فيسبوك أزال إعلانا له وتويتر وضع له علامة تحذير ثالثة.. ترامب في مواجهة وسائل التواصل من جديد

2020-06-19 | منذ 11 شهر

أزال موقع فيسبوك إعلانات نشرتها الحملة الانتخابية للرئيس الأميركي دونالد ترامب لانتهاكها سياسة مكافحة الكراهية، كما اعتبر تويتر أن تغريدة لترامب انتهكت سياسات النشر على المنصة.

وتهاجم الإعلانات التي أزالها الموقع مجموعة "أنتيفا" المناهضة للفاشية، والتي حمّلتها إدارة ترامب مسؤولية أعمال الشغب التي رافقت الاحتجاجات على مقتل جورج فلويد.

وتتضمن الإعلانات صورا لمثلث مقلوب أحمر اللون مطابق لرسم استخدمه النظام النازي في ألمانيا لتصنيف السجناء السياسيين في معسكرات الاعتقال.

وقال الرئيس التنفيذي لرابطة مكافحة التشهير جوناثان غرينبلات في تغريدة على تويتر أمس الخميس إن "النازيين استخدموا مثلثات حمراء لتحديد ضحاياهم السياسيين في معسكرات الاعتقال.. استخدامها للهجوم على خصوم سياسيين مسيء للغاية".

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" قد أشارت بداية إلى هذه المضامين الإشكالية المنشورة في فيسبوك قبل أن تسحبها إدارة الموقع.

وقال مدير قواعد الأمن السيبراني لدى فيسبوك ناتانييل غليشر ردا على أسئلة في الكونغرس الأميركي بشأن مقال الصحيفة "نحن لا نسمح (بنشر) رموز تمثل منظمات بغيضة أو أيدولوجيات كراهية ما لم يكن ذلك لإدانتها".

وقال تيم مورتو المتحدث باسم حملة ترامب في رسالة بالبريد الإلكتروني إن "المثلث الأحمر المقلوب رمز استخدمته أنتيفا، ولذلك أدرج في إعلان عن أنتيفا".

وفي سياق متصل، وضع موقع تويتر مجددا وللمرة الثالثة علامة تحذير تحت تغريدة لترامب، معتبرا أنها انتهكت سياسات النشر على المنصة.

وتضمنت تغريدة ترامب نسخة معدلة من فيديو شهير انتشر العام الماضي ونشرته قناة "سي إن إن"، يظهرا عناقا بين طفلين صديقين أبيض وأسود.

لكن النسخة التي نشرها الرئيس الأميركي تظهر عنوانا مزيفا منسوبا للقناة يقول "طفل مذعور يهرب من طفل عنصري، ربما يكون الطفل العنصري ناخبا لترامب"، ويظهر بعده الفيديو الحقيقي ومعه عبارة "أميركا ليست المشكلة، بل الأخبار الزائفة".

ووضع تويتر رابطا يقود إلى الفيديو الحقيقي.

وكان تويتر قد أقدم على خطوة مماثلة حين وضع علامة تحذير تحت تغريدتين لترامب، واحدة تقدم معلومات مضللة بشأن التصويت عبر البريد، والثانية بشأن السلب والنهب وإطلاق النار قال الموقع إنها انتهكت سياسته بشأن التحريض على العنف.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي