ما سبب انعدام الراحة دون غطاء الفراش

2020-06-09 | منذ 2 شهر

نيويورك - كل واحد منا لديه وضعية نوم مفضلة، سواء كانت “وضعية الجنين” أو النوم على شكل “نجم البحر” المتناثر، لكن هناك عادة نوم واحدة نشترك فيها جميعا، وهي ميلنا إلى النوم تحت الغطاء.

عادة ما تكون البطانيات والأغطية ملحقا مفيدا لنوم مريح، وذلك “لأن إيقاعنا اليومي مرتبط بدرجة الحرارة، ويحدث انخفاض في درجة حرارة الجسم الأساسية قبل النوم”، كما توضح إلين ويرمتر، وهي ممرضة معتمدة والمتحدثة باسم مجلس “Better Sleep” في الولايات المتحدة، بحسب صحيفة “هافنغتون بوست”.

وتابعت موضحة أن “درجة حرارة الانسان تستمر في الانخفاض طوال الليل، وهي طريقة الجسم للحفاظ على طاقته، حيث يمكن إعادة توجيهه إلى أنظمة أخرى مثل هضم الطعام، وهنا يأتي دور الأغطية في الحفاظ على درجة حرارة الجسم من الانخفاض الشديد وإيقاظ الإنسان من النوم، مما يمنح الأعضاء الفرصة لاستكمال عملياتهم التصالحية دون تعرضهم لأي تشويش.سبب آخر يجعل من وضع الفراش جانبا أمرا ليس بالسهل، وذلك لأنه أصبح جزءا من روتين الإنسان الخاص بالنوم، ومن دونه يشعر الدماغ أن شيئا ما مفقود وقد يجد صعوبة في الاسترخاء.

كما يشير سانام حفيظ، وهو اختصاصي علم النفس العصبي والأستاذ المساعد في جامعة كولومبيا في نيويورك أنه أثناء فترة “حركة العين السريعة”، تنخفض مستويات “السيروتونين” وهو الناقل العصبي المعروف بتشجيعه على الشعور بالهدوء.

وتتفق إلين ويرمتر مع حفيظ في أنه من المحتمل أن تسبب الأغطية الثقيلة تحفيزا للضغط العميق يساعد في تنشيط الجهاز العصبي السمبتاوي، كما يحتمل أن يزيد من “الدوبامين”، ناقل عصبي آخر يعزز المزاج ومستويات السيروتونين لدى بعض الأفراد.

وأكد الخبراء أن هناك عامل سلوكي وراء تمسك الإنسان بالنوم مع الأغطية، وهو أنه اعتاد على البطانيات منذ أول يوم ولد فيه.



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي