والإعلانات المرتبطة بالتصويت في الانتخابات الأمريكية المقبلة، نوفمبر/تشرين الثاني 2020. 

الشركة أكدت كذلك أنها ستعمل على التدقيق بشكل أكبر في منشورات السياسيين، كما ستعمل على تزويد المنشورات الخاطئة بروابط تحيل المستخدم إلى معلومات موثوقة.

تصريحات متناقضة

ومن جانبه، قال رئيس الشركة التنفيذي مارك زوكربيرغ إن شركته ستحظر إعلانات تدّعي أنَّ أشخاصاً ينتمون إلى مجموعات على أساس العرق أو الدين أو التوجه الجنسي، أو وضع الإقامة، يشكلون تهديداً للسلامة البدنية أو الصحة.

زوكربيرغ قال كذلك إنه "ملتزم بالتأكد من بقاء فيسبوك مكاناً يمكن للأشخاص فيه استخدام صوتهم لمناقشة القضايا المهمة". وتابع: "لكنني أقف أيضاً ضد خطاب الكراهية أو أي شيء يحرّض على العنف أو يقمع التصويت، ونحن ملتزمون بإزالة هذا المحتوى أيضاً، بغض النظر عن مصدره".

تغيير تحت الضغط

ويأتي هذا التغيير في سياسات الشركة بعد حملة مقاطعة للإعلانات، أطلقتها جماعات حقوقية أمريكية عدة، للضغط على الشركة لاتخاذ إجراء إزاء خطاب الكراهية والمعلومات المضللة.

حيث أعلنت شركة كوكاكولا عن إيقاف جميع الإعلانات الرقمية على منصات التواصل الاجتماعي على مستوى العالم لمدة 30 يوماً على الأقل، بدءاً من 1 يوليو/تموز المقبل، حسبما أعلنت عملاق الصودا مساء الجمعة.

تأتي هذه الخطوة جزءاً من مقاطعة أوسع لفيسبوك وإنستغرام، نظمتها رابطة مكافحة التشهير، ومنظمة لون التغيير، والجمعية الوطنية للنهوض بالملونين (NAACP)، ومنظمات أخرى تحت اسم حملة "أوقفوا الكراهية للربح" (#StopHateForProfit).

وتنضم "كوكاكولا" بهذا الإعلان إلى ما يقرب من 100 علامة تجارية أعلنت سحب إعلاناتها من فيسبوك لشهر يوليو/تموز المقبل، أو لمدة أطول، كجزء من حركة أوقفوا الكراهية للربح. وتحتج تلك الحركة على "فشل فيسبوك المتكرر في معالجة الانتشار الواسع للكراهية على منصاتها".



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي