لديكِ مشاكل تمنعك من إرضاع طفلك؟ كل ما تريدين معرفته عن فوائد وأضرار الرضاعة الصناعية

2020-06-25 | منذ 2 شهر

رغم أنه قرارٌ صعب، فإن كثيراً من الأمهات يلجأن إلى الرضاعة الصناعية لأطفالهن، إذ إن هناك أسباباً كثيرة تدفعهن إلى ذلك.

تعالوا نتعرف على تلك الأسباب، إضافة إلى فوائد وأضرار الرضاعة الصناعية، وما هي الوسائل المناسبة للتعامل مع طفلك في حال رفض تناول الحليب الصناعي، حسبما جاء في موقع Parenting.

أسباب اللجوء إلى الرضاعة الصناعية

لا شك في أن لحليب الأم فوائد كثيرة، إلا أن هناك أسباباً مهمة تدفع الأم إلى اتخاذ قرار بإرضاع ابنها حليباً صناعياً.

أهم هذه الأسباب هي:

إصابة الأم بمرض ما أو تناولها أدوية محددة، فيمنعها ذلك من إرضاع طفلها بشكل طبيعي؛ حتى لا تصيبه بالعدوى أو تنقل له تأثيرات الأدوية.

ضعف إدرار الحليب بشكل جيد

وجود عدوى أو التهابات أو جروح في حلمات الأم، سبب كافٍ لعدم إرضاع الطفل لمدة طويلة.

معاناة الأم من اكتئاب ما بعد الولادة، إذ تصاحب هذا الأمر حالةٌ نفسيةٌ سيئةٌ للأم تؤثر على قدرتها الجسدية أيضاً؛ ومن ثم لن تتحمل ضغوط إرضاع طفلها.

سبب مهم آخر وهو أن تكون المرأة قد ولدت توأماً؛ ومن ثم فإن حليبها الطبيعي لن يكون كافياً لتلبية حاجات الطفلين، وهو قد يكون سبباً كافياً لأن تلجأ الأم إلى إرضاعهما حليباً صناعياً؛ من أجل تعويضهما.

وينبغي ألا ننسى أيضاً أن هناك حالات لدى الطفل، وهي أنه قد يصاب بالحساسية من الحليب؛ ومن ثم فإن الطريقة الوحيدة هي اللجوء إلى بعض أنواع الحليب التي تكون خاصة لتجنُّب الحساسية.

فوائد الرضاعة الصناعية

لا شك في أن أهم فائدة من فوائد الحليب الصناعي، أنه يحتوي على عناصر غذائية ومكملات قد تكون غير موجودة في حليب الأم، لذلك لا تقلقي من هذه الناحية، لكون الحليب الصناعي يحتوي على كميات كافية من الفيتامينات.

يمكنك إرضاع الطفل في الأماكن العامة

عكس الرضاعة الطبيعية فإن الرضاعة الصناعية سهلة، خاصة إذا جاع طفلك وأنتِ في مكان عام، بكل بساطة بإمكانك إعطاؤه زجاجة الحليب وهو تحت مراقبتك.

بإمكانك حساب الكمية التي يشربها الطفل

ليس من السهل معرفة كمية الحليب التي يشربها طفلك عندما ترضعين طفلك رضاعة طبيعية، لكن الرضاعة الصناعية ستمكّنك من معرفة كمية حليب التي يشربها يومياً.

بإمكان أي أحدٍ إطعام الرضيع

من فوائد الرضاعة الصناعية أنه بإمكان الآباء وأفراد الأسرى أيضاً المشاركة في إرضاع الطفل، كما أن إطعام الأب للطفل يزيد الترابط بينه وبين طفله.

أضرار الرضاعة الصناعية

صحيح أن الحليب الصناعي يحتوي على جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها طفلك للنمو والتطور، لكنها قد تزيد من خطر السمنة في الطفولة المبكرة.

الرضاعة بالصناعية قد تٌضعف جهاز مناعة الطفل

تُظهر الدراسات أن حليب الأم الطبيعي يطور ويحسّن جهاز المناعة لدى طفلك، لكن الحليب الصناعي ليس كذلك بنسبة 100%، لكون هناك عديد من الأمراض التي قد تصيب الطفل لاحقاً، مثل التهاب الصدر، والتهاب الأذن، والتهاب البول أو الإسهال.

إعداد الحليب الصناعي يحتاج وقتاً

عكس الرضاعة الطبيعية فإن الرضاعة الصناعية تحتاج وقتاً للتجهيز، خاصةً إذا كانت الزجاجة غير نظيفة وبحاجة للتعقيم، كما أن التعقيم غير الجيد قد يعرّض صحة طفلك للخطر.

تكلفة إضافية

إذا اخترتِ أن تُرضعي طفلك زجاجة الحليب الاصطناعي، فستحتاجين إلى شراء حليب صناعي وزجاجات، ومعدات تنظيف خاصة ومعقمات للزجاجة، بكل بساطة إنها ميزانية أخرى ستضاف إلى ميزانياتك الشهرية.

الرضاعة الطبيعية تحافظ على صحة الأم

أثبتت بعض الدراسات أن الأمهات اللواتي يخترن الرضاعة الطبيعية بدلاً من الرضاعة الصناعية أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي وسرطان المبيض وهشاشة العظام.

ماذا أفعل لو رفض طفلي الحليب الصناعي؟

سيكون أمراً طبيعياً لو رفض طفلك أخذ الحليب الصناعي من الزجاجة وهو أمرٌ شائع جداً، لذلك عليك الانتباه لعديد من الأمور، لتجعلي طفلك يتقبلها.

استمرّي في روتين الإطعام

أفضل شيء يمكن فعله هو الاستمرار في روتين التغذية المعتاد، أي استمري في تقديم الزجاجة لطفلك في الأوقات المعتادة، دون أن تستسلمي للأمر الواقع، وذلك وفق ما ذكره موقع Parents.

انتبهي إلى حلمة الزجاجة

عليكِ الانتباه أيضاً إلى حجم حلمة الزجاجة التي يخرج من خلالها الحليب إلى فم الطفل، فقد يكون حجمها غير مناسب له بكل بساطة، وهو سبب من الأسباب التي تجعل الطفل يرفض أخذ الزجاجة.

طعم الحليب غير مناسب

هناك مئات الأنواع من الحليب الصناعي، وليس لجميعها طعم واحد، فأول شيء عليكِ فعله هو شراء أحد الأنواع الجيدة، وبإمكانك استشارة طبيب بشأن هذا الموضوع.

وأيضاً درجة حرارة الحليب تلعب دوراً مهماً، فهناك أطفال لا يحبون تناول الحليب بارداً أو حتى ساخناً، قومي بالتجربة لتعرفي أي درجة حرارة يحب بها طفلك تناول حليبه.

أخيراً فإن للتغذية الصناعية إيجابياتها وسلبياتها، لذلك ننصحك بالتفكير جيداً قبل أن تتخذي القرار، والهدف من ذلك هو التأكد من أن طفلكِ لا يعاني من نقص التغذية أو الإفراط في تناوله، ويحصل على الفيتامينات والعناصر الغذائية الأساسية بينما يتكيف مع العالم من حوله.



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي