الإمارات ترسل مساعدات طبية إلى السودان

2020-05-29 | منذ 1 سنة

استجابة إماراتية للحد من انتشار كورونا عالمياأبوظبي – أرسلت دولة الإمارات العربية المتّحدة الجمعة مساعدات طبية للسودان دعما لجهوده في مكافحة فايروس كورونا، وذلك غداة إرسالها مساعدات مماثلة لإقليم كردستان العراق، لتواصل بذلك حملة واسعة لمكافحة الوباء على نطاق إقليمي وعالمي كانت قد بدأتها منذ تحوّل الوباء إلى جائحة مست أغلب بلدان العالم مشكّلة تهديدا استثنائيا للدول الأفقر والأقل استقرارا وبالتالي أقل قدرة على التكيّف مع الظروف الطارئة.

وحملت طائرة شحن أرسلتها الإمارات إلى السودان مساعدات تحتوي على أحد عشر طنا من الإمدادات الطبية ينتظر أن يستفيد منها أكثر من أحد عشر ألفا من العاملين في مجال الرعاية الصحية لتعزيز جهودهم في احتواء انتشار الفايروس.

وشحنة المساعدات الجديدة هي الثانية من نوعها حيث كانت الإمارات قد وجّهت إلى الخرطوم شحنة أولى أواخر أبريل الماضي، تضم سبعة أطنان من الإمدادات الطبية استفاد منها سبعة آلاف من العاملين في القطاع الصحي السوداني.

ويشهد السودان في الفترة الحالية عملية انتقال صعبة على صعيد اقتصادي واجتماعي وأمني بعد أن أسقطت انتفاضة شعبية نظام الرئيس السابق عمر حسن البشير الذي خلّف تركة ثقيلة من المشاكل والتعقيدات.

ولم تقتصر المساعدات الإماراتية للسودان على فترة انتشار وباء كورونا، حيث أظهرت الإمارات اهتماما لافتا بمساعدة البلد على استعادة استقراره وإنجاح نقلته السياسية، وبادرت خلال السنة الماضية إلى تقديم مساعدات مالية وغذائية للسودان كان لها دور في مساندة جهود سلطاته الجديدة على مواجهة الظروف الاستثنائية وتوفير الحاجات الضرورية للسكان.

وقال حمد محمد حميد الجنيبي سفير الإمارات بالخرطوم إنّ بلاده تقف إلى جانب السودان في مواجهة أحد التحديات العالمية الأكثر ضغطا على قطاعي الصحة والأمن.

كما نقلت عنه وكالة الأنباء الإماراتية “وام” القول إنّ الهدف من إيصال المساعدات للسودان هو أن يكون العاملون في مجال الرعاية الصحية هناك في الخطوط الأمامية مجهّزين بشكل أفضل لمكافحة الوباء والتغلب على هذه الأزمة.

وطالت الإمدادات الإماراتية بالمواد المستخدمة في مكافحة وباء كورونا العشرات من الدول من مختلف قارات العالم، وتجاوز حجمها الإجمالي إلى حدود الجمعة 668 طنا استفاد منها نحو 668 ألفا من العاملين في مجال الرعاية الصحية في ما يقارب الستّين دولة تمّ اختيارها من قبل الإمارات وفق مدى حاجتها إلى المساعدة بعيدا عن مختلف الاعتبارات العرقية والدينية والسياسية.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي